نتائج البحث عن
«سمعته - صلى الله عليه وسلم - حين كبر في الصلاة قال : لا إله إلا أنت سبحانك إني»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سَمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كَبَّرَ في الصَّلاةِ قالَ: لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي فاغْفِرْ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت». .
عن رَبيعةَ الأَسَديِّ قالَ: رَأيْتُ علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه أُتِيَ بدابَّةٍ، فلمَّا وَضَعَ رِجْلَه في الرِّكابِ قالَ: باسْمِ اللهِ، فلمَّا اسْتَوى عليها قالَ: الحَمْدُ للهِ، {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وِإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ}، ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثًا، وحَمِدَ اللهَ ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نفْسي فاغْفِرْ لي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ يَوْمًا مِثلَما قُلْتُ، ثُمَّ اسْتَضحَكَ، فقالوا: مِمَّ اسْتَضحَكْتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "يَعجَبُ رَبُّنا مِن قَوْلِ عَبْدِه: سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نفْسي فاغْفِرْ لي ذُنوبي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت". .
«رَأيْتُ علِيًّا أُتِيَ بدابَّةٍ فوَضَعَ رِجْلَه في الرِّكابِ، فقالَ: بِسْمِ اللهِ، فلمَّا اسْتَوى عليها قالَ: الحَمْدُ للهِ، ثُمَّ قالَ: {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} ثُمَّ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قالَ: لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي فاغْفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فقُلْتُ: مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ مِثلَ ما قُلْتُ ثُمَّ اسْتَضْحَكَ، فقُلْتُ: مِمَّ اسْتَضْحَكْتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: يَعجَبُ رَبُّنا جَلَّ وعَزَّ مِن قَوْلِ عَبْدِه: سُبْحانَك إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي فاغْفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت. قالَ: عَلِمَ عَبْدي أنَّ له رَبًّا يَغفِرُ الذُّنوبَ». .
قُلتُ لعَطاءٍ: كيفَ تَقولُ أنتَ في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ عن عائِشةَ، قالت: افتَقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فظَنَنتُ أنَّه ذَهَبَ إلى بَعضِ نِسائِه، فتَحَسَّستُ ثُمَّ رَجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، إنِّي لَفي شَأنٍ وإنَّك لَفي آخَرَ! .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا استفتح الصلاةَ قال : لا إلهَ إلا أنت سبحانَك ، ظلمتُ نفسي ، وعملتُ سوءًا فاغفر لي إنَّهُ لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ ، وجَّهتُ وجهي . . . إلى آخرِه .
أنَّ عُمرَ رضِي اللَّهُ عنهُ حينَ افتتَحَ الصَّلاةَ كبَّرَ ، ثُمَّ قال : سبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِك الحديثَ إلى ولا إلَهَ غيرُكَ .
إنِّي لأعلَمُ كلمةً لا يقولُها مكروبٌ إلَّا فُرِّجَ عنه، كَلِمةُ أخي يُونُسُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]. .
إنِّي أسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في بَدَنِي، اللَّهمَّ عافِنِي في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِنِي في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعِيدُها ثَلاثًا حينَ تُصْبِحُ، وَثَلاثًا حينَ تُمْسي، وَتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفَقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها حين تُصْبِحُ ثَلاثًا، وَثَلاثًا حين تُمْسي. قالَ: نَعَمْ يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَدْعو بِهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بِسُنَّتِهِ. قالَ: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَيْنٍ، أصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. .
[عن] عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرةَ أنَّه قال لِأبيهِ: يا أبَتِ، إنِّي أسمَعُكَ تَدعو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في [بَدَني]، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها ثَلاثًا حين تُصبِحُ، وثَلاثًا حين تُمْسي، وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ والفَقْرِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. تُعيدُها حين تُصبِحُ ثَلاثًا، وثَلاثًا حين تُمْسي. قال: نَعَمْ يا بُنَيَّ؛ إنِّي سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه. قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعَواتُ المَكروبِ: اللَّهمَّ رَحمَتَكَ أرْجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طَرْفةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ. .
دفع إليَّ كتابٌ فيهِ استفتاحُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا كبَّرَ قالَ إنِّي وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا منَ المشركينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لهُ وبذلكَ أُمرتُ وأنا منَ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ وبحمدِكَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ لا شريكَ لكَ ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ كلُّهُ في يدَيكَ لا منجا ولا ملجأَ منكَ إلَّا إليكَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ثمَّ يقرأُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه حينَ افتتح الصلاةَ كبَّر ثم قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك ، وتبارك اسمُك ، وتعالى جدُّك ، ولا إلهَ غيرُك .
في قولِه عزَّ وجلَّ { فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } قال قال سبحانَك اللَّهمَّ وبحمدِك عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فاغفرْ لي إنَّك خيرُ الغافرين لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك عملتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فارحمْني إنَّك أنت أرحمُ الرَّاحمين لا إلهَ إلَّا أنتَ سبحانَك وبحمدِك عمِلتُ سوءًا وظلمتُ نفسي فتُبْ عليَّ إنَّك أنتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ وذكر أنَّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكن شكَّ فيه .
عن عليِّ بنِ ربيعةَ قالَ: كُنتُ ردفًا لعليِّ بنِ أبي طالبٍ عليهِ السَّلامُ فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبرُ الحمدُ للَّهِ الحمدُ للَّهِ الحمد للَّهِ سُبحانَ الَّذي سخَّرَ لَنا هذا وما كنَّا لنا مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لمنقَلبونَ لا إلَهَ إلا أنتَ سبحانَكَ إنِّي قَد ظلمتُ نَفسي فاغفِر لي ذُنوبي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، قالَ: ثمَّ استَضحَكَ فقلتُ: ما يُضحِكُكَ ؟ قالَ: كُنتُ ردفًا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ففعلَ كما فَعلتُ فقلتُ: ما يُضحِكُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: تَعجَّبَ ربُّنا عزَّ وجلَّ منَ العَبدِ إذا قالَ: لا إلَهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي ظَلَمتُ نَفسي فاغفِر لي فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ .
يا أبَةِ، إنِّي أسمَعُكَ تَدْعو كُلَّ غَداةٍ: اللَّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهُمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهُمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثلاثًا حين تُصبِحُ، وثلاثًا حين تُمسي، فقال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو بهِنَّ، فأنا أُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسُنَّتِه، وقال عليٌّ وعبَّاسٌ فيه: ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، يُعيدُها ثلاثًا حين يُصبِحُ، وثلاثًا حين يُمسي، فيَدْعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أنْ أسْتَنَّ بسُنَّتِه، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعَواتُ المَكْروبِ: اللَّهُمَّ رَحمَتَك أرجو، فلا تَكِلْني إلى نَفْسي طرفَةَ عَينٍ، وأصلِحْ لي شَأْني كُلَّه، لا إلهَ إلَّا أنتَ. وبعضُهم يَزيدُ على صاحبِه. .
[عن بُرَيْدةَ] قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا بُرَيْدةُ، إذا كانَ حينَ تَفْتتِحُ الصَّلاةَ فقُلْ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، لا إلهَ إلَّا أنت تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كَثيرًا، فاغْفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، وتَقرَأُ ما تَيَسَّرَ مِن القُرْآنِ، وتَركَعُ فتقولُ: سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإذا رَفَعْتَ مِن الرُّكوعِ، فقُلْ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ، مِلءَ السَّماءِ، ومِلءَ الأرْضِ، ومِلءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ، فإذا سَجَدْتَ فقُلْ: سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى، ثَلاثًا، سَجَدَ وَجْهي لِمَن خَلَقَه، فشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، تَبارَكَ اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، فإذا رَفَعْتَ مِن السَّجْدةِ فقُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لي وارْحَمْني، واهْدِني وارْزُقْني، إنِّي لِما أَنزَلْتَ إليَّ مِن خَيْرٍ فَقيرٌ، فإذا جَلَسْتَ في صَلاتِك فلا تَترُكَنَّ في التَّشهُّدِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، والصَّلاةَ علَيَّ وعلى جَميعِ أَنْبِياءِ اللهِ، وسلَّمْ على عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ". .
لا مزيد من النتائج