نتائج البحث عن
«سلك رجلان مفازة ، أحدهما عابد ، والآخر به رهق ، فعطش العابد حتى سقط ، فجعل»· 4 نتيجة
الترتيب:
سلَك رجلانِ مفازةً أحدُهما عابدٌ والآخرُ به رَهَقٌ فعطِش العابدُ حتَّى سقَط فجعَل صاحبُه ينظُرُ إليه وهو صريعٌ فقال واللهِ لئن مات هذا العبدُ الصَّالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أُصِيبُ من اللهِ خيرًا وإن سَقَيْتُه مائي لأموتنَّ فتوكَّل على اللهِ وعزَم ورشَّ عليه من مائِه وسقاه من فضلِه قال فقام حتَّى قطَع المفازةَ قال فيُوقَفُ الَّذي به رَهَقٌ يومَ القيامةِ للحسابِ فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ فتسوقُه الملائكةُ فيرى العابدَ فيقولُ يا فلانُ أمَا تعرِفُني قال فيقولُ مَن أنتَ قال أنا فلانٌ الَّذي آثَرْتُك على نفسي يومَ المفازةِ قال فيقولُ بلى أعرِفُك قال فيقولُ للملائكةِ قِفْوا ويجيءُ حتَّى يقفَ ويدعو ربَّه فيقولُ يا ربِّ قد تعرِفُ يدَه عندي وكيف آثَرني على نفسِه يا ربِّ هَبْه لي قال فيقولُ هو لك ويأخُذُ بيدِه فيُدخِلُه الجنَّةَ
سلكَ رجلانِ مفازةً : أحدُهما عابدٌ ، والآخرُ به رهقٌ ، فعطشَ العابدُ حتى سقطَ ، فجعلَ صاحبُهُ ينظرُ إليه وهو صَريعٌ فقال : واللهِ لئن ماتَ هذا العبدُ الصالحُ عطشًا ومعي ماءٌ لا أصيبُ منَ اللهِ خيرًا ، وإن سقيْتُهُ مائي لأموتنَّ ، فتوكلَ على اللهِ وعزمَ ، ورشَّ عليْهِ من مائِهِ وسقاهُ من فضلِهِ ، قال : فقامَ حتى قطعَ المفازةَ ، قال : فيوقفُ الذي به رَهقٌ يومَ القيامةِ للحسابِ ، فيؤمرُ به إلى النارِ فتسوقُهُ الملائكةُ فيَرى العابدَ فيقولُ : يا فلانُ أما تَعرفُ ؟ قال : فيقولُ : من أنتَ ؟ قال : أنا فلانٌ الذي آثرتُكَ على نفسي يومَ المفازةِ ، قال فيقولُ : بلى أعرفُكَ قال : فيقولُ للملائكةِ : قِفوا ويَجيءُ حتى يقفَ ويدعوَ ربَّهُ فيقولُ : يا ربِّ قد تعرفُ يدَهُ عندي ، وكيفَ آثَرني على نفسِهِ ، يا ربِّ هبْهُ لي ، قال : فيقولُ : هو لكَ ، ويأخذُ بيدِهِ فيدخلُهُ الجنةَ
سلك رجلان مفازة: أحدهما: عابد والآخر: به رهق فعطش العابد حتى سقط فجعل صاحبه ينظر إليه وهو صريع فقال: والله لئن مات هذا العابد الصالح عطشا ومعي ماء لا أصيب من الله خيرا أبدا وإن سقيته مائي لأموتن فتوكل على الله وعزم ورش عليه من مائه وسقاه من فضله قال: فقام حتى قطع المفازة قال: فيوقف الذي به رهق يوم القيامة للحساب فيؤمر به إلى النار فتسوقه الملائكة فيرى العابد فيقول: يا فلان أما تعرفني ؟ قال: فيقول: من أنت ؟ قال: أنا فلان الذي آثرتك على نفسي يوم المفازة قال: فيقول: بلى أعرفك قال: فيقال للملائكة: قفوا قال: فيوقف ويجئ حتى يقف ويدعو ربه فيقول: يا رب قد تعرف يده عندي وكيف آثرني على نفسه يا رب هبه لي فيقول: هو لك قال: فيجئ فيأخذه بيده فيدخله الجنة
سلَك رجُلانِ مَفَازةً أحَدُهما عابدٌ والآخَرُ به رَهَقٌ فعطِش العابدُ حتَّى سقَط فجعَل صاحبُه ينظُرُ إليه ومعه مِيضَأةٌ فيها شيءٌ مِن ماءٍ فجعَل ينظُرُ إليه وهو صريعٌ فقال واللهِ لئِنْ مات هذا العبدُ الصَّالحُ عطَشًا ومعي ماءٌ لا أُصيبُ مِن اللهِ خيرًا أبدًا ولئِنْ سقَيْتُه مائي لَأموتَنَّ فتوكَّل على اللهِ وعزَم فرشَّ عليه مِن مائِه وسقاه فَضْلَه فقام حتَّى قطَعا المَفازَةَ فيُوقَفُ الَّذي به رَهَقٌ يومَ القيامةِ للحسابِ فيُؤمَرُ به إلى النَّارِ فتسوقُه الملائكةُ فيرى العابدَ فيقولُ يا فُلانُ أمَا تعرِفُني فيقولُ ومَن أنتَ فيقولُ أنا فلانٌ الَّذي آثَرْتُكَ على نَفْسي يومَ المَفازَةِ فيقولُ بلى أعرِفُكَ فيقولُ للملائكةِ قِفوا فيقِفونَ ويجيءُ حتَّى يقِفَ فيدعو ربَّه عزَّ وجلَّ فيقولُ يا ربِّ قد تعرِفُ يدَه عندي وكيفَ آثَرني على نَفْسِه يا ربِّ هَبْه لي فيقولُ له هو لكَ فيجيءُ فيأخُذُ بيدِ أخيه فيُدخِلُه الجنَّةَ قال جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ فقُلْتُ لأبي ظِلالٍ حدَّثكَ أنَسٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَعَمْ
لا مزيد من النتائج