نتائج البحث عن
«سلوا بكاليكم - يعني : نوفا - عن الآية في شعبان ، والحدثان في رمضان ، والتمييز»· 14 نتيجة
الترتيب:
أفضلُ الصيامِ شعبانُ [يعني حديث: سئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الصيامِ أفضلُ قال صيامُ شعبانَ تعظيمًا لرمضانَ وسُئل أيُّ الصدقةِ أفضلُ قال صدقةٌ في رمضانَ] .
إذَا بقِيَ نصفٌ مِن شعبانَ فلا تصومُوا هذَا لفظُ التِّرمذِي و لفظُ أبي داودَ إذَا انتصفَ شعبانُ فلا تصومُوا و لفظُ النَّسائِيِّ فكفُوا عنِ الصَّومِ و لفظُ ابنِ ماجَه إذْا كانَ النِّصفُ مِن شعبانَ فلا صومَ و في لفظِ ابنِ حبانَ فأفطرُوا حتَّى يجيءَ رمضانُ و في لفظِ ابنِ عديٍّ إذَا انتصفَ شعبانُ فأفطرُوا و في لفظِ البيهقيِّ إذَا مضَى النِّصفُ مِن شعبانَ فأمسِكُوا عنِ الصِّيامِ حتَّى يدخلَ رمضانُ .
أفضَلُ الصَّومِ بَعدَ رَمَضانَ شَعبانُ لتَعظيمِ رَمَضانَ، وأفضَلُ الصَّدَقةِ صَدَقةٌ في رَمَضانَ .
أفضلُ الصومِ بعدَ رمَضَانَ شعبانُ لتعظيمِ رمضانَ ، و أفضلُ الصدقةِ صدقةٌ في رمضانَ . .
شَعْبانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ قال : فَأيُّ الصَّدَقَةِ أفضلُ ؟ قال : صدقةٌ في رَمَضَانَ .
سُئِلَ عليه السَّلامُ عَن أفضَلِ الصِّيامِ قال: "شَعبانُ تَعظيمًا لرَمَضانَ، وأيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: صَدَقةٌ في رَمَضانَ" .
عن الزهريِّ قال أولُ آيةٍ نزلت في القتالِ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنّهُمْ ظُلِمُوا الآية بعد مَقدمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فكان أولُ مشهدٍ شهده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بدرٍ يومَ الجمعةِ لسبعِ عشرةَ من رمضانَ إلى أن قال ثم غزا بني النضيرِ ثم غزا أُحُدًا في شوالٍ يعني من سنةِ ثلاثٍ ثم قاتل يومَ الخندقِ في شوالٍ سنة أربع ثم قاتل بني لحيانَ في شعبان سنة خمسٍ ثم قاتل يومَ خيبرَ سنةَ ستٍّ ثم قاتل يومَ الفتحِ في شعبانَ سنةَ ثمانٍ وكانت حُنَينٌ في رمضانَ سنة ثمانٍ وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى عشرةَ غزوةً لم يقاتِلْ فيها فكانت أولُ غزوةٍ غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأبواءَ ثم العُشَيرةَ ثم غزوةَ غطفانَ ثم غزوةَ بني سُلَيمٍ ثم غزوةَ الأبواءِ ثم غزوةَ بدرٍ الأولى ثم غزوةَ الطائفِ ثم غزوةَ الحُديبيةِ ثم غزوةَ الصفراءِ ثم غزوةَ تبوكَ آخرُ غزوةٍ ثم ذكر البُعوثَ .
أَيُّ الصومِ أفضلُ بعد رمضانَ ؟ فقال : شعبانُ لتعظيمِ رمضانَ قال فأَيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : الصدقةُ في رمضانَ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سَألَه -أو سَألَ رَجُلًا وعِمرانُ يَسمَعُ-، فقال: يا أبا فُلانٍ، أما صُمتَ سَرَرَ هذا الشَّهرِ؟ قال: -أظُنُّه قال: يَعني رَمَضانَ-، قال الرَّجُلُ: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: فإذا أفطَرتَ فصُم يَومَينِ، لَم يَقُلِ الصَّلتُ: أظُنُّه يَعني رَمَضانَ، قال أبو عبدِ اللهِ: وقال ثابِتٌ: عن مُطَرِّفٍ، عن عِمرانَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن سَرَرِ شَعبانَ. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الصَّومِ أفضَلُ ؟ يَعني بعدَ رَمضانَ قالَ: صَومُ شعبانَ تعظيمًا لرمَضانَ .
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن ابنِ إسْحاقَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن عائِشةَ، قالَت: إن كانَ ليَكونُ علَيَّ الأيَّامُ مِن رَمَضانَ في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما أَقْضيها إلَّا في شَعْبانَ مِن العامِ المُقبِلِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ شَعْبانَ إلَّا قَليلًا. .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَيْنِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لرجلٍ هل صُمت من سَررِ هذا الشَّهرِ شيئًا ؟ يعني شعبانَ قالَ : لا قالَ : فإذا أفطرتَ من صيامِ رمضانَ فصُم يَومَينِ مَكانَهُ .
عن أنسٍ قيلَ : يا رسولَ اللهِ أيُّ الصومِ أفضلُ ؟ قالَ : صومُ شعبانَ تعظِيمًا لرمضانَ قالَ : فأيُّ الصدَقَةِ أفضَلُ ؟ قالَ : صدَقَةٌ في رمضَانَ . .
عَن عائِشةَ، قالت: ما كُنتُ أقضي ما يَكونُ عليَّ مِن رَمَضانَ إلَّا في شَعبانَ، حَتَّى توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج