نتائج البحث عن
«سلوني عما شئتم ، ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه لئن أنا حدثتكم»· 4 نتيجة
الترتيب:
حضرت عصابة من اليهود يوما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمها إلا نبي قال: سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه إن أنا حدثتكم بشيء تعرفونه لتبايعني على الإسلام قالوا: فلك ذلك قال: فسلوني عما شئتم قالوا: أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنها أخبرنا عن الطعام الذي حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا عن ماء المرأة من ماء الرجل وكيف يكون الذكر منه حتى يكون ذكرا وكيف تكون الأنثى منه حتى تكون أنثى وأخبرنا كيف هذا النبي في النوم ومن يأتيه من الملائكة قال: فعليكم عهد الله لئن أنا حدثتكم لتبايعني فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال: أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب مرض مرضا شديدا وطال سقمه منه فنذر لله لئن شفاه من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه فكان أحب الشراب إليه ألبان الإبل وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل قالوا: اللهم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اشهد عليهم قال: فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن ماء الرجل غليظ أبيض وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله وإن علا ماء الرجل ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله وإن علا ماء المرأة ماء الرجل كانت أنثى بإذن الله قالوا: اللهم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اشهد قال: فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى: هل تعلمون أني هذا الذي تنام عينيه ولا ينام قلبه ؟ قالوا: اللهم نعم قال: اللهم اشهد عليهم قالوا: أنت الآن حدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال: ولي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله عز وجل نبيا قط إلا وهو وليه قالوا: فعندها نفارقك لو كان وليك غيره من الملائكة لبايعناك وصدقنا قال: فما يمنعكم أن تصدقوه قالوا: إنه عدونا من الملائكة فأنزل الله عز وجل: {من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله } إلى آخر الآية ونزلت: {فباؤوا بغضب على غضب}
حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا أبا القاسم ، حدثنا عن خلال نسألك عنهن ، لا يعلمهن إلا نبي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا عما شئتم ، ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه ، لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام . فقالوا : ذلك لك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوني عما شئتم . فقالوا : أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن : أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل ؟ وكيف يكون الذكر منه والأنثى ؟ وأخبرنا بهذا النبي الأمي في النوم ؟ ومن وليه من الملائكة ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : عليكم عهد الله لئن أنا أنبأتكم لتتابعني ؟ فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق . فقال : نشدتكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن إسرائيل –يعقوب - مرض مرضا شديدا فطال سقمه ، فنذر لله نذرا لئن عافاه الله من سقمه ليحرمن أحب الطعام والشراب إليه ، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليها ألبانها ؟ . فقالوا : اللهم نعم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اشهد عليهم ، وأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو ، الذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق ، فأيهما علا كان له الولد بإذن الله وإذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا بإذن الله وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل كان الولد أنثى بإذن الله . قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد . قال : وأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عينه ولا ينام قلبه ؟ . قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد . قالوا : أنت الآن ، فحدثنا من وليك من الملائكة ؟ فعندها نجامعك أو نفارقك . قال : فإني وليي جبريل ، ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه . قالوا : فعندها نفارقك ، ولو كان وليك سواه من الملائكة تابعناك وصدقناك . قال : فما يمنعكم أن تصدقوه ؟ قالوا : إنه عدونا . فأنزل الله عز وجل : { قل من كان عدوا لجبريل } إلى قوله : { لو كانوا يعلمون } [ البقرة : 103 ] فعندها باؤوا بغضب على غضب
حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما فقالوا : يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي قال : سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب عليه السلام على بنيه لئن حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام قالوا : فذلك لك قال : فسلوني عما شئتم قالوا : أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل كيف تكون الذكر منه وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن وليه من الملائكة قال : فعليكم عهد الله وميثاقه لئن أنا أخبرتكم لتتابعني قال : فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال : فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا وطال سقمه فنذر لله نذرا لئن شفاه الله تعالى من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها قالوا : اللهم نعم قال : اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالله الذي لا اله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله قالوا : اللهم نعم قال : اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا : اللهم نعم قال : اللهم اشهد قالوا : وأنت الآن فحدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك قال : فإن وليي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه قالوا : فعندها نفارقك لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك قال : فما يمنعكم أن تصدقوه قالوا : إنه عدونا قال : فعند ذلك قال الله عز وجل : { قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله } إلى قوله عز وجل : { كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون } فعند ذلك { باءوا بغضب على غضب } الآية
حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوما فقالوا : يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي ؟ قال : سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب عليه السلام على بنيه لئن حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني على الإسلام ؟ ، قالوا : فذلك لك ، قال : فسلوني عما شئتم ، قالوا : أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن : أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل ، كيف يكون الذكر منه ؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن وليه من الملائكة ؟ قال : فعليكم عهد الله وميثاقه لئن أنا أخبرتكم لتتابعني ؟ ، قال : فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق ، قال : فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا وطال سقمه فنذر لله نذرا لئن شفاه الله تعالى من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها ، قالوا : اللهم نعم ، قال : اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ وإن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله ، إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله ، وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله ، قالوا : اللهم نعم ، قال : اللهم اشهد عليهم فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى ، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه ؟ قالوا : اللهم نعم قال : اللهم اشهد ، قالوا : وأنت الآن فحدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك ، قال : فإن وليي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه . قالوا : فعندها نفارقك لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك ، قال : فما يمنعكم من أن تصدقوه ، قالوا : إنه عدونا ، قال : فعند ذلك قال الله عز وجل : { قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله } إلى قوله عز وجل : { كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون } فعند ذلك باؤوا بغضب على غضب . الآية .
لا مزيد من النتائج