نتائج البحث عن
«سمت ابنة الأشعث بن قيس الحسن بن علي وكانت تحته ورشيت على ذلك مالا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أمَّ بَكْرةَ الأسلَمِيَّةَ اختَلَعَت مِن عبدِ اللهِ بنِ أُسَيدٍ، وكانت تحتَه، فنَدِما فارتَفَعا إلى عُثمانَ، فأجاز ذلك، وقال: هي واحدةٌ إلَّا أن تكونَ سَمَّت شَيئًا فهو على ما سَمَّتْه .
لَمَّا ماتَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، قالَ الحسَنُ بنُ عَليٍّ: إذا غسَّلْتُموه فلا تُهَيِّجوه حتَّى تَأْتوني به، قالَ: فأُتيَ به، فدَعا بحَنوطٍ فوضَّأَ به يدَيْه ووَجهَه ورِجْلَيْه، ثمَّ قالَ: ادْرُجوا. .
أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ. .
عن الأشعثِ بنِ قيسٍ قال قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ كِندةَ فقال لي هل لك من ولدٍ قلتُ غلامٌ وُلِدَ لي في مَخرجي إليك من ابنةِ جمدٍ ولوددتُ أنَّ مكانَه شبعُ القومِ قال لا تقولنَّ ذلك فإنَّ فيهم قُرَّةَ عينٍ وأجرًا إذا قُبِضوا ثم لئن قلتَ ذاك إنهم لمَجبنةٌ مَحزنةٌ إنهم لمَجبَنَةٌ مَحزَنَةٌ .
كان لي على رجلٍ من كِنْدَةَ دَينٌ وكُنْتُ أختَلِفُ إليه بالأسحارِ فأدرَكَتْني صلاةُ الفجرِ في مسجدِ الأشعثِ بنِ قيسٍ فصلَّيْتُ فلمَّا سلَّم الإمامُ وضَع قُدَّامَ كلِّ إنسانٍ حُلَّةً ونعلًا وخمسَ مائةِ درهمٍ قُلْتُ إنِّي لَسْتُ من أهلِ المسجدِ فقُلْتُ ما هذا قالوا قدِم الأشعثُ بنُ قيسٍ من مكَّةَ .
مَن حلَف على يمينٍ هو فيها فاجرٌ ليقتطعَ بها مالًا لقي اللهَ وهو عليه غضبانُ ) ونزَل تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ} [آل عمران: 77] الآيةَ فمرَّ الأشعثُ بنُ قيسٍ وهم يتحدَّثون بهذا الحديثِ في المسجدِ فقال: ما يقولُ ابنُ أمِّ عبدٍ؟ فأخبَروه فقال: صدَق إنَّما نزَلت هذه الآيةُ فيَّ وفي صاحبي في بئرٍ ادَّعَيْتُها ولم يكُنْ لأحدٍ منَّا بيِّنةٌ فحلَف عليها فذكَر نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا عندَ ذلكَ .
جعل عليٌّ على مقدمةِ أهلِ العراقِ قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ وكانوا أربعين ألفًا بايعوهُ على الموتِ فقُتِلَ عليٌّ فبايعوا الحسنَ بنَ عليٍّ بالخلافةِ وكان لا يحبُّ القتالَ ولكن كان يريدُ أن يشترطَ على معاويةَ لنفسِه فعرف أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُه على الصلحِ فنزعَه وأمر عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فاشترط لنفسِه كما اشترط الحسنُ .
عن أمِّ بكْرةَ الأسلميَّةِ كانت عند عبدِ اللهِ بنِ أُسَيدٍ ، فاختلعت منه ، فارتفعا إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وأجاز ذلك وقال : هي واحدةٌ ، إلَّا أن تكونَ سمَّت فهو على ما سمَّت .
أن ابنَ مسعودٍ باع من الأشعثِ بنِ قيسٍ رقيقًا .
عنِ الأشعثِ بنِ قيسٍ : اشتريتُ يميني مرَّةً بسبعينَ ألفًا .
عن ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال : كان الرجلُ في الجاهليةِ إذا قال لامرأتِه : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حُرِّمَت عليه ، وكان أولُ من ظاهرَ في الإسلامِ أوسُ بنُ الصامتِ ، وكانت تحتَه ابنةُ عمٍّ يقال لها خويلةُ ، فغضب منها يومًا فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، ثم أسقط في يدِه ، فقال لها : ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسلِيهِ عن ذلك ، فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألَتْهُ ، فنزلت آيةُ الظهارِ .
أنَّ الأشعَثَ بنَ قَيسٍ دَخَلَ على عبدِ اللهِ يَومَ عاشوراءَ، وهو يَأكُلُ، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ، ادنُ فكُلْ، قال: إنِّي صائِمٌ، قال: كُنَّا نَصومُه ثُمَّ تُرِكَ. .
عنِ الأشعَثِ بنِ قيسٍ قال اشتريْتُ يَمِينِي مَرَّةً بِسَبْعِينَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج