نتائج البحث عن
«سمعا عمر رضي الله عنه كبر ، فرفع صوته وقال مثل ذلك ليتعلموها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كانَ أبو بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأَ يخفِضُ صوتَهُ ، وكان عُمرُ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذا قرأ يرفَعُ صوتَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأبي بكرٍ : لِم تخفِضُ ؟ قال : أُسمِعُ من أناجِي ، وقالَ لِعُمَرَ : لِمَ تَجهرُ ؟ قالَ : أُوقِظُ الوَسنَانَ ، وَأكرِبُ الشَّيطانَ .
في جِنازةِ عثمانَ بنِ أبي العاصِ رضِي اللهُ عنه ، وكنَّا نمشي مشيًا خفيفًا فلحِقنا أبو بكرةَ رضِي اللهُ عنه فرفع صوتَه قال : لقد رأيتُنا ونحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نرمُلُ رمَلًا .
عن زيدِ بنِ وهبٍ أنه قال : وجد رجلٌ عندَ امرأتِه رجلًا فقتلها ، فرُفِع ذلك إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فوَجِد عليها بعضُ إخوتِها فتصدَّق عليه بنصيبِه فأمر عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لسائرِهم بالديةِ .
عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه كان إذا رَمى الجِمارَ كَبَّرَ عندَ كلِّ حَصاةٍ، وقال: اللَّهمَّ اجعَلْه حَجًّا مَبرورًا وذَنْبًا مَغفورًا. .
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
أنَّ جاريةً كانت تحتطبُ فراودَها رجلٌ عن نفسِها فرمَتْه بفِهْرٍ فقتلتْهُ فرُفِعَ ذلك إلى عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : قتيلُ اللهِ ، واللهِ لا يُودَى أبدًا .
ذَكَرَ قِصَّةَ ذي اليَدَينِ، قال: فرَجَعَ فصَلَّى الركعتَينِ الباقيَتَينِ ثُمَّ سلَّم، ثُمَّ كبَّر فسَجَد مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ كبَّرَ فرَفَع رأسَه، ثُمَّ كبَّر فسَجَدَ مِثْلَ سُجودِه أو أطوَلَ، ثُمَّ رَفَع رأسَه. .
أن رجلًا قال لرجلٍ : ما تأتي امرأتُك إلا زنًا أو حرامًا ، فرُفِع ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقال : قذَفَني ، فقال : قذَفك بأمرٍ يحلُّ لك .
جاء زيادٌ إلى أنسٍ فقال له : اقرَأْ ، فقرَأ فرفَع صوتَه ، فرفَع أنسٌ الخِرقةَ عن وجهِه - وكانَتْ على وجهِه - صعدًا ، فقال أنسٌ: هكذا تَصنَعونَ ؟!. فقال حمادٌ ، حدَّثني مَن شهِد الحسنَ ، قال : رفَع إنسانٌ صوتَه بالقرآنِ عندَ الحسنِ ، فرفَع كفًّا مِن حصًى فضرَب وجهَه ، وقال : ما هذا ؟! .
لمَّا ثَقُلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ قال: مُروا مَن يُصَلِّي بالنَّاسِ. فلم أرَ أحدًا فيمَن حضَرَ أحَقَّ بها مِن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه غائِبًا، فأمَرتُ عُمَرَ أنْ يُصلِّيَ بالناسِ، فلمَّا كبَّرَ -وكان رَجُلًا جَهيرَ الصَّوتِ- سمِعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَوتَهُ، فقال: أين أبو بَكرٍ؟ يَأْبى اللهُ عزَّ وجلَّ والمُسلِمونَ ذلك. فدُعِيَ أبو بَكرٍ، فصلَّى بالنَّاسِ، فقال عُمَرُ لابنِ زَمْعةَ: وَيحَكَ، ماذا صنَعتَ؟! واللهِ لولا أنِّي ظَنَنتُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو أمَرَكَ أنْ تَأمُرَني بالصَّلاةِ، ما صلَّيتُ بالنَّاسِ. .
أنَّ رجلًا تدلَّى يشتارُ عسلًا ، فجاءتْهُ امرأتُهُ فوقفَتْ علَى الحبلِ لتقطعَهُ أو لتُطلَّقنَّ ثلاثًا ، فذَكَّرَها اللَّهَ والإسلامَ فأبَتْ إلَّا ذلِكَ ، فطلَّقَها ثلاثًا قال : فرفعَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأبانَها منهُ .
أبي مالكٍ الأشْعَريِّ أنَّهُ جمعَ قومَهُ فصلَّى بهم الظُّهرَ فكبَّرَ فقرأَ ، ثمَّ كبَّرَ فركعَ ، ثمَّ كبَّرَ فخرَّ ساجدًا ، ثمَّ كبَّرَ فرفعَ ، وذكرَ الحديثَ وقال : إنَّها صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
في قولِه : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : كان أبو بكرٍ يُخافِتُ بصوتِه فيقولُ : أناجي ربِّي ، وكان يرفعُ صوتَه عمرُ ، ويقولُ : أزجُرُ الشَّيطانَ وأوقظُ الوسنانَ حتَّى نزلت هذه الآيةُ : فأُمر أبو بكرٍ فرفع صوتًه شيئًا ، وأُمر عمرُ فخافت من صوتِه .
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى بهِم الهاجرةَ فرفعَ صوتهُ بِ { الشَّمْسِ وَضُحَاهَا } { وَاللّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فقال له أبَيّ بن كعبٍ رضي الله عنهُ : يا رسولَ اللهِ أُمِرْتَ في هذهِ الصلاة بشيءٍ ؟ قال : لا ، ولكنّي أردتُ أن أؤقّتَ لكُم .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه بعَثَ عمَّارًا وابنَ مسعودٍ وعثمانَ بنَ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللهُ عنهم إلى الكوفةِ... الحديثَ، وفيه: فمسَحَ عثمانُ رَضِيَ اللهُ عنه سَوادَ الكوفةِ مِن أرضِ أهلِ الذِّمَّةِ، فجعَلَ على جَرِيبِ النَّخلِ عشَرةَ دراهِمَ... فذكَرَ القصَّةَ، وفيه: فرُفِعَ إلى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه؛ فرَضِيَ بهِ. .
لا مزيد من النتائج