نتائج البحث عن
«سمعته من حذيفة من خمس وأربعين سنة ، قال : قال حذيفة : أول ما تفقدون من دينكم :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حُذَيفةَ رَضيَ اللهُ عنه، قال: أوَّلُ ما تَفقِدون مِن دِينِكم الخُشوعُ، وآخِرُ ما تَفقِدون مِن دِينِكم الصَّلاةُ، ولَتُنْقَضَنَّ عُرى الإسلامِ عُروةً عُروةً، ولَيُصلِّيَنَّ النِّساءُ وهُنَّ حُيَّضٌ، ولَتَسْلُكُنَّ طَريقَ مَن كان قبْلَكم حَذْوَ القُذَّةِ بالقُذَّةِ، وحَذْوَ النَّعلِ بالنَّعلِ، لا تُخطِئون طَريقَهم، ولا يُخطِئَنَّكم حتَّى تَبْقى فِرقتانِ مِن فِرَقٍ كثيرةٍ، فتَقولُ إحداهما: ما بالُ الصَّلواتِ الخمسِ؟ لَقدْ ضلَّ مَن كان قبْلَنا، إنَّما قال اللهُ تَبارَك وتعالَى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114]، لا تُصَلُّوا إلَّا ثَلاثًا، وتقولُ الأُخرى: إنَّا لَمُؤمِنون باللهِ كإيمانِ الملائكةِ، ما فِينا كافرٌ ولا مُنافقٌ، حقٌّ على اللهِ أنْ يَحشُرَهما مع الدَّجَّالِ. .
أولُ ما تفقِدون من دينِكم الخشوعُ .
أولُ ما تفقدونَ من دينِكم الأمانةُ .
«أوَّلُ ما تَفْقِدونَ مِن دِينِكم الأمانةُ، ثُمَّ الصَّلاةُ». .
أولُ ما تَفْقِدُونَ من دِينِكُمُ الأَمانَةُ ، و آخرُه الصلاةُ .
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ قال أوَّلُ ما تَفْقِدُونَ مِنْ دينِكُمُ الأمَانَةُ وآخِرُ مَا يَبْقَى مِنْ دِينِكُمُ الصَّلَاةُ ولَيُصَلِّيَنَّ قومٌ لا دِينَ لَهُمْ ولَيُنزَعَنَّ القرآنَ من بينِ أظهُرِكُمْ قال يا أبا عبدِ الرحمنِ ألسْنَا نقرأُ القرآنَ وقدْ أثبتْنَاهُ في مصاحِفِنَا قال يُسْرَى على القرآنِ لَيْلًا فيذهَبُ من أجوافِ الرجالِ فلا يَبْقَى في الأرْضِ منه شيءٌ .
عَن حُذَيفةَ، أنَّه رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعًا ولا سُجودًا، فلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلاتِه دَعاه حُذَيفةُ فقال لَه: مُنذُ كَم صَلَّيتَ هذه الصَّلاةَ؟ قال: قد صَلَّيتُها مُنذُ كَذا وكَذا، فقال حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ أو قال: ما صَلَّيتَ للَّهِ صَلاةً، شَكَّ مَهديٌّ ـ وأحسَبُه قال: ولَو مُتَّ مُتَّ على غَيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: كيْف أنتُم إذا انفَرَجْتُم عن دِينِكم انفراجَ المرأةِ عن قُبُلِها لا تَمنَعُ مَن يَأتِيها؟! قال: فقال رجُلٌ: قبَّحَ اللهُ العاجزَ، قال: بلْ قُبِّحْتَ أنتَ. .
عَن حُذَيفةَ، رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعَه ولا سُجودَه فلَمَّا قَضى صَلاتَه قال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ؟ قال: وأحسِبُه قال: ولو مُتَّ مُتَّ على غيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
رأى حذيفةُ رجلًا يصلِّي فطفَّفَ في صلاتِه فقال لهُ حذيفةُ مذ كم صلَّيتَ هذِهِ الصَّلاةَ قال منذُ أربعينَ سنةً قال ما صلَّيتَ منذُ أربعينَ سنةً ولو مِتَّ على صلاتِكَ هذِهِ متَّ على غيرِ فطرةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
دَخَلَ حُذَيفةُ المَسجِدَ فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي مِمَّا يَلي أبوابَ كِندةَ فجَعَلَ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ ولا السُّجودَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال له حُذَيفةُ: مُنذُ كَم هذه صَلاتُكَ؟ قال: مُنذُ أربَعينَ سَنةً، قال: فقال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ مُنذُ أربَعينَ سَنةً، ولَو مُتَّ وهذه صَلاتُكَ لَمُتَّ على غَيرِ الفِطرةِ التي فُطِرَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: ثُمَّ أقبَلَ عليه يُعَلِّمُه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ في صَلاتِه، وإنَّه لَيُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. .
حديث: حَجَجتُ مَعَ حُذَيفةَ، وفيه: قال عُمَرُ: أيُّكم يَحفَظُ حَديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتنةِ؟ [فقال حُذَيفةُ: أنا. فقال عُمَرُ: إنَّكَ لَجَريءٌ. قال: أجرَأُ مِنِّي مَن كَتَمَ عِلمًا. قال عُمَرُ: فكَيفَ سَمِعتَه؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ في مالِ الرَّجُلِ فِتنةً، وفي زَوجَتِه فِتنةً وولَدِه. فقال عُمَرُ: لَم أسألْ عَن فِتنَتِه الخاصَّةِ. فقال حُذَيفةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يَأتيكم بَعدي فِتَنٌ كَمَوجِ البَحرِ يَدفَعُ بَعضُها بَعضًا. فرَفَعَ يَدَه، فقال: اللَّهُمَّ لا تُدرِكْني. فقال حُذَيفةُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ لا تَخَفْ؛ إنَّ بَينَكَ وبَينَها بابًا مُغلَقًا. فقال عُمَرُ: أفَتحًا يُفتَحُ البابُ أو كَسرًا؟ قال حُذَيفةُ: كَسرًا، ثُمَّ لا يُغلَقُ إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ: ذاكَ شَرٌّ على هذه الأُمَّةِ] .
أوَّلُ ما تَفْقِدُونَ مِنْ دُنياكُمُ الأَمَانَةُ .
عن حذيفةَ قال إذا رأيتمْ أولَ الآياتِ تتابعتْ .
لا مزيد من النتائج