نتائج البحث عن
«سمعت أبا الدرداء ساوم رجلا ، فحلف [الرجل] أن لا يبيعه ، ثم أعطاه بعد ذلك بذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
ثَلاثٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ، ولا يَنظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فضلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنَعُه مِنَ ابنِ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا بسِلعةٍ بَعدَ العَصرِ فحَلَفَ له باللهِ لأخَذَها بكَذا وكَذا فصَدَّقَه وهو على غيرِ ذلك، ورَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنيا، فإن أعطاه مِنها وفى، وإن لَم يُعطِه مِنها لَم يَفِ. وفي روايةٍ: ورَجُلٌ ساومَ رَجُلًا بسِلعةٍ. .
ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ، ولا يَنظُرُ إليهم ولا يُزَكِّيهم ولَهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ على فَضلِ ماءٍ بطَريقٍ، يَمنَعُ منه ابنَ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا لا يُبايِعُه إلَّا للدُّنيا، فإن أعطاه ما يُريدُ وفَى له، وإلَّا لم يَفِ له، ورَجُلٌ ساومَ رَجُلًا بسِلعةٍ بَعدَ العَصرِ، فحَلَفَ باللهِ لقد أعطى بها كَذا وكَذا، فأخَذَها. .
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ عز وجل، ولا ينظر إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالطريق يمنع ابنَ السبيلِ منه، ورجلٌ بايع إمامًا لدنيا إن أعطاه ما يريد وفيَ له، وإن لم يعطه لم يفِ له، ورجلٌ ساوم رجلًا على سلعةٍ بعد العصرِ، فحلف له باللهِ لقد أعطيَ بها كذا وكذا، فصدَّقه الآخرُ .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمْصَ فمكَث عندَه لياليَ فأمَر بحِمارِه فأوكِفَ له فقال أبو الدَّرْداءِ لا أُراني إلَّا مُتَّبِعَك فأمَر بحِمارِه فأُسْرِجَ فسارَا على حِمارَيهما فلَقيا رجلًا شهِدَ الجُمُعةَ بالأمسِ عندَ معاويةَ بالجَابِيَةِ فعرَفَهما الرَّجلُ ولم يعرِفَانِه فأخبَرَهما خبرَ النَّاسِ ثُمَّ إنَّ الرَّجلَ قال وخَبرٌ آخَرُ كرِهْتُ أن أُخْبِرَكماه أُراكما تكرَهانِه فقال أبو الدَّرْداءِ فلعلَّ أبا ذرٍّ نُفِيَ قال نعم واللهِ فاسترجَع أبو الدَّرْداءِ وصاحبُه قريبًا مِن عَشْرِ مرَّاتٍ ثمَّ قال أبو الدَّرْداءِ { ارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ } كما قيل لأصحابِ النَّاقةِ اللَّهمَّ إنْ كذَّبوا أبا ذرٍّ فإنِّي لا أُكَذِّبُه اللَّهمَّ إنِ اتَّهموه فإنِّي لا أتَّهِمُه اللَّهمَّ وإنْ استغْشَوه فإنِّي لا أستَغْشِه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأتَمِنُه حينَ لا يأتَمِنُ أحَدًا ويُسِرُّ إليه حينَ لا يُسِرُّ لأحَدٍ أمَا والَّذي نفسُ أبي الدَّرْداءِ بيدِه لو أنَّ أبا ذرٍّ قطَع يميني ما أبغَضْتُه بعدَ الَّذي سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن ذي لَهْجةٍ أصدقَ مِن أبي ذرٍّ .
أنَّه زار أبا الدَّرْداءِ بحِمصَ، فمَكَثَ عندَه لياليَ، فأمَرَ بحِمارِه فأُوكِفَ، فقال أبو الدَّرْداءِ: ما أُراني إلَّا مُتَّبِعَكَ، فأمَرَ بحِمارِه، فأُسرِجَ، فسارا جَميعًا على حِمارَيهما، فلَقيا رَجُلًا شَهِدَ الجُمعةَ بالأمسِ عندَ مُعاويةَ بالجابيةِ، فعَرَفَهما الرَّجُلُ ولم يَعرِفاه، فأخبَرَهما خَبَرَ النَّاسِ، ثُمَّ إنَّ الرَّجُلَ قال: وخَبَرٌ آخَرُ كَرِهتُ أنْ أُخبِرَكما، أراكما تَكرَهانِه، فقال أبو الدَّرْداءِ: فلعلَّ أبا ذَرٍّ نُفيَ، قال: نعمْ واللهِ، فاستَرجَعَ أبو الدَّرْداءِ وصاحِبُه قَريبًا مِن عَشْرِ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال أبو الدَّرْداءِ: ارتَقِبْهم واصطَبِرْ، كما قيلَ لأصحابِ النَّاقةِ، اللَّهُمَّ إنْ كَذَّبوا أبا ذَرٍّ، فإنِّي لا أُكذِّبُه، اللَّهُمَّ وإنِ اتَّهَموه، فإنِّي لا أتَّهِمُه، اللَّهُمَ وإنِ استَغشُّوه، فإنِّي لا أستَغِشُّه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأتَمِنُه حين لا يَأتَمِنُ أحَدًا، ويُسِرُّ إليه حين لا يُسِرُّ إلى أحَدٍ، أمَا والذي نَفْسُ أبي الدَّرْداءِ بيَدِه، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قَطَعَ يَميني ما أبغَضتُه بعدَ الذي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ، مِن ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ. .
أنَّ سَعدًا ساومَ أبا رافِعٍ أو أبو رافِعٍ ساومَ سَعدًا، فقال أبو رافِعٍ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه ما أعطَيتُكَ .
أنَّ أبا الدرداءِ أتاه عائدًا ، فقال لأبي بعد أن سلَّم عليه: بالصحةِ لا بالوجعِ. ثلاثَ مراتٍ يقولُ ذلك ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يزالُ المرءُ المسلمُ به المليلةُ والصداعُ وإنَّ عليه منَ الخطايا مثلَ أُحُدٍ حتى تترُكَه وما عليه منَ الخطايا مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ .
كان بدِمَشقَ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقالُ له: ابنُ الحَنظَليَّةِ، وكان رَجُلًا مُتَوحِّدًا، قَلَّما يُجالِسُ النَّاسَ، إنَّما هو في صَلاةٍ، فإذا فرَغَ فإنَّما يُسَبِّحُ ويُكَبِّرُ حَتَّى يَأتيَ أهلَه، فمَرَّ بنا يَومًا ونَحنُ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، فقدِمَت، فجاءَ رَجُلٌ مِنهم فجَلَسَ في المَجلِسِ الذي فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لرَجُلٍ إلى جَنبِه: لَو رَأيتَنا حينَ التَقَينا نَحنُ والعَدوُّ، فحَمَلَ فُلانٌ فطَعَنَ، فقال: خُذْها وأنا الغُلامُ الغِفاريُّ! كَيفَ تَرى في قَولِه؟ قال: ما أراه إلَّا قد أبطَلَ أجرَه، فسَمِعَ ذلك آخَرُ، فقال: ما أرى بذلك بَأسًا، فتَنازَعا حَتَّى سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «سُبحانَ اللهِ، لا بَأسَ أن يُحمَدَ ويُؤجَرَ». قال: فرَأيتُ أبا الدَّرداءِ سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يَرفَعُ رَأسَه إليه، ويَقولُ: أنتَ سَمِعتَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيَقولُ: نَعَم، فما زالَ يُعيدُ عليه حَتَّى إنِّي لَأقولُ: لَيَبرُكَنَّ على رُكبَتَيه. قال: ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، قال: قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ المُنفِقَ على الخَيلِ في سَبيلِ اللهِ كَباسِطِ يَدِه بالصَّدَقةِ لا يَقبِضُها». قال: ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نِعمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسَديُّ لَولا طولُ جُمَّتِه وإسبالُ إزارِه». فبَلَغَ ذلك خُرَيمًا فجَعَلَ يَأخُذُ شَفرةً فيَقطَعُ بها شَعرَه إلى أنصافِ أُذُنَيه، ورَفَعَ إزارَه إلى أنصافِ ساقَيه، قال: فأخبَرَني أبي قال: دَخَلتُ بَعدَ ذلك على مُعاويةَ فإذا عِندَه شَيخٌ جُمَّتُه فوقَ أُذُنَيه، ورِداؤُه إلى ساقَيه، فسَألتُ عنه فقالوا: هذا خُرَيمٌ الأسَديُّ، قال، ثُمَّ مَرَّ بنا يَومًا آخَرَ، ونَحنُ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كَلِمةً تَنفَعُنا ولا تَضُرُّكَ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّكُم قادِمونَ على إخوانِكُم، فأصلِحوا رِحالَكُم، وأصلِحوا لباسَكُم؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ ولا التَّفَحُّشَ» .
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ ولا ينظرُ إليهم يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهم ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالفلاةِ، يمنعُهُ منَ ابنِ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا بسِلعةٍ بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لَأخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ وَهوَ على غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا، لا يُبايعُهُ، إلَّا لدُنْيا، فإن أعطاهُ منها، وفى لَهُ وإن لم يُعطِهِ منها لم يفِ لَهُ .
ثَلاثَةٌ لا يُكلِّمُهم اللهُ، ولا يَنْظُرُ إليهم، ولا يُزكِّيهم، ولَـهم عَذابٌ أَليمٌ: رَجُلٌ على فَضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ، يَـمْنَعُه مِن ابنِ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ الإمامَ لا يُبايِعُه إلا لِدُنيا، فإنْ أَعْطاه مِنها وَفَـى له، وإنْ لَـمْ يُعْطِه لَـمْ يَفِ له، قال: وَرَجُلٌ بايَعَ رَجُلًا سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ، فحلَفَ لَه باللهِ لَأخَذَها بكذا وكذا، فصَدَّقَه، وهو على غَيْرِ ذلك. .
ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ، ولا ينظرُ إليهِم، ولا يزَكِّيهم، ولَهُم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ على فَضلِ ماءٍ بالفلاةِ يمنعُهُ ابنَ السَّبيلِ، ورجلٌ بايعَ رجلًا سِلعةً بعدَ العصرِ فحَلفَ باللَّهِ لأَخذَها بِكَذا وَكَذا فصدَّقَهُ، وَهوَ عَلى غيرِ ذلِكَ، ورجلٌ بايعَ إمامًا لا يبايعُهُ إلَّا لدُنْيا، فإن أَعطاهُ مِنها وفى لَهُ، وإن لم يعطِهِ منها لَم يفِ لَهُ .
ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهمُ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يَنظرُ إليهِمْ ولا يُزكِّيهِمْ ولهمْ عذابٌ أليمٌ : رجلٌ على فضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمنعُهُ مِنِ ابْنِ السَّبيلِ ، ورَجلٌ بايَعَ رجُلًا بِسلعةٍ بعدَ العصْرِ ؛ فحَلَفَ لهُ باللهِ لَأَخَذَها بِكذا وكَذا فصَّدقَهُ وهُوَ على غيرِ ذلِكَ ، ورجلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُهُ إلَّا لِدُنْيا ، فإنْ أعطاهُ مِنْها وفَى ، وإنْ لمْ يُعطِهِ لمْ يَفِ .
سمعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ : لو أنَّ رجلًا هرب من رزقِه كهربِه من الموتِ ، لأدركه رزقُه كما يدركُه الموتُ .
أنَّ أبا رافِعٍ ساومَ سَعدَ بنَ مالِكٍ بَيتًا بأربَعِ مِئةِ مِثقالٍ، وقال: لَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه ما أعطَيتُكَ. .
سمعتْ أمُّ الدَّرداءِ رجلًا يرُدُّ عن عرضِ أخيهِ المسلمِ فقالت إنِّي لأغبِطُكَ سمعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من ردَّ عن عِرضِ أخيهِ المسلمِ وقى اللَّهُ وجهَه لفْحَ النَّارِ يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج