نتائج البحث عن
«سمعت أبا هريرة ، ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف ، فقال أبو هريرة : كنت مع»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ أبا هريرةَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يسألُه عن صلاةِ الخوفِ ، فقال أبو هريرةَ : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغزوةِ ، قال ، فصَدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ صَدْعَيْنِ ، فذكر الحديثَ بمِثْلِ معناه ، وذكر في الركعةِ الثانيةِ قال : وأَخَذَتِ الطائفةُ التي صَلَّتْ خَلْفَه أسلحتَهم ، ثم مَشَوْا القَهْقَرَي على أدبارِهم حتى قاموا مِمَّا يَلِي العَدُوَّ ، وزاد في آخِرِ الحديثِ : فقام القومُ وقد شَرَكُوه في الصلاةِ .
سمِعْتُ أبا هُرَيرةَ ومروانُ بنُ الحكَمِ يسأَلُه عن صلاةِ الخوفِ فقال أبو هُريرةَ: كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغَزاةِ قال: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعينِ قامت معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى ممَّا يلي العدوَّ وظهورُهم إلى القِبْلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّروا جميعًا الَّذينَ معه والَّذينَ يُقاتِلونَ العدوَّ ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً واحدةً فركَع معه الطَّائفةُ الَّتي تليه ثمَّ سجَد وسجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليه والآخَرونَ قيامٌ مقابِلي العدوِّ ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذتِ الطَّائفةُ الَّتي صلَّتْ معه أسلحتَهم ثمَّ مشَوُا القَهْقَرَى على أدبارِهم حتَّى قاموا ممَّا يلي العدوَّ وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلةَ العدوِّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ كما هو ثمَّ قاموا فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً أخرى فركَعوا معه وسجَد وسجَدوا معه ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت تُقابِلُ العدوَّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ومَن معه ثمَّ كان السَّلامُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّموا جميعًا فقام القومُ وقد شرِكوه في الصَّلاةِ
سمِعتُ أبا هريرةَ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يسألُه عن صلاةِ الخوفِ ، فقال أبو هريرةَ : كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغزوةِ ، قال ، فصَدَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسَ صَدْعَيْنِ ، فذكر الحديثَ بمِثْلِ معناه ، وذكر في الركعةِ الثانيةِ قال : وأَخَذَتِ الطائفةُ التي صَلَّتْ خَلْفَه أسلحتَهم ، ثم مَشَوْا القَهْقَرَي على أدبارِهم حتى قاموا مِمَّا يَلِي العَدُوَّ ، وزاد في آخِرِ الحديثِ : فقام القومُ وقد شَرَكُوه في الصلاةِ . .
عَن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ، ومَروانُ بنُ الحَكَمِ يسألُهُ عن صلاةِ الخَوفِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تلكَ الغزوةِ قالَ: فصدعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ صدعَينِ، فذَكَرَ الحديثَ بمثلِ معناهُ، وذَكَرَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ قالَ: وأخذتِ الطَّائفةُ الَّتي صلَّت خلفَهُ أسلحتَهُم، ثمَّ مشوا القَهْقرَى على أدبارِهِم حتَّى قاموا ممَّا يلي العدوَّ، وزادَ في آخرِ الحديثِ: فقامَ القَومُ وقد شرَكوهُ في الصَّلاةِ .
سمِعْتُ أبا هُرَيرةَ ومروانُ بنُ الحكَمِ يسأَلُه عن صلاةِ الخوفِ فقال أبو هُريرةَ: كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تلك الغَزاةِ قال: فصدَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ صَدْعينِ قامت معه طائفةٌ وطائفةٌ أخرى ممَّا يلي العدوَّ وظهورُهم إلى القِبْلةِ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكبَّروا جميعًا الَّذينَ معه والَّذينَ يُقاتِلونَ العدوَّ ثمَّ ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً واحدةً فركَع معه الطَّائفةُ الَّتي تليه ثمَّ سجَد وسجَدتِ الطَّائفةُ الَّتي تليه والآخَرونَ قيامٌ مقابِلي العدوِّ ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذتِ الطَّائفةُ الَّتي صلَّتْ معه أسلحتَهم ثمَّ مشَوُا القَهْقَرَى على أدبارِهم حتَّى قاموا ممَّا يلي العدوَّ وأقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلةَ العدوِّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ كما هو ثمَّ قاموا فركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعةً أخرى فركَعوا معه وسجَد وسجَدوا معه ثمَّ أقبَلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت تُقابِلُ العدوَّ فركَعوا وسجَدوا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ ومَن معه ثمَّ كان السَّلامُ فسلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسلَّموا جميعًا فقام القومُ وقد شرِكوه في الصَّلاةِ .
كنت بالمدينةِ مع مَروانَ بنِ الحَكَمِ، وأبي هُرَيرةَ، فمرَّتْ بهما جِنازةٌ، فقام أبو هُرَيرةَ، ولم يَقُمْ مَروانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقامَ عندَ ذلك مَروانُ. .
شَهِدْتُ أبا هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه يَقْضي، فجاء الحارثُ بنُ الحكَمِ فجلَسَ على وِسادتِه الَّتي يتَّكِئُ عليها، فظَنَّ أبو هُريرةَ أنَّه جاء لحاجةٍ غيرِ الحُكْمِ، قال: فجاء رجُلٌ فجلَسَ بيْن يَدَيْ أبي هُريرةَ، فقال له: ما لكَ؟ قال: اسْتَأْدى عليَّ الحارثُ، فقال له أبو هُريرةَ: قُمْ فاجلِسْ مع خَصْمِك؛ فإنَّها سُنَّةُ أبي القاسمِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
إذا صلَّى أحدُكمُ الركعتينِ قبلَ الصبحِ فليضطجعْ على يمينِهِ فقال له مروانُ بنُ الحكمِ : أما يُجزئُ أحدَنا ممشاهُ إلى المسجدِ حتى يضطجعَ على يمينِهِ ؟ ! قال أبو هريرةَ : لا ، فبلغَ ذلك ابنَ عمرَ ، فقال : أكثرَ أبو هريرةَ على نفسِهِ ، فقيلَ لابنِ عمرَ عِندَها : تنكرُ شيئًا مما يقولُ ؟ قال : لا ، ولكنَّهُ اجترأَ وَجبُنَّا ، فبلغَ ذلك أبا هريرةَ ؛ فقال فما ذَنبي إن كنْتُ حفظْتُ ونَسوْا .
عن يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيْسٍ بعَثَ معه بكُسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقال مَرْوانُ للبَوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ؟ قالَ: أبو هُرَيرةَ، فأذِنَ له، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيُوشِكُ رَجُلٌ أنْ يتمَنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولَمْ يَلِ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا. .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
عن مالكِ بنِ ظالمٍ، قال: سَمعِتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لمَرْوانَ بنِ الحكمِ: أخْبَرَني حَبِيببي أبو القاسمِ الصَّادقُ المصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ فَسادَ أُمَّتي على يَدَي غِلْمةٍ سُفهاءَ مِن قُرَيشٍ. .
أنَّ مروانَ بنَ الحكَمِ دعا أبا هريرةَ فأقعده خلفَ السَّريرِ فجعل يسألُه وجعلتُ أكتبُ حتَّى إذا كان عند رأسِ الحوْلِ دعا به فأقعدَه من وراءِ الحجابِ فجعل يسألُه عن ذلك الكتابِ فما زاد ولا نقص ولا قدَّم ولا أخَّر .
عنِ الحَكَمِ قال: سمِعْتُ أبا بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، يُحدِّثُ عن أبيهِ قال: دخَلْتُ على عائشةَ زوجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ وأخبَرتْني: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا، ثمَّ يَغتسِلُ، ثمَّ يَغْدو إلى المسجِدِ، ورأسُهُ يَقطُرُ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، فأخبَرْتُهُ مَرْوانَ، فقال: ائْتِ أبا هُرَيْرةَ، فأخبِرْهُ ذلك، فقُلْتُ: إنَّه لي صديقٌ فأَعْفِني، قال: عزَمْتُ عليكَ لَتَأْتِيَنَّهُ. فانطلَقْتُ أنا وابني إلى أبي هُرَيْرةَ، فأخبَرْتُهُ بذلك، فقال أبو هُرَيْرةَ: عائشةُ أَعلَمُ مِنِّي. قال شُعْبةُ: وفي الصَّحيفةِ: عائشةُ أَعلَمُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين - وكانا من أصحاب أبي هريرة - أنهما سمعا أبا هريرة يقول: «صلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء، ومسجده آخر المساجد» قال أبو سلمة ، وأبو عبد الله : لم نشك أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة في ذلك الحديث، حتى إذا توفي أبو هريرة ذكرنا ذلك، وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك، حتى يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كان سمعه منه. فبينا نحن على ذلك جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:] فإنِّي آخرُ الأنبياءِ , وإنَّهُ آخرُ المساجدِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَتَّابٍ، قال: كان أبو هُرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له. قال: فأرسَلَني مَروانُ بنُ الحَكَمِ أنا ورَجُلًا آخَرَ إلى عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ نَسألُهما عنِ الجُنُبِ يُصبِحُ في رَمَضانَ قَبلَ أن يَغتَسِلَ، قال: فقالت إحداهُما: «قد كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويُتِمُّ صيامَ يَومِه». قال: وقالتِ الأُخرى: «كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غَيرِ أن يَحتَلِمَ، ثُمَّ يُتِمَّ صَومَه»، قال: فرَجَعا، فأخبَرا مَروانَ بذلك، فقال لعَبدِ الرَّحمَنِ: أخبِرْ أبا هُرَيرةَ بما قالتا، فقال أبو هُرَيرةَ: كَذا كُنتُ أحسَبُ، وكَذا كُنتُ أظُنُّ، قال: فقال له مَروانُ: بأظُنُّ وبأحسَبُ تُفتي النَّاسَ! .
لا مزيد من النتائج