نتائج البحث عن
«سمعته يقول في قنوته : اللهم عذب كفرة أهل الكتاب ، اللهم اجعل قلوبهم على قلوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ خَلفَ عمر فقَنتَ بعدَ الرَّكعةِ فسمِعتُهُ يقولُ : اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ إلَخ وفيهِ اللَّهمَّ عذِّبِ الكفَرةَ وألقِ في قلوبِهِمُ الرُّعبَ وأنزِلْ علَيهِم رِجسَكَ اللَّهُمَّ عذِّبِ كفَرةَ أهْلِ الكتابِ .
صلَّيتُ خلفَ عمرَ رَضِي اللَّهُ عَنهُ الصُّبحَ فقنتَ بعدَ الرَّكعَة فسمعتُهُ يقول : اللَّهمَّ نستعينُك وفيه اللَّهمَّ عذِّبْ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِك إلى آخرِهِ .
عن عمرَ رضي الله عنه : لما حاربَ النصارى قنتَ عليهم : اللهمَّ عذِّبْ كفرةَ أهلِ الكتابِ ، إلى آخرِه .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ الكلامِ في القُنوتِ فقالَ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ من يفجُرُكَ اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبدُ ولكَ نصلِّي ونسجُدُ وإليكَ نسعى ونحفِدُ نرجو رحمتَكَ ونخشى عذابَكَ الجدَّ إنَّ عذابَكَ بالكفَّارِ ملحِقٌ اللَّهمَّ عذِّبِ الكفَرةَ وألقِ في قلوبِهمُ الرُّعبَ وخالِف بينَ كلمتِهم وأنزل عليهم رجزَكَ وعذابَكَ اللَّهمَّ عذِّب كفرةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يجحَدونَ رُسلَكَ ويكذِّبونَ بآياتِكَ ويصدُّونَ عن سبيلِكَ ويجعلونَ معكَ إلَهًا آخرَ لا إلهَ غيرُكَ اللَّهمَّ اغفِر للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وأصلِحهم وأصلِح ذاتَ بينِهم وألِّف بينَ قلوبِهم واجعَل في قلوبِهمُ الإيمانَ والحكمَةَ وثبِّتهم على ملَّةِ رسولِكَ وأوزِعهم أن يشكروا نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليهم وأن يوفوا بعهدِكَ الَّذي عاهدتَهم عليهِ وانصُرهم على عدوِّكَ وعدوِّهم إلهَ الحقِّ وقالَ أنسٌ واللَّهِ إن نزلَتْ إلَّا منَ السَّماءِ .
سمعتُ عمرَ يَقْنُتُ في الفجرِ يقولُ بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ اللهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونُؤمنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عليكَ ونُثْنِي عليكَ الخيرَ ولا نَكْفُرُكَ ثم قرأَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ اللهمَّ إياكَ نعبدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجدُ وإليكَ نَسْعَى ونَحْفِدُ نرجو رحمتَكَ ونَخشى عذابَكَ إنَّ عذابَكَ الجِدَّ بالكفارِ مُلْحِقٌ اللهمَّ عَذِّبْ كَفَرَةَ أهلِ الكتابِ الذينَ يَصدُّونَ عن سبيلِك .
عن عبدِ اللهِ بنِ زريرٍ الغَافِقِيِّ ، قالَ لي عبدُ الملكِ بنُ مَرْوَانَ : لقد علمتُ ما حمَلَكَ على حبِّ أبِي تُرَابٍ إلا أنَّكَ أعرابيٌّ جافٍ ، فقلتُ : واللهِ لقدْ جمعْتُ القرآنَ من قبلِ أن يجْمَعَ أبواكَ ، ولقدْ علَّمَني منهُ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ سورتَينِ علَّمَهُما إيَّاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَا علِمْتَهُمَا أنتَ ولا أبوكَ اللهمَّ إنَّا نسْتَعينُكَ فذَكَرَهُ إلى منْ يكْفُرُكَ [ يفْجُرُك ] اللهمَّ إنَّا نعبدُكَ ولكَ نصلِّي ونسجُدْ فذكَرَهُ إلى مُلْحَقٌ ، اللهمَّ عذِّبْ كَفَرَةَ أهلِ الكتابِ والمشركينَ الذين يَصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويجْحَدُونَ آياتِكَ ويكذِّبُونَ رُسُلَكَ ويتَعدَّوْنَ حُدُودَكَ ويَدْعُونَ معَكَ إلهًا آخرَ لا إلهَ إلا أنتَ تبَارَكتَ وتعَالَيتَ عمَّا يقولُ الظالمونَ علوًّا كبيرًا .
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ : اللَّهُمَّ اغفِر لَنا وَلِلْمُؤمنينَ ، والمُؤْمِناتِ والمسلِمينَ والمُسْلِماتِ ، وألِّف بينَ قلوبِهِم وأصلِح ذاتَ بينِهِم ، وانصُرهم علَى عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَن كفَرةَ أَهْلِ الكِتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكَذِّبونَ رُسُلَكَ ، ويقاتِلونَ أولياءَكِ ، اللَّهمَّ خالِف بينَ كلِمتِهِم ، وزَلزِلْ أقدامَهُم ، وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تردُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونَستغفِرُكَ ، ونُثني علَيكَ ، ولا نَكْفرُكَ ونَخلعُ ونَترُكُ من يفجُرُكَ ، بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبدُ ولَكَ نُصلِّي ونسجُدُ ولَكَ نَسعَى ونَحفِدُ ونخشَى عَذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتِكَ إنَّ عذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ .
أنَّ عمرَ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ فقالَ اللهُمَّ اغفِر لنا وللمُؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلِمينَ والمسلِماتِ وألِّف بينَ قلوبِهم وأصلِح ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم علَى عدوِّكَ وعدُوِّهِم اللهُمَّ العَن كفرَةَ أهلِ الكتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عَن سبيلِكَ ويُكذِّبونَ رُسُلكَ ويقاتِلونَ أولياءكَ اللهُمَّ خالِف بينَ كلمَتِهِم وزَلزِلْ أقدامَهُم وأنزِلْ بِهِم بأسَكَ الَّذي لا تَرُدَّهُ عنِ القَومِ المُجرِمينَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إنَّا نَستعينُكَ ونستغفِرُكَ ونُثني عليكَ ولا نَكفُرُكَ ونخلَعُ ونترُكُ مَن يفجُرُكَ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ ولكَ نُصلِّي ونَسجُدُ ولكَ نسعَى ونحفِدُ نَخشَى عذابَكَ الجِدَّ ونَرجو رحمتَكَ إنَّ عذابَكَ بالكُفَّارِ مُلحِقٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قنتَ بعد الركوعِ فقال : اللهمَّ اغفر لنا وللمؤمنينَ والمؤمناتِ ، والمسلمينَ والمسلماتِ ، وأَلِّفْ بين قلوبهم ، وأَصْلِحْ ذاتَ بينهم ، وانصرهم على عدوكَ وعدوهم ، اللهمَّ الْعَنْ كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّونَ عن سبيلكَ ، ويُكذِّبونَ رسلكَ ، ويُقاتلونَ أولياءَكَ ، اللهمَّ خالِفْ بين كلمتهم ، وزلزلْ أقدامهم ، وأَنْزِلْ بهم بأسَكَ الذي لا تَرُدُّهُ عن القومِ المجرمينِ ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إنَّا نستعينك ونستغفرك ، ونُثْنِي عليك ولا نَكفُرُكَ ، ونخلعُ ونتركُ من يفجرك ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهمَّ إياكَ نعبدُ ، ولك نُصلِّي ونسجدُ ، وإليك نسعى ونحفدُ ، نخشى عذابكَ الجِدَّ ، ونرجو رحمتكَ ، إنَّ عذابكَ بالكفارِ مُلْحِقٌ .
أنَّ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللَّهُ عنه قنَتَ بعدَ الرُّكوعِ فقال : اللَّهُمَّ اغفِرْ للمؤمنينَ والمؤمناتِ والمسلمينَ والمسلماتِ وألِّفْ بينَ قلوبِهم وأصلَحْ ذاتَ بينِهِم وانصُرهُم على عدوِّكَ وعدوِّهم ، اللَّهمَّ العَنِ الكفرةَ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصُدُّونَ عن سبيلِكَ ويكذِّبونَ رسلَكَ ويقاتِلونَ أولياءَك ، اللَّهمَّ خالِفْ بينَ كلِمَتِهم وزلزِلِ بِهمُ الأرضَ وأنزِل بِهم بأسَكَ الَّذي لا ترُدُّهُ عنِ القومِ المُجرمينَ ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ اللَّهمَّ إنَّا نستعينُكَ ونستغفِرُك ، ونثني عليكَ ، ولا نَكفرُك ونخلعُ ونترُك من يفجرُك ، بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهمَّ إيَّاكَ نعبُدُ ، ولَك نصلِّي ونسجدُ ، وإليكَ نسعى ونحفِدُ ، نرجو رحمتَك ونخشَى عذابَكَ الجِدَّ ، إنَّ عذابَك بالكافرينَ مُلحَقٌ .
لما كان يومُ أُحُدٍ انكَفأ المشرِكونَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : استَووا واثبُتوا حتَّى أُثنيَ علَى ربِّي ، فاستوُوا خلفَه صفوفًا فقال : اللَّهمَّ لكَ الحمدُ لا قابِضَ لما بسَطتَ ، ولا باسِطَ لما قبضتَ ، ولا هاديَ لمَن أضللتَ ، ولا مُضِلَّ لمَن هدَيتَ ، ولا مُعْطِيَ لما منعتَ ، ولا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ ، ولا مُبَاعِدَ لما قربتَ ، اللَّهمَّ ابسُطْ علَينا مِن بركاتِك ورَحمتِك وفضلِكَ ورِزقِك ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك النَّعيمَ المقيمَ يومَ القيامةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن شرِّ ما أعطَيتَنا ، ومِن شرِّ ما مَنعتَنا ، اللَّهمَّ حَبِّبْ إلَينا الإيمانَ وزَيِّنْهُ في قُلوبِنا ، وكَرِّهْ إلَينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ ، واجعَلنا مِن الرَّاشِدينَ ، اللَّهمَّ توفَّنا مسلِمينَ وألحِقنا بالصَّالِحينَ غيرَ خزايا ولا مَفتونينَ ، اللَّهمَّ قاتِلِ الكفرةَ الَّذينَ يُكذِّبونَ رُسُلَك ، اللَّهمَّ اجعل علَيهِم رِجزَك وعَذابَك ، اللَّهمَّ قاتِلْ كَفرةَ أهلِ الكتابِ .
قَنَت رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةِ العتَمةِ شَهرًا يقولُ في قُنوتِه: اللَّهُمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللَّهُمَّ نجِّ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ نجِّ المُستضعفينَ من المؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كسِنِي يوسُفَ. قال أبو هريرةَ: وأصبحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فلم يَدْعُ لهم، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: وما تراهم قد قَدِموا؟! .
ثُم أوْتَرَ، فلمَّا قَضى صلاتَه، سمِعْتُه يقولُ: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وفي سَمْعي نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن شِمالي نورًا، وفَوْقي نورًا، وتَحْتي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلْفي نورًا، واجعَلْ لي يومِ لقائِكَ نورًا. .
مكث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعينَ صباحا يقنتُ في الصبحِ بعد الركوعِ وكان يقولُ في قنوتِهِ : اللهم أنجِ المستضعفينَ من المؤمنينَ ، اللهم أنْجِ الوليدَ بن الوليدِ وعيّاشَ بن أبي ربيعةَ والعاصِ بن هشامٍ . الحديث .
عن أبي هريرةَ قالَ : قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في صلاةِ العتَمةِ شَهرًا يقولُ في قنوتِهِ اللَّهمَّ نجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ اللَّهمَّ نجِّ سلَمةَ بنَ هشامٍ اللَّهمَّ نجِّ المستَضعَفينَ منَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضرَ اللَّهُمَّ اجعلْها عليْهم سنينَ كسِنِيِّ يوسفَ قالَ أبو هريرةَ وأصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فلم يدعُ لَهم فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ وما تراهم قد قدِموا .
لا مزيد من النتائج