نتائج البحث عن
«سمعت أبا بردة : واصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر فكان يزيد يصوم في السفر فقال»· 17 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ أبا بُرْدَةَ ، واصطحبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كبْشةَ في سفرٍ، فكان يزيدُ يصومُ في السفرِ ، فقال له أبو بردةَ: سمعتُ أبا موسى مرارًا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ( إذا مرضَ العبدُ ، أو سافرَكُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ مُقيمًا صحيحًا ).
سمعتُ أبا بُرْدَةَ ، واصطحبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كبْشةَ في سفرٍ ، فكان يزيدُ يصومُ في السفرِ ، فقال له أبو بردةَ: سمعتُ أبا موسى مرارًا يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ( إذا مرضَ العبدُ ، أو سافرَكُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ مُقيمًا صحيحًا ).
سَمِعتُ أبا بُردةَ، واصطَحَبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كَبشةَ في سَفَرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفَرِ، فقال له أبو بُردةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
حديثُ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن مَرِضَ أَو سافَرَ كَتَب اللهُ عزَّ وجَلَّ له [يعني حديث: سَمِعْتُ أبَا بُرْدَةَ، واصْطَحَبَ هو ويَزِيدُ بنُ أبِي كَبْشَةَ في سَفَرٍ، فَكانَ يَزِيدُ يَصُومُ في السَّفَرِ، فَقالَ له أبو بُرْدَةَ: سَمِعْتُ أبَا مُوسَى مِرَارًا يقولُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا.] .
سَمِعتُ أبا بُرْدةَ بنَ أبي موسى وهو يقولُ ليَزيدَ بنِ أبي كَبشةَ، واصطَحَبا في سَفرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفرِ، فقال له أبو بُرْدةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العبدَ المُسلِمَ إذا مَرِضَ أو سافَرَ كُتِبَ له مِن الأجْرِ كما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. قال محمَّدٌ: -يَعني ابنَ يَزيدَ- كَتَبَ اللهُ له مِثلَ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
سَمِعتُ يَزيدَ بنَ أبي كَبْشةَ يَخطُبُ بالشَّامِ قال: سَمِعتُ رجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ عبْدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ في الخمرِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في الخمرِ: إنْ شَرِبها فاجْلِدوه، فإنْ عاد فاجْلِدوه، ثمَّ إنْ عاد فاجْلِدوه، ثمَّ إنْ عاد في الرَّابعةِ فاقْتُلوه. .
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ .
عن أبي بِشْرٍ قال: سَمِعتُ يزيدَ بنَ أبي كَبْشةَ يَخطُبُ بالشَّامِ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُ عبدَ المَلِكِ بنَ مَرْوانَ أنَّه قال في الخَمْرِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في الخَمْرِ: إنْ شَرِبَها فاجْلِدوهُ، ثم إنْ عادَ فاجْلِدوهُ، ثم إنْ عادَ فاجْلِدوهُ، ثم إنْ عادَ الرَّابعةَ فاقْتُلوهُ. .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فأُتِي برُؤوسِ خَوارجَ، فكُلَّما مَرُّوا عليه برأْسٍ، قالَ: إلى النَّارِ، فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ: أوَلَا تَدْرِي؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عَذابُ هذِه الأُمَّةِ جُعِلَ بأيدِيها في دُنْياها. .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ فأُتِيَ بِرؤوسِ الخوارج ِكُلَّما جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النَّارِ، فقالَ لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ: أَوَلا تَعْلمُ يا ابنَ أخي أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْياها»؟ .
كان يصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ ، ويُصلِّي ركعتَيْن لا يدعُهما ، يقولُ : لا يزيدُ عليهما يعني الفريضةَ .
سمعتُ السَّائبَ بنَ يزيدَ يقولُ: فرضتِ الصلاةُ ركعتين ركعتين ثم زيدَ في صلاةِ الحضرِ، وأقرَّتْ صلاةُ السفرِ. .
لمَّا كانَ يزيدُ بنُ أبي سفيانَ أميرًا بالشَّامِ غزا النَّاسُ فغنِموا وسلِموا فَكانَ في غَنيمتِهِم جاريةٌ نفيسةٌ ، فصارَت لرجلٍ منَ المسلِمينَ في سَهْمِهِ ، فأرسلَ إليهِ يزيدُ فانتزعَها منهُ وأبو ذرٍّ يومئذٍ بالشَّامِ ، قالَ فاستَغاثَ الرَّجلُ بأبي ذرٍّ على يزيدَ ، فانطلقَ معَهُ فقالَ ليزيدَ: ردَّ على الرَّجلِ جاريتَهُ - ثلاثَ مرَّاتٍ - قالَ أبو ذرٍّ: أما واللَّهِ لئن فعلتَ لقد سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ من يبدِّلُ سنَّتي رجلٌ من بَني أميَّةَ ، ثمَّ ولَّى عنهُ فلَحقَهُ يزيدُ ، فقالَ أذَكِّرُكَ باللَّهِ: أَنا هوَ ، قالَ: اللَّهمَّ لا ، وردَّ علَى الرَّجلِ جاريتَهُ .
عن أبي بردةَ قال كنت إذا سمعت من أبي حديثًا كتبتُه فقال أيْ بنَيَّ كيفَ تصنعُ قلت إني أكتبُ ما أسمعُ منك قال فأْتِني به فقرأته عليه فقال نعمْ هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي أخافُ أن يزيدَ أو ينقصَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ في السفرِ ويُفطِرُ ويصلي الركعتينِ ، لا يدَعُهما يقولُ : لا يَزيدُ عليهِما يعني : الفريضةَ .
إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَتَراءَونَ الغُرَفَ في الجَنَّةِ كما تَتَراءَونَ الكَوكَبَ في السَّماءِ. قال أبي: فحَدَّثتُ به النُّعمانَ بنَ أبي عَيَّاشٍ، فقال: أشهَدُ لَسَمِعتُ أبا سَعيدٍ يُحَدِّثُ ويَزيدُ فيه: كما تَراءَونَ الكَوكَبَ الغارِبَ في الأُفُقِ: الشَّرقيِّ والغَربيِّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ في السَّفَرِ ويُفطِرُ، ويُصلَّي ركعتَينِ لا يدَعُهما - يقولُ:- لا يزيدُ عليهما، يعني: الفَريضةَ. .
لا مزيد من النتائج