نتائج البحث عن
«سلوني ، فهابوه أن يسألوه ، فجاء رجل ، فجلس عند ركبته ، فقال : يا رسول الله ، ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأصحابِهِ: سَلُوني، فهابوهُ أنْ يَسألوهُ، فجاء رجُلٌ، فجلَسَ عندَ رُكبَتِهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: ألَّا تُشرِكَ باللهِ شيئًا، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، قال: صدَقْتَ، قال: ما الإيمانُ؟ قال: أنْ تُؤمِنَ باللهِ وملائكتِهِ، وكتابِهِ ولِقائِهِ، ورُسُلِهِ، وتُؤمِنَ بالبَعثِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّهِ، قال: صدَقْتَ، قال: يا رسولَ اللهِ، فما الإحسانُ؟ قال: أنْ تَخشى اللهَ عزَّ وجلَّ كأنَّكَ تَراهُ، فإنْ لمْ تكُنْ تَراهُ فإنَّه يَراكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، متى تقومُ السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤُولُ بأعلَمَ منَ السائلِ، وسأُحدِّثُكَ من أشراطِها، إذا رأيْتَ المرأةَ تَلِدُ ربَّتَها، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ الحُفاةَ العُراةَ البُكْمَ الصُّمَّ ملوكَ الأرضِ، فذلكَ مِن أشراطِها، وإذا رأيْتَ رُعاءَ الغَنَمِ يَتطاوَلونَ في البُنيانِ، فذلكَ من أشراطِها، في خَمسٍ مِنَ الغَيبِ لا يَعلمُهنَّ إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قرَأ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} [لقمان: 34]، إلى آخِرِ السُّورةِ، ثمَّ قام الرجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوهُ عليَّ، فالْتمَسوهُ فلمْ يَجِدوهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلوني، فهابوه أن يَسألوه، فجاءَ رَجُلٌ، فجَلَسَ عِندَ رُكبَتَيه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: لا تُشرِكُ باللهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكِتابِه، ولقائِه، ورُسُلِه، وتُؤمِنَ بالبَعثِ، وتُؤمِنَ بالقدَرِ كُلِّه، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، ما الإحسانُ؟ قال: أن تَخشى اللهَ كَأنَّك تَراه؛ فإنَّك إن لا تَكُنْ تَراه فإنَّه يَراك، قال: صَدَقتَ، قال: يا رَسولَ اللهِ، مَتى تَقومُ السَّاعةُ؟ قال: ما المَسؤولُ عَنها بأعلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وسَأُحَدِّثُك عن أشراطِها: إذا رَأيتَ المَرأةَ تَلِدُ رَبَّها، فذاك مِن أشراطِها، وإذا رَأيتَ الحُفاةَ العُراةَ الصُّمَّ البُكمَ مُلوكَ الأرضِ، فذاك مِن أشراطِها، وإذا رَأيتَ رِعاءَ البَهمِ يَتَطاولونَ في البُنيانِ، فذاك مِن أشراطِها، في خَمسٍ مِنَ الغَيبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا اللهُ، ثُمَّ قَرَأ: {إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ويُنَزِّلُ الغَيثَ ويَعلَمُ ما في الأرحامِ وما تَدري نَفسٌ ماذا تَكسِبُ غَدًا وما تَدري نَفسٌ بأيِّ أرضٍ تَموتُ إنَّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ}. قال: ثُمَّ قامَ الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رُدُّوه عليَّ، فالتُمِسَ، فلَم يَجِدوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ، أرادَ أن تَعَلَّموا إذ لَم تَسألوا. .
حديثٌ رُوِي عن أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه، سَلوني، فهابوا أن يسألوه، فجاء رجُلٌ، فقال: ما الإسلامُ...؟ الحديثَ بطولِه في شرائِعِ الإسلامِ، وقال في آخِرِه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جِبريلُ أراد أن تَعلَموا إذ لم تسألوه. .
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ شديدُ بياضِ الثِّيابِ شديدُ سَوادِ شعرِ الرَّأسِ لا يُرَى علَيهِ أثرُ سَفرٍ ولا يعرفُهُ منَّا أحدٌ فجلسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأسندَ ركبتَهُ إلى ركبتِهِ ووضعَ يدَيهِ علَى فخِذيهِ ثمَّ قالَ يا محمَّدُ ما الإسلامُ قالَ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ وإقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ وصَومُ رمضانَ وحَجُّ البَيتِ فقالَ صدَقتَ فعجِبنا منهُ يسألُهُ ويصدِّقُهُ ثمَّ قالَ يا محمَّدُ ما الإيمانُ قالَ أن تؤمِنَ باللَّهِ وملائكتِهِ ورسلِهِ وكتبِهِ واليومِ الآخرِ والقدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ قالَ صدَقتَ فعَجِبنا منهُ يسألُهُ ويصدِّقُهُ ثمَّ قالَ يا محمَّدُ ما الإحسانُ قالَ أن تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تراهُ فإنَّكَ إن لا تراهُ فإنَّهُ يراكَ قالَ فمتَى السَّاعةُ قالَ ما المسئولُ عنها بأعلمَ منَ السَّائلِ قالَ فما أمارتُها قالَ أن تلِدَ الأمةُ ربَّتَها قالَ وَكيعٌ يعني تلِدُ العجَمُ العربَ وأن ترَى الحُفاةَ العُراةَ العالةَ رِعاءَ الشَّاءِ يتطاولونَ في البِناءِ قالَ ثمَّ قالَ فلقيَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعدَ ثلاثٍ فقالَ أتَدري مَن الرَّجلُ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ ذاكَ جبريلُ أتاكم يعلِّمُكُم معالمَ دينِكُم .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجاءَ رجلٌ عليهِ أثَرُ السفرِ فقال : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ ؟ … .
نادى رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما الإيمانُ ؟ قالَ : الإخلاصُ وفي لَفظٍ آخرَ قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سَلوني عمَّا شئتُمْ فَنادى رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ ما الإسلامُ ؟ قالَ : إقامُ الصَّلاةِ وإيتاءُ الزَّكاةِ قالَ : فَما الإيمانُ ؟ قالَ : الإخلاصُ قالَ : فَما اليقينُ ؟ قالَ : التَّصديقُ .
دخل رسول الله حائطا من حيطان المدينة و قال : أمسك علي الباب فجاء فجلس على القف و دلى رجليه في البئر فضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال أبو بكر : فقلت يا رسول الله هذا أبو بكر فقال ائذن له و بشره بالجنة قال فأذنت له و بشرته بالجنة فجاء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ قال : عمر قلت : يارسول الله هذا عمر قال : ائذن له و بشره بالجنة فأذنت و بشرته بالجنة فج ء فجلس مع رسول الله على القف و دلى رجليه في البئر ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان فقلت : يارسول الله هذا عثمان قال ائذن له و بشره بالجنة معها بلاء فأذنت له و بشرته بالجنة قال فجاء فجلس مع رسول الله على قفة و دلى رجليه في البئر
أن رجلًا طعن رجلًا بقرنٍ في ركبتِه ، فجاء إلى النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أَقدْني ، قال : حتى تَبْرأُ ، ثمَّ جاء إليه فقال : أَقِدني ، فأَقْادَه ثمَّ جاء إليه فقال : يا رسولَ اللهِ ! عَرجْتُ ، فقال : قد نَهَيتُكَ فَعَصَيْتَني فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عَرَجُكَ ، ثمَّ نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يَقتصْ من جُرحٍ حتى يبرأَ صاحِبَه .
أن رجلا طعنَ [ رجلا ] بقرنٍ في ركبتهِ فجاءَ إلى النبي فقال : أقدْنِي . قال : حتى تبرُأ ، ثم جاءَ إليهِ فقالَ : أقدْنِي فأقادهُ . ثم جاءَ إليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ عرجْتُ فقال : قد نهيتكَ فعصيتنِي فأبعدكَ اللهُ وبطلَ عرجكَ ثم نهى رسولُ اللهِ أن يُقْتَصّ من جرحٍ حتى يبرأ صاحبهُ .
كان يَسْقي على حَوضٍ له، فجاءَ قومٌ فقال: أيُّكم يورِدُ على أبي ذَرٍّ ويَحتَسِبُ شَعَراتٍ من رأسِه؟ فقال رَجُلٌ: أنا، فجاءَ الرَّجلُ فأورَدَ عليه الحَوضَ فدَقَّه، وكان أبو ذَرٍّ قائمًا فجلَسَ، ثُم اضطَجَعَ، فقيلَ له: يا أبا ذَرٍّ، لمَ جلَسْتَ، ثُم اضطَجَعْتَ؟ قال: فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: إذا غضِبَ أحَدُكم وهو قائمٌ فلْيَجلِسْ، فإنْ ذهَبَ عنه الغَضبُ وإلَّا فلْيَضطَجِعْ. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَجُلًا طعَنَ رَجُلًا بقَرْنٍ في رُكبَتِه، فجاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِدْني، قال: حتى تَبرَأَ، ثُمَّ جاء إليه فقال: أقِدْني، فأقادَه، ثُمَّ جاء إليه، فقال: يا رسولَ اللهِ، عَرَجتُ، قال: قد نَهَيتُكَ فعَصَيتَني؛ فأبعَدَكَ اللهُ وبَطَلَ عَرَجُكَ، ثُمَّ نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَصَّ من جُرحٍ حتى يَبرَأَ صاحبُه. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وعندَه القومُ كهيئةِ الرَّجلِ حتَّى جعل ركبتَهُ على ركبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا محمَّدُ أخبِرني ما الإسلامُ .
رجُلًا طُعِنَ بقَرْنٍ في رُكبتِه، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أَقِدْني. فقال: حتى تَبرَأَ، فقال: أَقِدْني، فأَقادَه، ثم جاء إليه، فقال: يا رسولَ اللهِ، عَرِجْتُ، فقال: قد نَهَيْتُكَ فعَصَيْتَني، فأبعَدَكَ اللهُ وبطَّلَ عَرْجَتَكَ، ثم نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقتَصَّ من جُرحٍ حتى يَبرَأَ صاحِبُه. .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
لا مزيد من النتائج