نتائج البحث عن
«سمعته وسئل عن قول الله عز وجل : أو كسوتهم - في كفارة اليمين - قال : لكل مسكين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال في كفَّارةِ اليمينِ مُدٌّ من حِنطةٍ لكلِّ مسكينٍ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ في كفَّارةِ اليمينِ لكلِّ مسكينَ نصفُ صاعٍ حنطَةٌ أو صاعُ تمرٍ أو شعيرٍ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ: يُجزِئُ في كفَّارةِ اليَمينِ مدٌّ حِنطةٍ، لِكُلِّ مِسكينٍ .
أَوْ كِسْوَتُهُمْ قال عَباءَةٌ لِكلِّ مِسْكِينٍ .
إسحاقُ بنُ سُليمانَ الرَّازيُّ، قالَ: سَمِعْتُ طلحةَ بنَ عمرٍو، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 14] فقالَ: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مِن مُوجِباتِ المَغفرةِ إطعامُ المسلمِ السَّغْبانِ». .
سَمِعْتُ سُفيانَ الثَّوريَّ، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التغابن: 2] فقالَ: حدَّثنا الأعمشُ، عنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُبعثُ كُلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه». .
"سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} [الأعراف: 204] فهذا لكُلِّ قارئٍ؟ قال: لا، ولكِنَّ هذا في الصَّلاةِ"، هَكَذا قال عن ابنِ عبَّاسٍ .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، في قولِه عزَّ وجلَّ : { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } يطيقونَهُ : يكلَّفونَهُ، فديةٌ طعامُ مسكينٍ واحدٍ { فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا } طعامُ مسكينٍ آخرَ، ليست بمنسوخَةٍ { فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ } لا يرخَّصُ في هذا إلا للذي لا يطيقُ الصيامَ، أو مريضٍ لا يُشفَى .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عنِ الرَّجلِ يقولُ : هوَ يَهوديٌّ ، أو نصرانيٌّ ، أو بريءٌ منَ الإسلامِ في اليمينِ يحلِفُ عليهِ فيَحنثُ ، قالَ : كفَّارةُ يمينٍ .
[سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يقولُ: هو يهوديٌّ أو نصرانيٌّ، أو بريءٌ من الإسلامِ في اليمينِ يَحلِفُ عليه فيَحنَثُ؟] قال: فيه كفَّارةُ يمينٍ .
قعَدْتُ إلى كعبِ بنِ عُجْرةَ فسأَلْتُه عن قولِ اللهِ جلَّ وعلا: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196] قال: حُمِلْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والقَملُ يتناثَرُ على وجهي فقال: ( ما كُنْتُ أرى الجَهْدَ قد بلَغ بك ما أرى، أتجِدُ شاةً ؟ ) قُلْتُ: لا، قال: ( فصُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أطعِمْ ستَّةَ مساكينَ، لكلِّ مسكينٍ نصفُ صاعٍ ) قال: فنزَلَت فيَّ خاصَّةً وهي لكم عامَّةً .
عن عَطاءِ بنِ أبي رباحٍ، قالَ: كنتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ اللَّيثيُّ، عِندَ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَها عُبَيْدٌ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ لا يُؤاخذُكُمُ اللَّهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم ؟ قالَت : حلَفُ الرَّجلِ على عِلمِهِ ثمَّ لا يجدُهُ على ذلِكَ، فلَيسَ فيهِ كفَّارةٌ .
لا تَحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا خمسةٌ : لعاملٍ عليها ، أو مسكينِ تُصُدِّقَ عليهِ منها فأهداها لغنيٍّ ، أو لرجلٍ اشتراها بمالِهِ ، أو غارمٍ ، أو غازٍ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
إنَّ اللهَ عز وجل خلق الخلقَ قسمَين، فجعلني في خيرهما قسمًا، وذلك قولُ اللهِ عز وجل : ( وأَصْحَابُ اليمِينِ )، ( وأَصْحَابُ الشِّمَالِ ) ؛ فأنا من أصحابِ اليمينِ ؛ وأنا خيرُ أصحابِ اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا، فجعلني في خيرها ثلثًا، فذلك قوله : ( وَأَصْحَابُ المْيمَنِةِ )، ( والسَّابِقُونَ السَّابقُونَ ) ؛ فأنا خيرُ السابقين، ثم جعل الأثلاثَ قبائلَ في خيرها قبيلةً، وذلك قوله : ( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) وأنا أتقى ولدِ آدمَ وأكرمِهم على الله عز وجل، ثم جعل القبائلَ بيوتًا ؛ فجعلني في خيرها بيتًا، وذلك قوله : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)، وأنا وأهلُ بيتي مطهَّرون من الذنوبِ . .
لا مزيد من النتائج