نتائج البحث عن
«سمر ابن عباس عند معاوية حتى ذهب هزيع من الليل»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ عندَ معاويةَ نتحدَّثُ حتَّى ذَهَبَ هَزيعٌ منَ اللَّيلِ ، فقامَ مُعاويةُ ، فرَكَعَ رَكْعةً واحدةً ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن أينَ ترى أخذَها الحِمارُ .
كُنَّا في سَمَرِ ابنِ عبَّاسٍ، فقال: لمَّا كان مِن أمْرِ هذا الرَّجُلِ ما كان -يَعني عُثمانَ- قُلتُ لِعلِيٍّ: اعتَزِلِ النَّاسَ، فلو كُنتَ في جُحْرٍ، لَطُلِبتَ حتى تُستَخرَجَ. فعَصاني، وايْمُ اللهِ لَيَتأمَّرَنَّ عليكم مُعاويةُ، وذلك أنَّ اللهَ يَقولُ: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا} [الإسراء: 33]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إنَّ اللهَ تَعالى لَيُمهِلُ في شَهرِ رَمضانَ كلَّ لَيلةٍ، حتَّى إذا ذَهبَ اللَّيلُ الأَوَّلُ هَبَط إلى السَّماءِ، ثُمَّ قال: هلْ مِن سائلٍ يُعطَى؟ هلْ مِن مُستغفِرٍ يُغفَرُ لَه؟ هلْ مِن تائِبٍ يُتابُ عَليهِ؟ .
قالَ معاويةُ لابنِ عبَّاسٍ أعلِمتَ أنِّي قصَّرتُ من رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ المروةِ ؟ قالَ : لا يقولُ ابنُ عبَّاسٍ هذا مُعاويةُ يَنهى عن المتعةِ وقد تمتَّعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّرَها حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ ما شاءَ اللهُ. فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، نامَ النِّساءُ والوِلدانُ، فخَرَجَ فقال: «لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لَأمَرتُهم أن يُصَلُّوها هذه السَّاعةَ» .
كنَّا في سمَرِ ابنِ عباسٍ فقال إنِّي لَمُحَدِّثُكُمْ بحدِيثٍ ليس بسِرٍّ ولا عَلَانِيَةٍ إنه لمَا كان من أمْرِ هذا الرجلِ ما كان يَعْنِي عثمانَ قلْتُ لعلِيٍّ اعتزلْ فلو كنتَ في جُحْرٍ طُلِبْتَ حتى تُسْتَخْرَجَ فعَصَانِي وأَيْمُ اللهِ لَيَتَأَمَّرَنَّ عليكم معاوِيَةُ وذلِكَ بأنَّ اللهَ تباركَ وتعالى يقولُ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فلا يُسْرِف في القتلِ إنه كانَ مَنصُورًا ولَتَحْمِلَنَّكُمْ قريشٌ على سُنَّةِ فارسَ والرومِ وَلَتُؤْمَنَنَّ عليكم اليهودُ والنصارَى والمجوسُ فمن أخذَ منكم [ يومئذٍ ] بما يَعْرِفُ فقَدْ نجا ومَنْ تَرَكَ وأنتم تَارِكُونَ كنتم كَقَرْنٍ من القرونِ [ فيمن ] هَلَكَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : لما أُنزلَتْ آيةُ الكُرسيِّ ، دعا معاويةَ ، فلم يجدْ قلمًا ، وذلك أنَّ اللهَ أمرَ جبريلَ أنْ يأخذَ الأقلامَ من دواتِهِ ، فقام ليجيءَ بقلمٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خذِ القلمَ من أذُنكَ ، فإذا قلمُ ذهبٍ مكتوبٌ عليه لا إلهَ إلَّا اللهُ ، هديةٌ من اللهِ إلى أمينهِ معاويةَ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كُنْتُ عندَ مُعاويةَ وعندَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فقال مُعاويةُ لعبدِ اللهِ: كيفَ تقرَأُ هذا الحرفَ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ} [الكهف: 86]؟ قال: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ لمُعاويةَ: أتسأَلُ هذا عنِ القُرآنِ، وإنَّما نزَل في بَيْتي. فقال: كيفَ تقرَؤُها يا ابنَ عبَّاسٍ؟ فقُلْتُ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ معاويةَ قال : قصَّرتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عند المروةِ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ طاف مع معاويةَ بالبيتِ فجعل معاويةُ يستلمُ الأركانَ كلَّها فقال لهُ ابنُ عباسٍ : لِمَ تستلم هذين الركنينِ ولم يكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستلمهما فقال معاويةُ : ليس شيْءٌ من البيتِ مهجورًا فقال ابنُ عباسٍ : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } فقال معاويةُ : صدقتَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : تمتَّع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مات وأبو بكرٍ حتَّى مات وعمرُ حتَّى مات وعثمانُ حتَّى مات وأوَّلُ من نهَى عنها معاويةُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي مِن اللَّيلِ قال: فقُمْتُ فتوضَّأْتُ ثمَّ قُمْتُ عن يسارِه فجرَّني حتَّى أقامني عن يمينِه ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشْرةَ ركعةً قيامُهن فيهنَّ سواءٌ .
قال معاويةُ لابنِ عبَّاسٍ: أمَا عَلِمْتَ أنِّي قَصَّرْتُ مِن رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِشْقَصٍ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لا. قال ابنُ عَبَّادٍ في حديثِه: قال ابنُ عبَّاسٍ: وهذه حُجَّةٌ على معاويةَ. .
أنه كان عند معاويةَ إذ دخل عليه مروانُ، فقال: يا أميرَ المؤمنين أقضي حاجتي فلقد أصبحتُ أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ ثم خرج مروانُ. قال معاويةُ لابنِ عباسٍ وهو معه على السريرِ: أَنْشُدُكَ اللهَ يا ابنَ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: إذا بلغ بنو الحكمِ ثلاثين اتخذوا آياتِ اللهِ دُولا وعبادَ اللهِ خولًا وكتابَ وغلًا فإذا بلغوا سبعةً وسبعين وأربعَمِائةٍ كان هلاكُهم أسرعَ من الثَّمرةِ، فقال ابنُ عباسِ: اللهمَّ نعم. قال: وذكر مروانُ حاجةً له فرد ابنه عبدِ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر. قال معاويةُ لابنِ عباسٍ: أنشدك اللهَ أما تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ، فقال ابنُ عباسٍ: اللهمَّ نعم. .
لا مزيد من النتائج