نتائج البحث عن
«سمعت أبا جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله. فليس ذلك على»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال أبو جُحَيفةَ دخَلْتُ على علِيٍّ في بيتِه فقُلْتُ يا خيرَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَهْلًا وَيْحَكَ يا أبا جُحَيفةَ ألَا أُخبِرُكَ بخيرِ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللهِ أبو بكرٍ وعُمَرُ وَيْحَكَ يا أبا جُحَيفةَ لا يجتمِعُ حُبِّي وبُغضُ أبي بكرٍ وعُمَرَ في قلبِ مُؤمِنٍ .
عَنِ المَعرورِ، قال: رَأيتُ أبا ذَرٍّ، وعليه حُلَّةٌ -قال حَجَّاجٌ: بالرَّبَذةِ- وعَلى غُلامِه مِثلُه، قال حَجَّاجٌ مَرَّةً أُخرى، فسَألتُه عَن ذلك، فذَكَرَ أنَّه سابَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَيَّرَه بأُمِّه، قال: فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك لَه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، إخوانُكُم خَوَلُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن كان أخوه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه مِمَّا يَأكُلُ، وليَكسُه مِمَّا يَلبَسُ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم عليه .
أنَّ رَجُلًا.. مِثلَهُ [أيْ مِثلَ حَديثِ: أنَّ رَجُلًا أوْطَأَ بَعيرَهُ أُدْحِيَّ نَعامٍ وهو مُحْرِمٌ، فكسَرَ بَيضَها، فانطَلَقَ إلى علِيٍّ، فسألَهُ عن ذلك، فقالَ له علِيٌّ: عليكَ بِكُلِّ بَيضةٍ جَنينُ ناقةٍ، أو ضِرابُ ناقةٍ، فانطلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكَرَ ذلك له، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: قد قالَ علِيٌّ بما سَمِعتَ، ولكنْ هَلُمَّ إلى الرُّخصةِ، عليكَ بِكُلِّ بَيضةٍ صَوْمٌ، أو إطعامُ مِسكينٍ]. .
حَديثٌ رواه الهَيْثَمُ بنُ جَميلٍ وابنُ الطَّبَّاعِ، عن أبي عَوانةَ، عن رَقَبةَ، عن عَلِيِّ بنِ الأقمَرِ، عن عَونِ بنِ أبي جُحَيفةَ، عن أبيه، قال: نهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُؤكَلَ مُتَّكِئًا؟ قال أبي: الصَّحيحُ ما رواه الثَّوْريُّ، عن عَلِيِّ بنِ الأقمَرِ، قال: سَمِعْتُ أبا جُحَيفةَ. وبَعْضُ أصحابِ أبي عَوانةَ رواه عن أبي عَوانةَ، عن رقَبةَ، عن عَونٍ، لا يقولون: عليُّ بنُ الأقمَرِ. .
أنَّ أبا سَلَمةَ حدَّثَه وكان بينَه وبينَ أُناسٍ خُصومةٌ في أرضٍ، وأنَّه دخَلَ على عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها فذكَرَ لها ذلكَ، فقالتْ: يا أبا سَلَمةَ، اجتَنبِ الأرضَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن ظلَمَ قيدَ شِبرٍ مِن الأرضِ طُوِّقَه مِن سَبْعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ. .
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]. .
سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نتصدَّقَ، فوافَق ذلك مالًا عندي، فقلتُ: اليومَ أسبِقُ أبا بَكْرٍ إن سبَقْتُهُ يومًا، قال: فجِئْتُ بنِصْفِ مالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أبقَيْتَ لأهلِك؟ قال: مِثْلَهُ، وأتى أبو بكرٍ بكلِّ ما عنده، فقال: يا أبا بكرٍ، ما أبقَيْتَ لأهلِك؟ فقال: أبقَيْتُ لهم اللهَ ورسولَهُ، قلتُ: لا أسبِقُهُ إلى شيءٍ أبدًا. .
دخلت على عليٍّ في بيتِه فقلت يا خيرَ الناسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مهلًا ويحَك يا أبا جحيفةَ ألا أُخبرُك بخيرِ الناسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ ويحكَ يا أبا جحيفةَ لا يجتمعُ حبِّي وبغضُ أبي بكرٍ وعمرَ في قلبِ مؤمنٍ .
عن أبي جُحَيفةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: أكلتُ ثريدةً بلَحمٍ سَمينٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أتجشَّأُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اكفُفْ عنَّا جُشاءَك أبا جُحَيفةَ؛ فإنَّ أكثَرَ النَّاسِ شِبَعًا في الدُّنيا أطولُهم جوعًا يومَ القيامةِ»، فما أكل أبو جُحَيفةَ مِلءَ بَطنِه حتى فارق الدُّنيا، وكان إذا تغدَّى لا يتعشَّى، وإذا تعشَّى لا يتغدَّى. .
فذكَرَ قِصةً فيها قالَ: فلمَّا قَدِمَ خُيِّرَ عَبدُ اللهِ بَينَ ثَلاثينَ ألْفًا، وَبَينَ آنيةٍ مِن فِضَّةٍ، قالَ: فاختارَ الآنيةَ، قالَ: فقَدِمَ تُجَّارٌ مِن دارينَ، فباعَهم إيَّاها العَشَرةَ ثَلاثَ عَشْرةَ، ثم لَقِيَ أبا بَكرَةَ، فقالَ: ألم تَرَ كيفَ خَدَعتُهم؟ قالَ: كيف؟ فذكَرَ له ذلك، قالَ: عَزَمتُ عليكَ -أو أقسَمتُ عليكَ- لَتَرُدَّنَّها؛ فَإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَنهى عن مِثلِ هذا. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهذه منه بيضاءُ ، وأشار إلى العَنْفقةِ ، قال : فقيل له : مثلُ من أنت يومئذٍ يا أبا جُحَيفةٍ ؟ قال : أبرِي النَّبلَ وأَرِيشُها .
سمِعْتُ أبا جُحَيفةَ يقولُ : أُخبِرُكَ بأفضلِ الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال أبو بكرٍ ثمَّ قال يا أبا مُحمَّدٍ أُخبِرُكَ بأفضَلِ الأُمَّةِ بعدَ أبي بكرٍ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي أنتَ قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال يا أبا جُحَيفةَ أُخبِرُكَ بأفضَلِها بعدَ عُمَرَ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال رجُلٌ آخَرُ، لَمْ يُسَمِّه .
عن سالمٍ قال: سَمِعتُ أبا حازمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهدٌ يوْمَ ماتَ الحسَنُ، فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني). .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقُصُّ، يقولُ في قَصَصِه: مَن أدرَكَه الفَجرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ، فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ، لأبيه، فأنكَرَ ذلك، فانطَلَقَ عبدُ الرَّحمَنِ وانطَلَقتُ معهُ، حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنهما، فسَألَهُما عبدُ الرَّحمَنِ عن ذلك، قال: فكِلتاهما قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصومُ، قال: فانطَلَقنا حتَّى دَخَلنا على مَروانَ، فذَكَرَ ذلك له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال مَروانُ: عَزَمتُ عليكَ إلَّا ما ذَهَبتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فرَدَدتَ عليه ما يقولُ، قال: فجِئنا أبا هُرَيرةَ، وأبو بَكرٍ حاضِرُ ذلك كُلِّه، قال: فذَكَرَ له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال أبو هُرَيرةَ: أهُما قالتاه لكَ؟ قال: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، ثُمَّ رَدَّ أبو هُرَيرةَ ما كان يقولُ في ذلك إلى الفَضلِ بنِ العَبَّاسِ. فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ ذلك مِنَ الفَضلِ، ولَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فرَجَعَ أبو هُرَيرةَ عَمَّا كان يقولُ في ذلك. .
اجتَمَع عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأبو هُرَيْرَةَ وإنِّي لَقاعدٌ معهما وأنا غلامٌ فقال أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ أنِّي أكذِبُ على رسولِ اللهِ وأيُّ أرضٍ تُقلُّني وأيُّ سماءٍ تُظلُّني فقال أنتَ خيرٌ مِن ذلكَ فقال أبو هُرَيْرَةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكَتِ الأنصارُ (واديًا) سلَكْتُ مع الأنصارِ في ذلكَ الوادي فقال ابنُ عُمَرَ قد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه وقال أبو هُرَيْرَةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لولا الهِجرةُ لكُنْتُ (امرَأً) مِن الأنصارِ قال صدَقْتَ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ولَمْ يُحدِّثْ يومَئذٍ إلَّا صدَّقه قال وسمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي آتي جَهنَّمَ فأضرِبُ بابَها فيُفتَحُ لي فأدخُلُ فأحمَدُ اللهَ مَحامِدَ ما حمِده أحَدٌ قبْلي مِثْلَه ولا يحمَدُه أحَدٌ بعدي ثمَّ أُخرِجُ منها مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا فيقومُ إليَّ ناسٌ مِن قُرَيشٍ فيُنسَبونَ لي فأعرِفُ نسَبَهم ولا أعرِفُ وجوهَهم وأترُكُهم في النَّارِ قال وسمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ لَمْ أدَعْهنَّ منذُ فارَقْتُه ولا أدَعُهنَّ حتَّى ألقاه صومِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ وسُبْحةِ الضُّحى ولا أنامُ إلَّا على وِتْرٍ .
لا مزيد من النتائج