نتائج البحث عن
«سمعت أبا هريرة ومر عليه مروان فقال : بعض حديثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سـمِعْتُ أَبا هُريرةَ، ومَرَّ عليه مَرْوانُ، فقال: بَعْضَ حَديثِك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو حديثَك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثم رجَعَ، فقُلنا: الآنَ يَقَعُ به، قال: كيف سـمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الـجَنائِزِ؟ قال: سـمِعْتُه يَقولُ: أَنتَ خلَقْتَها، وأنتَ رزَقْتَها، وأَنتَ هدَيْتَها للإسلامِ، وأنتَ قبَضْتَ رُوحَها، تَعلَمُ سِرَّها وعَلانِيَتَها، جِئْنا شُفَعاءَ، فاغْفِرْ لها. .
كان مَروانُ أميرًا على المَدينةِ فمَرَّ بأبي هُرَيرةَ وهو يُحَدِّثُ، فقال: بَعضَ حَديثِكَ يا أبا هُرَيرةَ! ثُمَّ مَضى ثُمَّ رَجَعَ، فقُلنا: يَقَعُ فيه، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، كَيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الجِنازةِ؟ قال: كان يَقولُ: اللَّهُمَّ أنتَ خَلَقتَها وأنتَ هَدَيتَها إلى الإسلامِ، وأنتَ قَبَضتَ روحَها، وأنتَ تَعلَمُ سِرَّها وعَلانيَتَها، جِئنا شُفَعاءَ فيها فاغفِرْ لها. .
عن يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيْسٍ بعَثَ معه بكُسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقال مَرْوانُ للبَوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ؟ قالَ: أبو هُرَيرةَ، فأذِنَ له، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيُوشِكُ رَجُلٌ أنْ يتمَنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولَمْ يَلِ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا. .
أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، أرسَلَ معهُ إلى مَروانَ بكِسوَةٍ، فقال مَروانُ: انظُروا مَن تَرَوْن بالبابِ؟ قال: أبو هُرَيرةَ. فأذِنَ لهُ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ حدِّثْنا بشيءٍ سمِعتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال: سمِعتُهُ يَقولُ: ليتَمَنَّيَنَّ أقوامٌ وُلُّوا هذا الأمْرِ أنَّهم خَرُّوا مِن الثُّرَيَّا وأنَّهم لم يَلوا شيئًا. قال: زِدْنا يا أبا هُرَيرةَ. قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَجري هلاكُ هذه الأُمَّةِ على يَدَيْ أُغَيلِمةٍ مِن قُريشٍ. .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ قيسٍ بعَث معه بكِسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فقال مَرْوانُ للبوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ، قال: أبو هُرَيرةَ، فأَذِن له، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، حدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيُوشِكُ رجُلٌ أن يَتمنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولم يَلِ مِن أمرِ الناسِ شيئًا. .
تُوُفِّيَ بعضُ كَنائِنِ مَروانَ، فحضر الجِنَازَةَ مروانُ وأبو هريرةَ معه قال: فسَمِعَ مروانُ نساءً يَبْكِينَ فَشَدَّ علَيهِنَّ، أو صاحَ بِهِنَّ، فقال لهُ أبو هريرةَ: يا أبا عبدِ الملكِ، إنا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم في جنازَةٍ فرأى عمَرُ نساءً يَبْكِينَ فتناولهُنَّ، أو صاحَ بهنَّ، فقَالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ: يا عمرُ، دع؛ فَإِنَّ العينَ دامِعَةٌ، وَالنَّفْسَ مُصابَةٌ، وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ .
لم يَكُنْ أحدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا مِن أبي هُرَيرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ مَرْوانَ زَمنَ هو على المدينةِ أرادَ أنْ يَكتُبَ حَديثَه كلَّه، فأبى، وقال: ارْوِ كما رَوَيْنا. فلمَّا أبى عليه، تَغفَّلَه مَرْوانُ، وأقعَدَ له كاتِبًا ثَقِفًا، ودَعاه، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُه، ويَكتُبُ ذاك الكاتبُ حتى استفرَغَ حَديثَه أجمَعَ. ثُمَّ قال مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّا قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قال: وقد فعَلتَ؟ قال: نعمْ. قال: فاقرَؤُوه علَيَّ. فقرَؤُوه، فقال أبو هُرَيرةَ: أمَا إنَّكم قد حفِظتُم، وإنْ تُطِعْني تَمحُه. قال: فمَحاه. .
حديث: استخلَفَ مَرْوانُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ [وخرج إلى مكةَ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما.] .
استخلف مرْوانَ أبا هريرةَ على المدينةِ، وخرج إلى مكةَ ، فصلى بنا أبو هريرةَ يومَ الجمعةِ, فقرأ سورةَ الجمعةِ ، وفي السجدةِ الثانيةِ ( إذا جاءك المنافقون ) قال عبيدُ اللهِ: فأدركتُ أبا هريرةَ ، فقلت: تقرأُ بسورتين كان عليٌّ يقرؤهما بالكوفةِ ؟ فقال أبو هريرةَ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهِما. .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسنِ، قالَ: لم يكُنْ أحَدٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ حَديثًا عنه مِن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، وأنَّ مَرْوانَ بعَثَه على المَدينةِ وأرادَ حَديثَه، فقالَ: ارْوِ كما رَوَيْنا، فلمَّا أبَى عليه تَغَفَّلَه، فأقعَدَ له كاتِبًا، فجعَلَ أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُ الكاتِبَ حتَّى استَفرَغَ حَديثَه أجمَعَ، فقالَ مَرْوانُ: تَعلَمُ أنَّه قد كتَبْنا حَديثَكَ أجمَعَ؟ قالَ: أوَ قدْ فعَلْتُم، وإنْ تُطِعْني تَمْحُه؟ قالَ: فمَحاهُ. .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
أنه كان جالسًا معَ ابنِ عمرَ بالسوقِ ومعه سلمةُ بنُ الأزرقِ إلى جنبِه فمرَّ بجنازةٍ يتْبعُها بكاءٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : لو ترك أهلُ هذا الميتِ البكاءَ لكان خيرًا لميِّتِهم فقال سلمةُ بنُ الأزرقِ تقولُ ذلك يا أبا عبدِ الرحمنِ قال نَعم أقولُه قال إني سمعت أبا هريرةَ ومات ميِّتٌ من أهلِ مروانَ فاجتمع النساءُ يبكيْنَ عليه فقال مروانُ قمْ يا عبدَ الملكِ فانهَهُنَّ أن يبكيْنَ فقال أبو هريرةَ دعْهُنَّ فإنه مات ميِّتٌ من آلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتمع النساءُ يبكينَ عليه فقام عمرُ بنُ الخطابِ ينهاهُنَّ ويطردُهُنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دعْهنَّ يا ابنَ الخطابِ فإن العينَ دامعةٌ والفؤادَ مصابٌ وإن العهدَ حديثٌ ، فقال ابنُ عمرَ أنت سمعت هذا من أبي هريرةَ ؟ قال يأثُرُه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ؟ قال : نَعم ، قال فاللهُ ورسولُه أعلمُ .
استَخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ فخرجَ إلى مَكَّةَ فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ في السَّجدةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إذَا جاءَكَ المُنافِقُونَ ، قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ لَهُ: إنَّكَ قرأتَ بسورَتينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما بالكوفَةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ بِهِما .
حدَّثَني علِيُّ بنُ شَمَّاخٍ، قال: شَهِدتُ مرَوانَ سأل أبا هُرَيرةَ: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الجِنازةِ؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهمَّ أنت ربُّها، وأنت خلَقْتَها، وأنت هدَيْتَها للإسلامِ، وأنت قبَضتَ رُوحَها، وأنت أَعلَمُ بسِرِّها وعلانيَتِها، جِئنا شُفعاءَ فاغْفِرْ لها. .
عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ كاتبِ عليٍّ قالَ: كانَ مَروانُ يستَخلِفُ أبا هُرَيْرةَ على المَدينةِ، فصلَّى بِهِم يومَ الجمُعةِ فقرأَ بِـ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فقُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، لقَد قرأتَ بنا قراءةً قرأَها بنا عليٌّ بالكوفةِ، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: سَمِعْتُ حِبِّي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِما [وفي روايةٍ]: في الثَّانيةِ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] .
لا مزيد من النتائج