نتائج البحث عن
«سمعت أبا بكر بن النضر قال : كنا بالطف عند أنس فصلى بهم الظهر ، فلما فرغ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا بالطَّفِّ عند أنسٍ ، فصلى بهم الظهرَ ، فلما فرغ قال: إني صليتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهرِ ، فقرأ لنا بهاتين السورتين في الركعتين ب : ( سبِّحِ اسمَ ربِّك الأعلى ) و ( هل أتاك حديثُ الغاشيةِ ). .
سألتُ أنسا عن مقدارِ صلاةِ النبي صلى الله عليه وسلم قال : فأَمرَ النضرِ بن أَنسِ أو أحدُ بنيهِ فصلّى الظهرَ أو العصرَ فقرأَ بنا { وَالمُرْسَلَاتِ } و{ عَمّ يَتَسَاءَلُونَ } . .
عن جدِّهِ، أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: إذا كانَ في منزلِهِ بالطَّفِّ، فلم يشهَدِ العيدَ إلى مِصرٍ جمعَ مواليَهُ وولدَهُ يأمرُ مولاهُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي عتبةَ فيصلِّي بِهِم كَصلاةِ أَهْلِ المصرِ .
«كُنْتُ عِنْدَ أنَسٍ فصلَّى بهم صَلاةَ الظُّهْرِ، فأسْمَعَهم قِراءتَه في الرَّكْعةِ الأُولى، فلمَّا مَضى صَلاتَه أقْبَلَ إليهم بوَجْهِه، فقالَ: عَمْدًا أسْمَعْتُكم قِراءتي هاتَينِ السُّورتَينِ، إنِّي صَلَّيتُ معَ رَسولِ اللهِ صَلاةَ الظُّهْرِ فقَرَأَ هاتَينِ السُّورتَينِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيسٍ قال: سألتُ عائِشةَ عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ؟ فقالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي رَكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، فشُغِلَ عنهما حتى صلَّى العَصرَ، فلمَّا فرَغَ رَكَعَهما في بَيتي فما ترَكَهما حتى ماتَ. قال عَبدُ اللهِ بنُ أبي قَيسٍ: فسألتُ أبا هُرَيرةَ عنه، قال: قد كُنَّا نَفعَلُه، ثم قد ترَكناهُ. .
عن قيسِ بنِ عبَّادٍ قال : رأيتُ أبا موسَى الأشعريَّ رضي اللهُ عنه صلَّى الظُّهرَ ثمَّ استلقَى فنام حتَّى سمِعتُ غطيطَه ، فلمَّا حضرت الصَّلاةُ قام فقال : هل وجدتم منِّي ريحًا أو سمِعتم صوتًا ؟ قلنا : لا ، فقام فصلَّى العصرَ ولم يتوضَّأْ .
عَن خارِجةَ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ مَعَ خارِجةَ بنِ زَيدٍ، فدَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فقال: يا جاريةُ، انظُري هَل حانَت؟ قال: قالت: نَعَم، فقُلنا لَه: إنَّما انصَرَفنا مِنَ الظُّهرِ الآنَ مَعَ الإمامِ، قال: فقامَ فصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ قال: هَكَذا كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهم بَعدَ الظُّهرِ ليُصلِحَ بَينَهم، وقال: يا بلالُ إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ أقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، ثُمَّ أمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ بهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما دَخَلَ أبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأوْه صَفَّحوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشُقُّ النَّاسَ حَتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسكُ عنه، فالتَفَتَ فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أنِ امضِه، فقامَ أبو بَكرٍ هُنَيهةً، فحَمِدَ اللهَ على ذلك، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، قال: فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: فقال أبو بَكرٍ: لم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال للنَّاسِ: إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ .
حدَّثني عبدُ العزيزِ يعني أبا سُكَيْنٍ قال أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بنا الظُّهرَ وقرَأ قراءةً هَمْسًا بالمُرسَلاتِ والنَّازعاتِ وعمَّ يتساءَلونَ ونحوِها مِن السُّوَرِ .
شهدتُ أنسَ بنَ مالكٍ صلَّى على جنازةِ رجلٍ فقام عندَ رأسهِ فلما رفعتْ أُتيَ بجنازةِ امرأةٍ فصلَّى عليها فقام وسَطها وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العلويُّ فلما رأى اختلافَ قيامِهِ على الرجلِ والمرأةِ قال يا أبا حمزةَ هكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقوم منَ الرجلِ حيثُ قمتَ ومن المرأةِ حيث قمتَ قال نعمْ قالَ: فالتفتَ إِلَيْنا الْعلاءُ فقالَ: احْفَظُوا .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم الظهرَ بالمدينةِ أربعًا ثم خرج إلى سفرٍ فصلَّى العصرَ ركعتينِ بالشجرةِ .
عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّهُ قالَ: دخلتُ على أنسِ بنِ مالِكٍ بعدَ الظُّهرِ فقامَ يصلِّي العصرَ . فلمَّا فرغَ مِن صلاتِهِ، ذَكَرنا تَعجيلَ الصَّلاةِ - أو ذَكَرَها - فَقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: تِلكَ صلاةُ المُنافقينَ قالَها ثلاثًا يَجلسُ أحدُهُم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ، وَكانَت بينَ قرنَيْ شَيطانٍ أو على قَرنَي الشَّيطانِ قامَ، فنقَرَها أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فيهن إلَّا قليلًا .
وعَن أبي غالِبٍ الخَيَّاطِ قال: شَهِدتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ صَلَّى على جِنازةِ رَجُلٍ، فقامَ عِندَ رَأسِه، فلَمَّا رُفِعَت أُتيَ بجِنازةِ امرَأةٍ، فصَلَّى عليها، فقامَ وسَطَها، وفينا العَلاءُ بنُ زيادٍ العَلَويُّ، فلَمَّا رَأى اختِلافَ قيامِه على الرَّجُلِ والمَرأةِ قال: يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقومُ مِنَ الرَّجُلِ حَيثُ قُمتَ، ومِنَ المَرأةِ حَيثُ قُمتَ؟ قال: نَعَم. وفي لفظٍ: فقال العَلاءُ بنُ زيادٍ: يا أبا حَمزةَ، هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الجِنازةِ كَصَلاتِكَ؟ يُكَبِّرُ عليها أربَعًا، ويَقومُ عِندَ رَأسِ الرَّجُلِ وعَجيزةِ المَرأةِ؟ قال: نَعَم. .
شَهِدْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ صلَّى علَى جنازةِ رجلٍ ، فقامَ عندَ رأسِهِ ، وفي روايةٍ : رأسِ السَّريرِ فلمَّا رفعَ أتيَ بجنازةِ امرأةٍ من قُرَيْشٍ - أو منَ الأنصارِ - ، فقيلَ لهُ : يا أبا حمزةَ هذِهِ جنازةُ فلانةَ ابنةِ فلانٍ، فصلِّ عليها فصلَّى عليها، فقامَ وسطَها في رواية عند عَجيزتِها وعلَيها نعش أخضَر وفينا العلاءُ بنُ زيادٍ العدويُّ ، فلمَّا رأى اختلافَ قيامِهِ علَى الرَّجلِ والمرأةِ ، قالَ : يا أبا حَمزةَ ، هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقومُ حيثُ قمتَ ، ومنَ المرأةِ حيثُ قمتَ ؟ قالَ : نعَم قالَ : فالتفتَ إلينا العلاءُ فقالَ : احفَظوا .
سمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كُنَّا إذا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ، فقُلْنا: زالتِ الشَّمسُ أو لم تَزُلْ، صلَّى الظُّهرَ ثُم ارتحَلَ. .
لا مزيد من النتائج