نتائج البحث عن
«سمعت أبا برزة ، وخرج من عند عبيد الله بن زياد وهو مغضب فقال : ما كنت أظن أني»· 15 نتيجة
الترتيب:
شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا. .
عن عَبْدِ السَّلامِ بنِ أبي حازِمٍ أبي طالوتَ، قالَ: "شَهِدْتُ أبا بَرْزةَ دَخَلَ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ، فحَدَّثَني فُلانٌ -سَمَّاه مُسلِمٌ، يَعْني ابنَ إبْراهيمَ- وكانَ في السِّماطِ، فلمَّا رآه عُبَيْدُ اللهِ قالَ: إنَّ مُحَمَّدِيَّكم هذا لدَحْداحٌ، ففَهِمَها الشَّيْخُ فقالَ: ما كُنْتُ أَحسَبُ أنِّي أَبْقى في قَوْمٍ يُعَيِّروني بصُحْبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقالَ له عُبَيْدُ اللهِ: إنَّ صُحْبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَيْنٌ غَيْرُ شَيْنٍ، قالَ: إنَّما بُعِثْتُ إليك لأَسأَلَك عن الحَوْضِ، سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ فيه شَيئًا؟ فقالَ أبو بَرْزةَ: نَعمْ، لا مَرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثَلاثًا، ولا أَربَعًا، ولا خَمْسًا، فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ مِنه، ثُمَّ خَرَجَ مُغضَبًا. .
حديث أبي بَرْزةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الحَوضِ [يعني حديث: شَهِدتُ أبا بَرْزةَ دخَلَ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فحدَّثَني فُلانٌ -سمَّاه مُسلمٌ-، وكان في السِّماطِ: فلمَّا رآه عُبَيدُ اللهِ، قال: إنَّ مُحمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ ، ففَهِمَها الشَّيخُ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أنِّي أبْقى في قَومٍ يُعيِّروني بصُحبةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فقال له عُبَيدُ اللهِ: إنَّ صُحبةَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثُمَّ قال: إنَّما بُعِثتُ إليكَ لِأسأَلَك عن الحَوضِ، سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو بَرْزةَ: نَعَمْ، لا مرَّةً، ولا ثِنْتَينِ، ولا ثلاثًا، ولا أرْبعًا، ولا خَمسًا، فمَن كذَّبَ به فلا سَقاهُ الله منه، ثُمَّ خرَجَ مُغضَبًا.] .
أنَّه دخل على عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فحَدَّثني فلان - سماه مسلم - وكان في السِّماطِ، فلمَّا رآه عُبَيدُ الله قال: إنَّ محمَّدِيَّكم هذا الدَّحْداح، ففهمها الشيخُ، فقال: ما كنتُ أحسَبُ أني أبقى في قوم يعَيِّروني بصحبة محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عُبَيد الله: إنَّ صُحبةَ محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لك زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثمَّ قال: إنما بُعِثْتُ إليك لأسأَلك عن الحوضِ، سَمِعتَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ فيه شيئًا؟ فقال أبو برزة: نعم، لا مَرَّةً ولا ثِنْتين ولا ثلاثًا ولا أربعًا ولا خمسًا، فمَن كَذَّب به فلا سقاه الله منه، ثمَّ خرج مُغضَبًا .
أنَّه دخل على عُبيدِ اللَّهِ بنِ زيادٍ، فحدَّثني فلانٌ - سمَّاهُ مسلِمٌ وَكانَ في السِّماطِ - فلمَّا رآهُ عبيدُ اللَّهِ قالَ: إنَّ محمَّدِيَّكم هذا الدَّحداحُ، ففَهمَها الشَّيخُ، فقالَ: ما كنتُ أحسبُ أنِّي أبقى في قومٍ يعيِّروني بصُحبةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ لَهُ عبيدُ اللَّهِ: إنَّ صحبةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَكَ زَينٌ غيرُ شَينٍ، ثمَّ قالَ: إنَّما بَعثتُ إليْكَ لأسألَكَ عنِ الحوضِ، سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يذْكرُ فيهِ شيئًا ؟ فقالَ أبو بَرزةَ: نعَم لا مرَّةً، ولا ثِنتينِ، ولا ثلاثًا، ولا أربعًا، ولا خَمسًا، فمن كذَّبَ بِهِ فلا سَقاهُ اللَّهُ منْهُ، ثمَّ خرجَ مُغضبًا .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فأتاه، فقال له جُلَساءُ عُبَيدِ اللهِ: إنَّما أرسَلَ إليك الأميرُ ليَسأَلَكَ عن الحَوضِ: هل سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُه: فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ منه. .
شَكَّ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ في الحَوضِ، فأرسَلَ إلى أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ فأتاه، فقال له جُلَساءُ عُبَيدِ اللهِ: إنَّما أرسَلَ إليك الأميرُ ليَسأَلَكَ عن الحَوضِ، فهل سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا؟ قال: نَعَمْ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُه: فمَن كَذَّبَ به فلا سَقاه اللهُ منه. .
عنْ أبي بُرْدةَ قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ فأُتِيَ بِرؤوسِ الخوارج ِكُلَّما جاءَ رأْسٌ قلتُ: إلى النَّارِ، فقالَ لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ الأنصاريُّ: أَوَلا تَعْلمُ يا ابنَ أخي أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ عذابَ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ في دُنْياها»؟ .
صلَّى أبو بَرْزَةَ فُضالةُ بنُ عبيدٍ ولِجَامُ دابتِه في يدِه فجعلتْ تُنازِعُه وهو يَتْبَعُهَا فرآهُ رجلٌ من الخوارجِ فقالَ فعلَ اللهُ بهذا الشيخِ فلمَّا انصرفَ الشيخُ قال إني سمعتُ قولَكم وإني غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستَّ غزواتٍ أو سبعَ وشاهدتُ تيسيرَه وإني كنتُ أرجعُ مع دابتي أَحَبُّ إليَّ من أن أرجعَ إلى مَأْلَفِهَا فيَشُقَّ عليَّ .
لمَّا ادُّعِيَ زِيادٌ لَقيتُ أبا بَكرَةَ، فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَتْ أُذُنايَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو يَقولُ: مَنِ ادَّعَى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيهِ فالجنَّةُ عليهِ حَرامٌ، فقالَ أبو بَكرَةَ: وأنا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
شَكَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ في الحوضِ فأرسلَ إلى رجلٍ من مُزَينةَ وإلى أبي بَرزةَ قالَ أبو بَرزةَ: من كذَّبَ بِهِ فلا سقاهُ اللهُ منهُ . .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
أنَّ عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ قال لأبي بَرْزةَ: هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَه قَطُّ -يعني: الحَوضَ-؟ قال: نَعَمْ، لا مرَّةً ولا مرَّتَينِ، فمَن كَذَّبَ به، فلا سَقاه اللهُ منه. .
كنتُ عندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، فأُتيَ برُؤوسِ الخَوارجِ، فكلَّما مَرُّوا عليه برأسٍ قال: إلى النَّارِ، فقال له عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ: أوَلا تَدري! سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عَذابُ هذه الأُمَّةِ جُعِلَ بأيديها في دُنْياها. .
لا مزيد من النتائج