نتائج البحث عن
«سماني رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 22 نتيجة
الترتيب:
سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوسفَ وفي لفظٍ : سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومسَح على رأسي
سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يوسفَ ، وأقْعَدَني في حجرِه ، ومسحَ على رأسِي
سَمَّانِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يوسفَ وأَقْعَدَنِي على حِجْرِهِ ومسحَ على رَأْسِي
سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ طلحةَ الخيرِ وفي غزوةِ ذي العُشَيرةِ طلحةَ الفيَّاضِ ويومَ حُنينٍ طلحةَ الجُودِ.
سَمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ طلحةَ الخَيرِ وغزوةِ ذاتِ العُسيرَةِ طلحةَ الفَيَّاضَ ويَومَ خَيبرَ طلحةَ الجَوَّادِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأُبَيٍّ " إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرني أن أقرأَ عليك " قال : آللهُ سمَّاني لك ؟ قال " اللهُ سمَّاكَ لي " قال فجعل أُبَيٌّ يبكي .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ لأبيِّ بنِ كعبٍ: إنَّ اللَّهَ تبارَكَ وتعالى أمرَني أن أقرأَ عليْكَ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قالَ سمَّاني؟! قالَ: نعَم، قالَ: فبَكى أبيٌّ
سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ طلحةَ الخيرَ . ويومَ العشيرةِ طلحةَ الفياضَ . ويومَ حُنينٍ طلحةَ الجودَ . وكان إذا رآني قال : سلَفي في الدُّنيا سَلَفي في الآخرةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِأُبَيِّ بنِ كعبٍ : ( إنَّ اللهَ أمَرني أنْ أقرَأَ عليكَ القُرآنَ ) فقال أُبَيٌّ : اللهُ سمَّاني لكَ ؟ قال : ( اللهُ سمَّاكَ لي ) قال : فجعَل أُبَيٌّ يبكي
أنَّ جَدَّه حَزْنًا أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : ما اسْمُكَ ؟ قال : حَزْنٌ ، قال : بل أنتَ سَهْلٌ . قال : يا رسولَ اللهِ ، اسمٌ سَمَّانِي بهِ أَبوَاي ، وعُرِفْتُ بِه في النَّاسِ ، فَسكتَ عَنهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . قال سَعيدٌ : فما زِلْنا نَعرِفُ الحُزونَةَ فينا أَهلَ البَيتِ .
كنتُ جالسًا في المسجدِ مع رجلينِ فتذاكَرْنا عليًّا رضي اللهُ عنه فتناوَلْنا منه فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ فقلتُ أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم ولي مَن آذى عليًّا فقد آذاني يقولُها ثلاثَ مراتٍ قال فكنتُ أُوتَى مِن بعدُ فيُقالُ إنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه يعرضُ بكَ يقولُ اتقوا فتنةَ الأخينسِ فأقولُ هل سمَّاني فيقولونَ لا فأقولُ إنَّ خنسَ الناسِ لَكثيرٌ مَعاذَ اللهِ أن أؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما سمِعتُ منه ما سمِعتُ
لَقيتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه فقال لي مَن أنتَ ؟ قلتُ مَسروقُ بنُ الأجدَعِ فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الأجدَعُ شَيطانٌ ولكنَّك أنتَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ قال عامِرٌ فرأيتُه في الدِّيوانِ مكتوبًا مَسروقُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقلتُ ما هذا ؟ فقال هكذا سمَّاني عُمَرُ رضي اللهُ عنه
أنَّه لقي سفينةَ ببَطْنِ نخلةٍ في زمنِ الحَجَّاجِ قال فأقَمْتُ عندَه ثمانِ ليالٍ أسألُه عن أحاديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال قلْتُ له ما اسمُك قال ما أنا بمُخْبِرِك سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفينةَ قلْتُ ولِم سمَّاك سَفينةَ قال خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أصحابُه فثقُل عليهم متاعُهم فقال لي ابسُطْ كِساءَك فبسَطْتُه فجعَلوا فيه متاعَهم ثمَّ حمَلوه عليَّ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احمِلْ فإنَّما أنت سفينةٌ فلو حمَلْتُ يومئذٍ وَقَرَ بعيرٍ أو بَعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبْعةٍ ما ثقُلَ عليَّ إلَّا أن يَحْفُوا
عن مسروق بن الأجدع قال : لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لي : من أنت ؟ قلت : مسروق بن الأجدع فقال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الأجدع شيطان ، ولكنك مسروق بن عبد الرحمن ، قال عامر : فرأيته في الديوان مكتوبا : مسروق بن عبد الرحمن ، فقلت : ما هذا ؟ فقال : هكذا سماني عمر بن الخطاب
عن مَسروقِ بنِ الأجدَعِ ، قالَ : لَقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه فقالَ لي : مَن أنتَ ؟ قلتُ : مسروقُ بنُ الأجدعِ ، فقالَ عمرُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الأجدعُ شيطانٌ ، ولَكِنَّكَ مَسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، قالَ عامرٌ : فرأيتُهُ في الدِّيوانِ مَكْتوبًا مسروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ، فقلتُ : ما هذا ؟ فقالَ : هَكَذا سمَّاني عمرُ بنُ الخطَّابِ
عن سعيدِ بنِ جُمهانَ أنَّهُ لقِيَ سفينةَ ببطنِ نخلةَ في أيامِ الحجَّاجِ قالَ فأقمتُ عندَهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن حديثِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ لهُ ما اسمُكَ قالَ ما أنا بمخبرِكَ سمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سفينةَ قلتُ ولمَ سمَّاكَ سفينةَ قالَ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعهُ أصحابُهُ فثقُلَ عليهِم متاعُهم فقالَ لي ابسُط كساءكَ . فبسطتُهُ فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احمِل فإنَّما أنتِ سفينةٌ فلو حملتُ يومئذٍ وِقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقُلَ عليَّ
كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء حبر من أحبار اليهود ، فقال : السلام عليك يا محمد ، فدفعته دفعة كاد أن يصرع منها ، فقال : لم دفعتني ؟ فقلت : ألا تقل يا رسول الله ؟ قال اليهودي : إنا ندعوه باسمه الذي سماه به أهله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن اسمي محمدا الذي سماني به أهلي ، فقال اليهودي : جئت أسألك عن شيء ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينفعك إن حدثتك ؟ قال : أسمع بأذني ، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود كان معه ، فقال : سل ، فقال اليهودي : أين يكون الناس حين تبدل الأرض غير الأرض والسماوات ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هم في الظلمة دون الجسر ، قال : فمن أول الناس إجازة ؟ قال : فقراء المهاجرين ، قال اليهودي : فما تحفتهم ؟ قال : ينحر لهم نون الجنة ، الذي كان يأكل من أطرافها ، قال : فما شرابهم عليه ؟ قال : من عين فيها تسمى سلسبيلا ، قال : صدقت
الخلافةُ في أمَّتي ثلاثونَ سنةً ، ثمَّ ملكًا بعدَ ذلكَ . ثمَّ قالَ لي سفينةُ : أمسك خلافةَ أبي بكرٍ ، وخلافةَ عمرَ ، وخلافةَ عثمانَ ، وأمسك خلافةَ عليٍّ ، رضي اللهُ تعالى عنهم ، قالَ : فوجدناها ثلاثينَ سنةً . ثمَّ نظرتُ بعدَ ذلكَ في الخلفاءِ فلم أجدْهُ يتَّفقُ لهم ثلاثونَ . فقلتُ لسعيدٍ : أينَ لقيتَ سفينةَ ؟ قالَ : لقيتُهُ ببطنِ نخلةَ في زمنِ الحجَّاجِ ، فأقمتُ عندهُ ثمانِ ليالٍ أسألُهُ عن أحاديثِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالَ قلتُ : لهُ ما اسمُكَ ؟ قالَ : ما أنا بمخبرِكَ . سمَّاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - سفينة قلتُ : ولمَ سمَّاكَ سفينةَ ؟ قالَ : خرجَ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ومعهُ أصحابُهُ فثقلَ عليهم متاعُهم فقالَ لي : ابسط كساءَكَ فبسطتُهُ . فجعلوا فيهِ متاعَهم ثمَّ حملوهُ عليَّ فقالَ لي رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ -: احمل فإنَّما أنتَ سفينةُ فلو حملتُ يومئذٍ وقرَ بعيرٍ أو بعيرينِ أو ثلاثةٍ أو أربعةٍ أو خمسةٍ أو ستَّةٍ أو سبعةٍ ما ثقلَ عليَّ إلَّا أن يجفو.
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ البَيلمانيِّ قالَ: كنتُ بِمصرَ فقالَ لي رَجلٌ: ألا أدلُّكَ علَى رجُلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ فقُلت بلَى فأشارَ إلى رجُلٍ فجئتُهُ: مَن أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ فقالَ: أَنا سرَّقٌ فقلتُ: سبحان اللَّهُ ما ينبغي لَكَ أن تسمَّى بِهَذا الاسمِ فأنتَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمَّاني بسُرَّقْ فلن أدعَ ذلِكَ أبدًا . قُلتُ: ولِمَ سمَّاكَ سُرَّقْ ؟ قالَ: لَقيتُ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ ببَعيرينِ لَهُ يبيعُهُما فابتعتُهُما منهُ فقُلتُ لَهُ: انطلقَ مَعي حتَّى أُعْطيَكَ فدَخلتُ بيتي ثمَّ خرَجتُ مِن خلفٍ لي وقضيتُ بثمَنِ البَعيرينِ حاجَتي وتغيَّبتُ حتَّى ظنَنتُ أنَّ الأعرابيَّ قَد خرجَ . فخَرجتُ والأعرابيُّ مقيمٌ فأخذَني وقدَّمَني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ الخبرَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما حملَكَ علَى ما صنَعتَ ؟ قُلتُ: قَضيتُ بثَمنِهِما حاجَتي يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: فاقضِهِ، قالَ: قُلتُ ليسَ عِندي قالَ: أنتَ سُرَّقٌ اذهَب بِهِ يا أعرابيُّ فَبِعْهُ حتَّى تَستوفيَ حقَّكَ . قالَ: فجعلَ النَّاسَ يَسومونَهُ بي ويلتَفِتُ إليهِم فيقولُ: ماذا تُريدونَ ؟ فيَقولونَ: نُريدُ أن نَبتاعَهُ مِنكَ قالَ: فواللَّهِ إن مِنكُم أحدٌ أحوجُ إليهِ منِّي اذهَب فقَد اعتقتُكَ
كنتُ قائمًا عندَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فجاءَ حَبْرٌ مِنْ أَحْبَارِ اليَهْودِ فقال : السلامُ عليك يا محمدُ ، فدفعْتُه دَفْعَةً كاد يُصْرَعُ منها ، فقال : لِمَ تَدْفَعُنِي ؟ فقلتُ : ألا تقولُ يا رسولَ اللهِ ، فقال اليهوديُّ : إنمَا ندعوه باسْمِهِ الذي سمَّاه به أهلُه . فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم - :إن اسمي محمدٌ الذي سماني به أهلي . فقال اليهوديُّ : جِئْتُ أسألُك . فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أينفعُك شيءٌ إِنْ حدَّثْتُكَ ؟ قال : أسمعُ بأُذُنِي . فنَكَتَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بعُودٍ معه ، فقال: سَلْ . فقال اليهوديُّ : أين يكونُ الناسُ يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسماواتِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هم في الظُّلْمَةِ دون الجِسرِ . قال : فمَن أَوَّلُ النَّاسِ إِجَازَةً ؟ قال: فقراءُ المهاجرينَ . قال اليهوديُّ : فما تُحْفَتُهم حينَ يدخلون الجنةَ ؟ قال: زيادةُ كَبِدِ النُّونِ . قال : فما غَذَاؤُهم على إِثْرِها ؟ قال : يُنْحَرُ لهم ثُوْرُ الجَنَّةِ الذي كانَ يَأْكُلُ مَنْ أَطرافِها . قال : فما شرابهم عليه ؟ قال : من عَيْنٍ فيها تُسَمَّى سلسبيلًا . قال : صَدَقْتَ. قال : وجئْتُ أسألُك عن شيءٍ لا يَعْلَمُه أحدٌ من أهلِ الأرضِ إلا نَبِيٌّ، أو رجلٌ، أو رجلانِ . قال : يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ ؟ قال : أَسْمَعُ بأُذُنِي . قال جئْتُ أَسْأَلُك عَنِ الوَلَدِ ؟ قال: ماءُ الرجلِ أبيضُ ،وماءُ المرأةِ أصفرُ،فإذا اجتمعَا فعلا مَنِيُّ الرجلِ مَنِيَّ المرأةِ أذكرَا بإذنِ الله ، وإذا علا مَنِيُّ المرأةِ مَنِيَّ الرجلِ آَنَثَا بإِذْنِ اللهِ . قال اليهوديُّ : لقد صدقْتَ،وإنك لنبيٌّ. ثم انصرَفَ فذهبَ ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : لقد سألَنِي هذا عن الذي سألَني عنه ، وما لي علمٌ بشيءٍ منه حتى أتانيَ اللهُ به . وفي روايةٍ : كنتُ قاعدًا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال : زائدةُ كَبِدِ النُّونِ . وقال : أَذْكَرَ وآَنَثَ . ولم يَقُلْ : أَذْكَرَا وآَنَثَا .
كُنْتُ قائمًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء حَبْرٌ مِن أحبارِ اليهودِ فقال : سلامٌ عليكَ يا مُحمَّدُ قال : فدفَعْتُه دَفعةً كاد يُصرَعُ منها فقال : لِمَ تدفَعُني ؟ فقُلْتُ : ألَا تقولُ : يا رسولَ اللهِ ؟ قال اليهوديُّ : إنَّما أدعوه باسمِه الَّذي سمَّاه به أهلُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ اسمي مُحمَّدٌ الَّذي سمَّاني به أهلي ) فقال اليهوديُّ : جِئْتُ أسأَلُكَ قال رسولُ اللهِ : ( ينفَعُكَ شيءٌ إنْ أخبَرْتُكَ ) ؟ قال : أسمَعُ ما تُحدِّثُ فنكَت رسولُ اللهِ بعُودٍ معه وقال : ( سَلْ ) فقال اليهوديُّ : أينَ يكونُ النَّاسُ يومَ تُبدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّمواتُ ؟ فقال رسولُ اللهِ : ( هم في الظُّلمةِ دونَ الجِسرِ ) قال : فمَن أوَّلُ النَّاسِ إجازةً ؟ فقال : ( فُقَراءُ المُهاجِرينَ ) فقال اليهوديُّ : فما تُحفتُهم حينَ يدخُلونَ الجنَّةَ ؟ قال : ( زائدةُ كبِدِ النُّونِ ) قال : ما غَداؤُهم على إِثرِها ؟ قال : ( يُنحَرُ لهم ثَورُ الجنَّةِ الَّذي كان يأكُلُ مِن أطرافِها ) قال : فما شَرابُهم عليه ؟ قال : مِن عَيْنٍ فيها تُسمَّى سَلْسبيلًا ) قال : صدَقْتَ قال : وجِئْتُ أسأَلُكَ عن شيءٍ لا يعلَمُه أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ إلَّا نَبيٌّ قال : ( ينفَعُكَ إنْ حدَّثْتُكَ ) ؟ فقال : أسمَعُ بأُذُنيَّ، جِئْتُ أسأَلُكَ عنِ الولَدِ فقال : ( ماءُ الرَّجُلِ أبيضُ وماءُ المرأةِ أصفَرُ فإذا اجتَمَعا فعَلَا ماءُ الرَّجُلِ مَنِيَّ المرأةِ أَذْكَرا بإذنِ اللهِ وإذا علا مَنِيُّ المرأةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بإذنِ اللهِ ) فقال اليهوديُّ : لقد صدَقْتَ وإنَّكَ لَنَبيٌّ وانصرَف فذهَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد سأَلني هذا عنِ الَّذي سأَلني وما لي عِلْمٌ بشيءٍ منه حتَّى أتاني اللهُ به )
خرج من المدينةِ أربعون رجلًا من اليهودِ ، فقالوا : انطلقوا بنا إلى هذا الكاهنِ الكذَّابِ حتَّى نوبِّخَه في وجهِه ، ونُكذِّبَه ، فإنَّه يقولُ : إنِّي رسولُ ربِّ العالمين ، إذ خرج عليهم عمرُ بنُ الخطَّابِ من عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وعمرُ يقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ ، وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه فسمِعتِ اليهودُ هذا الكلامَ من عمرَ ، فقالوا : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ كلَّمه اللهُ ، فضرب عمرُ بيدِه إلى شَعرِ اليهوديِّ ، وجعل يضرِبُه فهربتِ اليهودُ ، فقالوا : مُرُّوا بنا ندخلُ على محمَّدٍ نشكو إليه ، فلمَّا دخلوا عليه ، قالت اليهودُ : يا محمَّدُ ! نُعطي الجزيةَ ونُظلمُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( من ظلَمكم ؟ ) ) قالوا : عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما كان عمرُ ليظلمَ أحدًا حتى يسمعَ مُنكرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ادْعُ لي عمرَ ، فخرج بلالٌ فقال : يا عمرُ ! قال لبَّيْك قال : أجِبْ نبيَّك ، فدخل عمرُ فقال : يا عمرُ لم ظلمْتَ هؤلاء اليهودَ ؟ فقال عمرُ : والَّذي نفسُ عمرَ بيدِه لو كان بيدي سيفًا لضربتُ به أعناقَهم أجمعَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم يا عمرُ ؟ قال خرجتُ من عندِك وأنا أقولُ : ما أحسنَ ظنَّ محمَّدٍ باللهِ وأكثرَ شُكرَه لما أعطاه ، فقالت اليهودُ : ما ذاك محمَّدٌ ، ولكن ذاك موسَى بنُ عِمرانَ ، فأغضبوني ، فويلُ نفسي أموسَى خيرٌ منك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : موسَى أخي وأنا خيرٌ منه ، لقد أُعطيتُ أفضلَ منه ، فعجِبتِ اليهودُ من ذلك فقالت : هذا أرَدْنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما ذاك ؟ فقالت اليهودُ : آدمُ خيرٌ منك ، ونوحٌ خيرٌ منك وعيسَى خيرٌ منك ، وسليمانُ خيرٌ منك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم : كذبْتُم ، بل أنا خيرٌ من هؤلاء أجمعين ، وأنا أفضلُ منهم ، فقالتِ اليهودُ : أنت ؟ قال : أنا ، قالوا : هاتِ بيانَ ذلك في التَّوراةِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادْعُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ، والتَّوراةُ بيني وبينهم فنصَب التَّوراةَ ، وقال : يا معشرَ اليهودِ أتقولون إنَّ آدمَ خيرٌ منِّي ؟ قالوا : نعم ، قال : فلم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : آدمُ أبي ولقد أُعطِيتُ خيرًا منه ، إنَّ المنادي ينادي في كلِّ يومٍ خمسَ مرَّاتٍ من الشَّرقِ إلى الغربِ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، ولا يقالُ : آدمُ رسولُ اللهِ ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ، وليس بيدِ آدمَ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا هذه واحدةٌ ، فقالت اليهودُ : موسَى خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ كلَّمه بأربعةِ آلافِ كلِمةٍ وأربعِمائةٍ وأربعين كلمةً ولم يكلِّمْك بشيءٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه قالوا : وما ذاك ؟ قال : قولُه تعالَى في كتابِه { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } حملني على جناحِ جبريلَ حتَّى أتَى بي السَّماءَ السَّابعةَ ، وجاوزتُ سِدرةَ المُنتهَى عند جنَّةِ المأوَى ، حتَّى تعلَّقتُ بساقِ العرشِ فنُودي من فوقِ العرشِ : يا محمَّدُ إنِّي أنا اللهُ لا إلهَ إلَّا أنا ، ورأيتُ ربِّي عزَّ وجلَّ بعيني فهذا أفضلُ من ذاك ، فقال اليهودُ صدقْتَ يا محمَّدُ ، وهذا مكتوبٌ في التَّوراةِ وقالوا : هاتان اثنتان ، قالوا : ونوحٌ خيرٌ منك ، قال : ولم ؟ قالوا : إنَّ سفينتَه استوَتْ على الجُودِيِّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ قال : إنَّ اللهَ تعالَى يقولُ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) } فالكوثرُ نهرٌ في السَّماءِ السَّابعةِ ، مجراه من تحتِ العرشِ ، عليه ألفُ ألفِ قصرٍ ، حشيشُه الزَّعفرانُ ، ورَضراضُه الدُّرُّ والياقوتُ ، وتُرابُه المسكُ الأبيضُ لي ولأمَّتي ، قالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ها هو مكتوبٌ في التَّوراةِ ، قالوا : هذه ثلاثٌ ، قالوا : إبراهيمُ خيرٌ منك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولم ؟ قالوا : لأنَّ اللهَ اتَّخذه خليلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبراهيمُ خليلُ اللهِ وأنا حبيبُه وقال رسولُ اللهِ : تدرون لأيِّ شيءٍ سُمِّيتُ محمَّدًا ؟ سمَّاني محمَّدًا لأنَّه اشتَقَّ اسمي من اسمِه هو الحميدُ ، وأنا محمَّدٌ وأمَّتي الحمَّادون ، فقالتِ اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ هذا أكبرُ من ذلك ، فقالت اليهودُ : هذه أربعٌ . فقالت اليهودُ : عيسَى خيرٌ منك ، فقال : ولم ؟ قالوا : لأنَّ عيسَى صعِد ذات يومٍ عقبةَ بيتِ المقدسِ فجاءت الشَّياطينُ لتحمِلَه ، فأمر اللهُ جبريلَ فضرب بجناحِه الأيمنِ وجوهَهم وألقاهم في النَّارِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ خيرًا منه انقلبْتُ من قتالِ المشركين يومَ بدرٍ ، وأنا جائعٌ شديدُ الجوعِ ، فلمَّا انصرفْتُ استقبلتني امرأةٌ يهوديَّةٌ وعلى رأسِها جَفنةٌ ، وفي الجَفنةِ جَديٌ مشوِيٌّ وفي كُمِّها سكَّرٌ فقالت : يا محمَّدُ الحمدُ للهِ الَّذي سلَّمك ، ولقد كنتُ نذرتُ للهِ نذرًا إذا انقلبتَ سالمًا من هذا الغزوِ لأذبحنَّ الجَديَ وأشوِيَنَّه ولأحمِلَنَّه إلى محمَّدٍ ليأكُلَه ، فنزلتُ فضربْتُ بيدي فيه ، فاسْتُنطِق الجِديُ ، فاستوَى على أربعٍ قائمًا وقال يا محمَّدُ لا تأكُلْ منِّي فإنِّي مسمومٌ ، فقال اليهودُ : صدقت يا محمَّدُ هذا أكبر من ذاك ، قالوا : هذه خمسٌ ، بَقِيتْ واحدةٌ ، ونقومُ ، قالوا : سليمانُ خيرٌ منك فقال : فلم ؟ قالت : لأنَّ اللهَ تعالَى سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، وعلَّمه كلامَ الطَّيرِ والهوامِّ ، فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد أُعطِيتُ أفضلَ منه ، قالوا : وما ذاك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : لئن كان اللهُ سخَّر له الشَّياطينَ والجنَّ والإنسَ والرِّياحَ ، فقد سخَّر لي البُراقَ خيرٌ من الدُّنيا بحذافيرِها ، وهي دابَّةٌ من دوابِّ الجنَّةِ ، وجهُه كوجهِ آدميٍّ ، وحوافرُه كحوافرِ الخيلِ ، وذنبُها كذنبِ البقرةِ ، فوقَ الحمارِ ، ودونَ البغلِ ، سَرجُه من ياقوتٍ أحمرَ وركابُه من دُرٍّ أبيضَ ، مزمومٌ بسبعين ألفَ زِمامٍ من الذَّهبِ ، لها جناحان مكلَّلان بالدُّرِّ والياقوتِ ، مكتوبٌ بين عينيه : لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ ، فقالت اليهودُ : صدقْتَ يا محمَّدُ ، ها هو ذا مكتوبٌ في التَّوراةِ ، هذا أكبرُ من ذلك ، وقالت اليهودُ : نشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّك محمَّدٌ عبدُه ورسولُه
لا مزيد من النتائج