نتائج البحث عن
«سقط بيت بالشام على قوم فقتلهم ، فورث عمر بعضهم من بعض»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ بيتًا في الشامِ وقع على قومٍ فورَّثَ عمرُ بعضَهم من بعضٍ .
في قومٍ غَرِقوا في سفينةٍ، فورَّثَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعضَهم مِن بعضٍ. .
وقع الطَّاعونُ بالشَّامِ عام عَمواسَ فجعَل أهلُ البيتِ يموتونَ عن آخرِهم فكُتِبَ في ذلك إلى عمرَ فكَتَبَ عمرُ أن ورِّثوا بَعضَهم مِن بَعضٍ .
يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ إخوانُ العلانيةِ أعداءُ السَّريرةِ فقيل يا رسولَ اللهِ وكيفَ يكونُ ذلكَ قال يكونُ برَغْبةِ بعضِهم إلى بعضٍ ولرَهْبةِ بعضِهم مِن بعضٍ .
يكونُ في آخرِ الزَّمانِ قَومٌ إخوانُ العَلانيةِ ، أعداءُ السَّريرَةِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ! كَيفَ يكونُ ذلك ؟ قال : ذلك لرغبَةِ بَعضِهم إلى بَعضٍ ، ورهبةِ بعضِهم من بَعضٍ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال أمرَني عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لياليَ طاعونَ عمَواس قال كانت القبيلةُ تموت بأسرِها فيرثُهم قومٌ آخرون قال فأمرَني أن أُوَرِّثَ الأحياءَ من الأمواتِ ولا أُوَرِّثَ الأمواتَ بعضَهم من بعضٍ .
بيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُنَا علَى بابِ الحجراتِ إذْ أقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ ومعهما فِئَامٌ من الناسِ يجاوِبُ بعضُهُم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم علَى بعضٍ فلمَّا رَأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتُوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُهُ آنِفًا جاوَبَ بعضُكُمْ بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ زعَمَ أبو بكرٍ أنَّ الحسناتِ مِنَ اللهِ والسيئاتِ منَ العبادِ وقال عمرُ الحسناتُ والسيئاتُ من اللهِ فتابع هذا قومٌ وهذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا وردَّ بعضُهم على بعضٍ فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقالَ كيفَ قلْتَ قال قولَهُ الأولَ والتفتَ إلى عمرَ فقال قولَهُ الأوَّلَ فقال والذي نَفْسِي بيدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بينَكم بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ فهما والذي نفسي بيدِهِ أوَّلُ خلْقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه فقال ميكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جبريلُ لميكائيلَ إنا مَتَّى يَخْتَلِفُ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفُ أهلُ الأرضِ فلْنَتَحَاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقَضَى بينَهما بحقيقَةِ القدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ حُلْوِهِ ومُرِّهِ كُلُّهُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنا قاضٍ بينَكما ثمَّ التفَتَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى لَوْ أرَادَ أن لَّا يُعْصَى لم يَخْلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل عن قوم وقع عليهم بيت فقال : يرث بعضهم بعضا .
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا على بابِ الحُجُراتِ إذ أقبَل أبو بكرٍ وعُمَرُ ومعهما فِئامٌ مِن النَّاسِ يُجاوِبُ بعضُهم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم على بعضٍ فلمَّا رأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكَتوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُه آنفًا جاوَب بعضُكم بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ زعَم أبو بكرٍ أنَّ الحَسَناتِ مِن اللهِ والسَّيِّئاتِ مِن العبادِ وقال عُمَرُ السَّيِّئاتُ والحَسَناتُ مِن اللهِ فتابَع هذا قومٌ وتابَع هذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا ورَدَّ بعضُهم على بعضٍ فالتَفَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال كيفَ قُلْتَ فقال قولَه الأوَّلَ والتَفَت إلى عُمَرَ فقال قولَه الأوَّلَ فقال والَّذي نَفْسي بيدِه لَأقضيَنَّ بَيْنَكما بقضاءِ إسرافيلَ بَيْنَ جِبريلَ وميكائيلَ فتعاظَم ذلكَ في أنفُسِ النَّاسِ وقالوا يا رسولَ اللهِ وقد تكلَّم في هذا جِبريلُ فقال إي والَّذي نَفْسي بيدِه لَهُما أوَّلُ خَلْقِ اللهِ تكلَّم فيه فقال مِيكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جِبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جِبريلُ لِمِيكائيلَ إنَّا متى نختلِفْ أهلَ السَّماءِ يختلِفْ أهلُ الأرضِ فلْنتحاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقضى بَيْنَهما بحقيقةِ القَدَرِ خيرِه وشَرِّه حُلْوِه ومُرِّه كلُّه مِن اللهِ عزَّ وجلَّ وإنِّي قاضٍ بَيْنَكما ثمَّ التَفَت إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لو أراد ألَّا يُعصَى لَمْ يخلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَق اللهُ ورسولُه .
بُنيَ لنَبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيتٌ من سعفٍ، اعتَكَفَ في رَمضانَ، حتَّى إذا كانَ ليلةً أخرجَ رأسَهُ فسمعَهُم يقرَءونَ، فقالَ: إنَّ المصلِّيَ إذا صلَّى يُناجي ربَّهُ، فليَعلَم أحدُكُم ما يُناجيهِ، يجهرُ بعضُكُم على بعضٍ يريدُ إنكارَ الجَهْرِ بعضُهُم على بعضٍ .
أنَّ نفرًا من أهلِ العِراقِ دخلُوا علَى ابنِ عمرٍ ، فَرأُوا على خادِمٍ لهم طَوقًا من ذهبٍ ، فنظَرَ بعضُهم إلى بَعضٍ ! فقالَ : ما أفطنُكُم للشَّرِّ ؟ .
عن عُمرَ أنَّه ورَّثَ بعضَهم مِن بعضٍ مِن تِلادِ أموالِهم. .
وهو مثلُ بيتِ الحرامِ حِيالُه لو سقط سقط عليه أي [ البيتَ المعمورِ ] .
إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن بَيتِ زَوجِها غَيرَ مُفسِدةٍ، كان لها أجْرُ ما أنفَقَتْ، ولِزَوجِها أجْرُ ما اكتَسَبَ، ولِخازِنِه مِثلُ ذلك، لا يُنقِصُ بَعضُهم أجْرَ بَعضٍ. .
لا مزيد من النتائج