نتائج البحث عن
«سمعت أبا عنبة الخولاني ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ممن أكل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن شُرَحبيلَ بنِ مُسلِمٍ الخَولانيِّ، قال: «رَأيتُ سَبعةَ نَفَرٍ: خَمسةٌ قد صَحِبوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واثنانِ قد أكَلا الدَّمَ في الجاهِليَّةِ، ولَم يَصحَبا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا اللَّذانِ لم يَصحَبا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبو عِنَبةَ الخَولانيُّ، وأبو فالِجٍ الأنماريُّ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ المَيِّتَ يَعرِفُ مَن يَحمِلُه، ومَن يُغَسِّلُه، ومَن يُدَلِّيه في قَبرِه"، فقال ابنُ عمرَ وهو في المَجلِسِ: ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: مِن أبي سعيدٍ، فانطلَق ابنُ عُمرَ إلى أبي سَعيدٍ فقال: يا أبا سَعيدٍ، ممَّن سمِعْتَ هذا؟ قال: منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
حَديثُ حَرْمَلةَ، عن ابنِ وَهْبٍ، عن سَعيدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجُمَحيِّ، عن أبي حازِمٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن أبي إدْريسَ الخَوْلانيِّ، قالَ: جَلَسْتُ مَجلِسًا بالشَّامِ فيه نَفَرٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيهم فَتًى، -فقيلَ له: إنَّه مُعاذُ بنُ جَبَلٍ -فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: [قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ]: وَجَبَتْ مَحَبَّتي...، وذَكَرَ الحَديثَ. .
عن هَـمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قال: قَدِمْتُ الـمَدينَةَ فرَأَيْتُ حَلْقَةً عِنْدَ مِنْبَرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلْتُ، فقِيل لي: أَبو هُريرةَ، قال: فسلَّمْتُ، فقال لي: مِـمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِن أَهْلِ اليَمَنِ، فقال: سـمِعْتُ حِبِّي -أو قال: سَـمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَقولُ: الإيمانُ يَـمانٍ، والـحِكْمَةُ يَـمانِيَّةٌ، هُم أَرَقُّ قُلوبًا، والـجَفاءُ في الفَدَّادينَ، أَصْحابِ الوَبَرِ. وأَشارَ بِيَدِه نَـحْوَ الـمَشْرِقِ. .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مِنَ الأنصارِ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سمِعتُ أبا حُمَيدٍ الساعديِّ في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ...، فذكَرَ نحوَ حديثِ يَحْيى بنِ سعيدٍ، بمعناه. وزاد: قالوا: صدَقتَ، هكذا صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان خبابُ بنُ الأرتِّ مولَى زهرةَ يكنى أبا عبدِ اللهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ مُنصرَفَ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهو أولُ مَن قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان إسلامُ خبابٍ بمكةَ .
كانَ خبَّابُ بنُ الأرتِّ بني مولى زُهرةَ يُكنى أبا عبدِ اللَّهِ تُوفِّيَ سنةَ سبعٍ وثلاثينَ منصرَفَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ من صفِّينَ إلى الكوفةِ وهوَ أوَّلُ من قُبِرَ بالكوفةِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ إسلامُهُ بمكَّةَ .
أنَّ أبا هُرَيرة أكَل أَثْوارَ أَقِطٍ فتوضَّأ ثمَّ قال: أتدرون لِمَ توضَّأْتُ ؟ إنِّي أكَلْتُ أَثْوارَ أَقِطٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( توضَّأْ ممَّا مسَّتِ النَّارُ ) وكان عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يتوضَّأُ مِن السُّكَّرِ .
اجعَلوا في بُيوتِكُم مِن صَلاتِكُم، ولا تَتَّخِذوها قُبورًا. سَمِعتُ أبا سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه، أربَعًا، قال: سَمِعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكان غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً. .
[ عَن ] يونُسَ بنِ عُبَيدٍ يقولُ لأُمِّه: ماذا رَأيتِ أبا صَفِيَّةَ يَصنَعُ ؟ قالتْ: رَأيتُ أبا صَفِيَّةَ وكان منَ المُهاجِرينَ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُسَبِّحُ بالنَّوى .
أنَّ أبا حُذَيفةَ -وكان مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- تَبَنَّى سالِمًا، وأنكَحَه بنتَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِنَ الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاه النَّاسُ إليه وورِثَ مِن ميراثِه، حتَّى أنزَلَ اللهُ تَعالى: {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5]. فجاءَت سَهلةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. .
عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: أَقْبَلَ عَمَّارٌ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ أَقْدَمَ فِي الْبِلَادِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَقْبَلَ إِلَيْهِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَوْلَانِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ سَلَمَةَ فَانْتَهُوا إِلَيْهِ جَمِيعًا وَهُوَ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَوْ ضَرَبْتُمُونَا حَتَّى تَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَأَنْتُمْ عَلَى الْبَاطِلِ»، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ جَمِيعًا فَقَتَلُوهُ، وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الَّذِي قَتَلَهُ، وَيُقَالُ: بَلْ قَتَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَوْلَانِيُّ .
لا مزيد من النتائج