نتائج البحث عن
«سمعت أبا عثمان النهدي يقول : تضيفت أبا هريرة سبعا ، فكان هو وامرأته وخادمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قال : تضيَّفتُ أبا هريرةَ سبعًا فكان هو وامرأتُه وخادمُه يقسِمون اللَّيلَ ثلاثًا يُصلِّي هذا ثمَّ يوقظُ هذا .
عَن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، يَقولُ: تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكانَ هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا، يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، ويُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، قال: قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ تَصومُ؟ قال: أمَّا أنا فأصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا، فإن حَدَثَ بي حَدَثٌ كانَ آخِرَ شَهري، قال: وسَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يَقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بَينَ أصحابِه تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ، وما كانَ فيهنَّ شَيءٌ أعجَبَ إليَّ مِنها، إنَّها شَدَّت مِضاغي .
تَضيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكان هو وامرأتُه وخادِمُه يَعتقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا؛ يُصلِّي هذا، ثُمَّ يُوقِظُ هذا، ويُصلِّي هذا، ثُمَّ يُوقِظُ هذا. قُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، كيف تَصومُ؟ قال: أصومُ مِن أوَّلِ الشَّهرِ ثَلاثًا. .
تَضَيَّفتُ أبا هُرَيرةَ سَبعًا، فكان هو وامرَأتُه وخادِمُه يَعتَقِبونَ اللَّيلَ أثلاثًا: يُصَلِّي هذا، ثُمَّ يوقِظُ هذا، وسَمِعتُه يقولُ: قَسَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصحابهِ تَمرًا، فأصابَني سَبعُ تَمَراتٍ، إحداهنَّ حَشَفةٌ. .
تضيَّفتُ أبا هريرةَ سبعًا فكان هو وامرأتُه وخادمُه يعتقِبونَ الليلَ أثلاثًا يُصلِّي هذا ثم يوقظُ هذا ويصلِّي هذا ثم يرقدُ ويوقظُ هذا قال قلتُ يا أبا هريرةَ كيف تصومُ قال أما أنا فأصومُ من أولِ الشهرِ ثلاثًا فإن حدث لي حادثٌ كان آخرَ شهري .
عن قتادةَ قال: سَمِعتُ أبا عثمانَ النَّهْدِيَّ قال: جاءَنا كتابُ عُمَرَ. .
عن أبي عثمانَ النهديِ قال بلغني أن أبا هريرةَ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن اللهَ تعالَى يُضعِفُ لعبدِه المؤمنِ ألفَ ألفِ حسنةٍ فانطلقت فلقيت أبا هريرةَ فقلت بلغني عنك أنك تقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إنَّ اللهَ تعالَى يُضعِفُ الحسنةَ ألفَ ألفِ حسنةٍ فقال أجلْ سمعتُه يقولُ إن اللهَ يُعطي بالحسنةِ ألفَي ألفِ حسنةٍ ثم تلا { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا } إلى قولِه { أَجْرًا عَظِيمًا } فمن يدْري قد قوَّلَ اللهَ عظيمًا .
عن أَبي عُثمانَ النَّهدِيِّ، قال: أتَيتُ أبا هُريرةَ، فقُلتُ له: إنَّه بلَغَني أنَّك تَقولُ: إنَّ الحَسنَةَ تُضاعَفُ أَلْفَ أَلْفِ حَسنَةٍ. قال: وما أعجَبَك مِن ذلك؟ فواللهِ لقد سمِعتُه -يَعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أَحمدَ: كذا قال أَبي- يَقولُ: إنَّ اللهَ لَيُضاعِفُ الحَسنَةَ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسنَةٍ. .
عن قتادةَ، قال: سَمِعتُ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ ونَحنُ بأذرَبيجانَ مع عُتبةَ بنِ فرقدٍ أو بالشَّامِ: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا إصبَعَينِ. قال أبو عُثمانَ: فما عَتَّمنا أنَّه يَعني الأعلامَ. .
سمعْتُ أبا هريرةَ يقولُ : الأضحى ثلاثةُ أيامٍ .
سَمِعتُ أبا بُردةَ، واصطَحَبَ هو ويَزيدُ بنُ أبي كَبشةَ في سَفَرٍ، فكان يَزيدُ يَصومُ في السَّفَرِ، فقال له أبو بُردةَ: سَمِعتُ أبا موسى مِرارًا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا مَرِضَ العَبدُ أو سافَرَ كُتِبَ له مِثلُ ما كان يَعمَلُ مُقيمًا صَحيحًا. .
سَمِعتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ : ثمنُ الكلبِ ، ومَهْرُ البغيِّ ، وَكَسبُ الحجَّامِ سُحتٌ .
سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: صَحِبْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثَلاثَ سنواتٍ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ. فقال: اللَّهمَّ سَلِّمْهم، وغَنِّمْهم. فغَزَوْنا، فسَلِمْنا، وغَنِمْنا. وقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بعَمَلٍ. قال: عليكَ بالصَّومِ؛ فإنَّه لا مِثْلَ له. فكان أبو أُمامةَ، وامرأتُه، وخادِمُه لا يُلْفَوْنَ إلَّا صيامًا. .
قيل لابنِ عمرَ: إنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَن تَبِع جِنازةً، فله قيراطٌ منَ الأجْرِ، فقال ابنُ عمرَ: أكثَر علينا أبو هُرَيْرةَ، ثمَّ أرسَل إلى عائشةَ، فسأَلها، فصدَّقتْ أبا هُرَيْرةَ، وقالت: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهُ، فقال ابنُ عمرَ: لقدْ فرَّطْنا في قراريطَ كثيرةٍ. .
لا مزيد من النتائج