نتائج البحث عن
«سمعته في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة ، قال : أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن محمد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد الساعدي, قال : سمعته وهو في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, أحدهم أبو قتادة بن ربعي, يقول : أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا : ما كنت أقدمنا له صحبة, ولا أكثرنا له إتيانا ؟ قال : بلى, قالوا : فاعرض ؟ فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما و رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, فإذا أراد أن يركع رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه, ثم قال : الله أكبر, وركع, ثم اعتدل, فلم يصوب رأسه ولم يقنع, و وضع يديه على ركبتيه, ثم قال : سمع الله لمن حمده, ورفع يديه و اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى إلى الأرض ساجدا ثم قال : الله أكبر, ثم جاف عضديه عن إبطيه, وفتخ أصابع رجليه, ثم ثنى رجله اليسرى وقعد عليها, ثم اعتدل, حتى يرجع كل عظم في موضعه معتدلا, ثم أهوى ساجدا, ثم قال : الله أكبر, ثم ثنى رجله و قعد, واعتدل حتى يرجع كل عظم في موضعه, ثم نهض, ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع كذلك ، حتى كانت الركعة التي تنقضي فيها صلاته أخر رجله اليسرى وقعد على شقه متوركا ، ثم سلم .
عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ قالَ: سَمِعْتُهُ في عشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أحدُهُم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا، وذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ جافَى عضُدَيْهِ عن إبطَيهِ، وفتحَ أصابعَ رِجلَيهِ .
سمعتُهُ وَهوَ في عشرةٍ من أصحَابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قتادةَ بنُ ربعيٍّ قالَ أنا أعلمُكُم بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا قامَ في الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكِبيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ أَكبرُ وإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بِهما منْكبيهِ فإذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ رفعَ يديهِ فاعتدلَ فإذا قامَ منَ الثِّنتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذيَ بهما منْكبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ .
عن محمَّدِ بنِ عمرِو بنِ عَطاءٍ قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قتادةَ قالَ: إنِّي لأعلمُكُمُ بصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا الحديثَ بطولِهِ، وقالوا في آخرِ الحديثِ: صدقتَ، هَكَذا كانَ يصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ قالَ: سَمِعْتُهُ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أحدُهُم أبو قتادةَ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقَضي فيها الصَّلاةُ، أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ [وفي روايةٍ]: أخَّرَ رجلَهُ اليسرَى، وجلسَ على شقِّهِ الأيسرِ متورِّكًا. [وفي روايةٍ]ٍ: فإذا جلسَ في الرَّابعةِ أخَّرَ رجلَيهِ، فجلَسَ على وَرِكِهِ، [وفي روايةٍ]: إذا جلسَ في الرَّكعةِ الآخرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليسرَى ونصبَ الأُخرَى، وقعدَ على مقعدتِهِ .
عن مُحمَّدُ بنُ عَمرو بنِ عطاءٍ، قالَ: سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: قالَ أبو حُمَيْدٍ: أَنا أعلَمُكُم بِصلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: لِمَ ؟ فواللَّهِ ما كُنتَ أَكْثرَنا لَهُ تبعةً ولا أقدمَنا لَهُ صُحبةً . فقالَ: بلَى قالوا فأعرض . فقالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا افتَتحَ الصَّلاةَ رفعَ يديهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ قالَ: فَقالوا جميعًا: صدَقتَ هَكَذا كانَ يصلِّي .
سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ .
عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعديِّ قالَ: سَمِعْتُهُ في عَشرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أحدُهُم أبو قَتادةَ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ هوَى إلى الأرضِ ساجدًا، ثُمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ جافى عَضُدَيْهِ عن إبطَيهِ، وفتحَ أصابعَ رِجلَيهِ، ثمَّ ثَنَى رجلَهُ اليُسرَى، وقعدَ علَيها، واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ منهُ إلى مَوضعِهِ، ثمَّ هَوَى ساجدًا، وقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ثنَى رِجلَهُ وقعدَ فاعتَدلَ حتَّى يرجِعَ كلُّ عظمٍ إلى موضعِهِ، ثمَّ نَهَضَ .
سَمِعتُه في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال أحمدُ: قال: أخبَرَني محمَّدُ بنُ عمرِو بنِ عطاءٍ، قال: سَمِعتُ أبا حُميدٍ الساعديَّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم أبو قتادةَ، قال أبو حُميدٍ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: فاعرِضْ، فذكَرَ الحديثَ. قال: ويَفتَخُ أصابعَ رِجلَيْه إذا سجَد، ثمَّ يقولُ: اللهُ أكبرُ ويَرفَعُ، ويَثني رِجلَه اليُسرى فيقعُدُ عليها، ثمَّ يَصنَعُ في الأُخرى مِثلَ ذلك، فذكَرَ الحديثَ. قال: حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي فيها التسليمُ، أخَّر رِجلَه اليُسرى وقعَد متوَرِّكًا على شِقِّه الأيسَرِ. زاد أحمدُ: قالوا: صدَقتَ، هكذا كان يُصلِّي، ولم يذكُرا في حديثِهما الجلوسَ في الثِّنتينِ كيف جلَس. .
حديثُ أن الثلاثيةَ والرباعيةَ: جلستُها الأخيرةُ تكونُ تَورُّكًا [يعني حديث: سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ] .
سَمِعْتُ أبا حُمَيْدٍ السَّاعديَّ، في عَشرةٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِم أبو قتادةَ قالَ أبو حُمَيْدٍ : أَنا أعلمُكُم بِصلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرَ الحديثَ وفيه حتَّى إذا كانَ في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخَّرَ رِجلَهُ اليُسرَى فقعدَ متوركا على شقِّهِ الأيسرِ فَقالوا جميعًا : صدقَ، هَكَذا كانَ يصلِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَمانَ عَشْرةَ مَضَتْ من رَمَضانَ، فصامَ صائِمون، وأفطَرَ مُفطِرون، فلم يَعِبْ هؤلاءِ على هؤلاءِ، ولا هؤلاءِ على هؤلاءِ. قال شُعْبةُ: حدَّثَني بهذا الحَديثِ أربَعةٌ أحَدُهم قَتادةُ، وهذا حَديثُ قَتادةَ. .
سمِعتُ أبا حُمَيدٍ السَّاعديَّ في عشرةٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، منهم أبو قتادةَ ، قال أبو حُمَيدٍ : أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : فلم ؟ فواللهِ ما كنتَ بأكثرِنا له تبِعةً ، ولا أقدمِنا له صُحبةً قال : بلَى ، قالوا : فاعرِضْ ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام للصَّلاةِ يرفعُ يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكبَيْه ، ثمَّ يُكبِّرُ حتَّى يقَرَّ كلُّ عظمٍ موضعَه ، الحديثُ .
نَحوُ [حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ ومُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالا: ثَنا يَحيى بنُ سَعيدٍ ثَنا عَبدُ الحَميدِ بنُ جَعفرٍ ثَنا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ عَن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، قال: سَمِعتُه وهو في عَشَرةٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدُهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ يَقولُ: أنا أعلَمُكُم بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: ما كُنتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له إتيانًا قال: بَلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدَلَ قائِمًا ورَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَركَعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، فإذا أرادَ أن يَرفعَ رَفعَ يَدَيه حَتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيه، ثُمَّ قال: اللهُ أكبَرُ ورَكَعَ ثُمَّ اعتَدَلَ فلَم يُصَوِّبْ رَأسَه ولَم يُقنعْ ووضَعَ يَدَيه على رُكبَتَيه ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه ورَفعَ يَدَيه واعتَدَلَ حَتَّى يَرجِعَ كُلُّ عَظمٍ في مَوضِعِه مُعتَدِلًا، ثُمَّ أهوى إلى الأرضِ ساجِدًا فقال: اللهُ أكبَرُ ثُمَّ جافى عَضُدَيه عَن إبطَيه وفتَحَ أُصبُعَ رِجلَيه ثُمَّ ثَنى رِجلَه اليُسرى]. .
سَألَ أصحابُ النَّبيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمونَ علينا، فكَيفَ نَرُدُّ عليهم؟ قال: فقولوا: وعليكُم. وحَجَّاجٌ مِثلَه، قال شُعبةُ: لَم أسألْ قَتادةَ عَن هذا الحَديثِ: هَل سَمِعتَه مِن أنَسٍ .
لا مزيد من النتائج