نتائج البحث عن
«سلمت غزلا لأمي إلى نساج فأفسده ، فسألت إبراهيم ؟ فقال : " يضمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
تَناوَلتُ قِدرًا لأُمِّي، فاحترَقَتْ يدي، فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يَمسَحُ يدي، ولا أدْري ما يقولُ، أنا أصغرُ مِن ذاك، فسَأَلتُ أُمَّي، فقالتْ: كان يقولُ: أذهِبِ الباسَ، ربَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤكَ. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قال: كنتُ أصلِّي ، فمرَّ رجلٌ بين يدَيَّ فمنَعتُه ، فسألتُ عثمانَ بنَ عفانَ ، فقال : يا ابنَ أخي لا يضرُّكَ .
عن [إبراهيمَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ] قال: كُنتُ أُصَلِّي، فمَرَّ رَجُلٌ بَينَ يَدَيَّ فمَنَعتُه، فأبى، فسَألتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فقال: لا يَضُرُّكَ يا ابنَ أخي. .
أتيتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ فسلَّمتُ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ ، فلَم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ الثالثةَ فرفعتُ صَوتي وقلتُ : السَّلامُ عليكُم يا أهلَ الدَّارِ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، فتنحَّيتُ ناحيةً فقعدتُ ، فخرج إليَّ غلامٌ فقال : ادخُل ، فدخَلتُ ، فقال لي أبو سعيدٍ : أمَّا إنَّكَ لَو زِدتَ لَم يُؤْذَنْ لكَ . فسألتُه عن الأوعِيَةِ فلَم أسألْهُ عَن شيءٍ إلَّا قالَ : حرامٌ حتَّى سألتُه عن الجَفِّ ؟ فقال : حَرامٌ ، فقالَ مُحمَّدٌ : يُتَّخَذُ علَى رأسِه إِدَمٌ فيُوكَأُ .
رأيتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ وهما يُقعِيانِ بين السجدتينِ على أطرافِ أصابعِهما ، قال إبراهيمُ فسألتُ عطاءَ عن ذلك فقال : أنَّى ذلك فعلتَ أجزأكَ إنْ شئتَ على أطرافِ أصابعِكَ وإنْ شئتَ على عَجُزِكَ .
دَنَوتُ إلى قِدرٍ لنا، فاحترَقَتْ يدي، قال إبراهيمُ: أو قال: فوَرِمَتْ، قال: فذَهَبَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ يَتكلَّمُ بكَلامٍ لا أدْري ما هو، وجَعَلَ يَنفُثُ، فسَأَلتُ أُمِّي في خِلافةِ عُثمانَ: مَن الرَّجُلُ؟! فقالتْ: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال جبريلٌ صلواتُ اللهِ عليه : هكذا أُنزلت من عندِ ربِّ العِزَّةِ : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ باركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما تَرَحَّمتَ على إبراهيمَ بمثلِه ، اللهمَّ وتَحَنَّنْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما تَحَنَّنتَ بمثلِه ، اللهمَّ وسلِّم على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ كما سلَّمتَ على إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ .
دنيت إلى قدرٍ وهي تغلِي فأدخلت يدِي فيها فاحترقَت أو قال فوَرِمت فذهبت بي أمِّي إلى رجلٍ بالبطحاءِ فقال شيئًا ونفث فلما كان في إمرةِ عثمانَ قلت لأمِّي من كان ذلك الرجلُ قالت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، اللهمَّ باركْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما باركت بمثلِه ، اللهمَّ وتَرَحَّمْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما تَرَحَّمتَ على إبراهيمَ بمثلِه ، اللهمَّ وتَحَنَّنْ على محمدٍ ، وعلى آلِ محمدٍ كما تَحَنَّنتَ بمثلِه ، اللهمَّ وسلِّمْ على محمدٍ وعلى آلِ محمد ٍكما سلمتَ على إبراهيمَ في العالمين إنك حميدٌ مجيدٌ .
دَبِبْتُ إلى قِدْرٍ وهي تَغْلي، فأَدخلْتُ يدي فيها، فاحترقَتْ -أو قال: فوَرِمَتْ يدي- فذهبَتْ بي أُمِّي إلى رجُلٍ كان بالبَطْحاءِ، فقال شَيئًا، ونَفَثَ، فلمَّا كان في إمْرةِ عُثمانَ، قلْتُ لأُمِّي: مَن كان ذلك الرجُلُ؟ قالت: رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حَديثٌ رَواه ابنُ فُضَيلٍ، عن الأَعمَشِ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ، قالَ: سَلَّمْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو في الصَّلاةِ، فرَدَّ علَيَّ، فلمَّا قَدِمْتُ مِن الحَبَشةِ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
سلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبولُ فلم يردَّ عليَّ ثمَّ دخَل إلى بيتِهِ فتوضَّأَ ثمَّ خرج فقال وعليكَ السَّلامُ .
أن ابنَ عُمرَ مرَّ على رَجلٍ فسلَّمَ عليهِ فقيلَ لهُ : إنَّهُ كافِرٌ ، فقال : رُدَّ عليَّ ما سَلَّمتُ عليكَ ، فقال : أكثرَ اللَّهُ مالَكَ وولدَكَ . ثمَّ التفتَ إلى أصحابِهِ فقال : أكثَرَ للجِزْيَةِ .
عدَّهنَّ في يدَيَّ جبريلُ عليه السَّلامُ ، وقال جبريلُ : هكذا أُنزِلتْ من عندِ ربِّ العزَّةِ ، اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما باركْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ وترحَّمْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما ترحَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ وتحنَّنْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما تحنَّنْتْ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ ، اللَّهمَّ وسلِّم على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما سلَّمتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ .
بعثَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجةٍ ، ثمَّ أدرَكْتُهُ وَهوَ يُصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ ، فأشارَ إليَّ ، فلمَّا فرغَ دعاني ، فقالَ : إنَّكَ سلَّمتَ عليَّ آنفًا وأَنا أصلِّي .
لا مزيد من النتائج