نتائج البحث عن
«سمعت أبا هريرة يقول في قصصه : من أدركه الفجر جنبا فلا يصم ، قال : فذكرت ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ يقصُّ ، يقول في قصصِه : من أدركَه الفجرُ جنبًا فلا يصم . فذكرتُ ذلك لعبدِالرحمنِ بنِ الحارثِ ( لأبيهِ ) فأنكرَ ذلك . فانطلق عبدُالرحمنِ وانطلقتُ معَه . حتى دخلنا على عائشةَ وأم سلمةَ رضيَ اللهُ عنهما . فسألهما عبدُالرحمنِ عن ذلك . قال فكلتاهما قالت : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبحُ جنبًا من غيرِ حلمٍ ثم يصومُ . قال : فانطلقنا حتى دخلنا على مروانَ . فذكر لهُ ذلك عبدُالرحمنِ . فقال مروانٌ عزمتُ عليك إلا ماذهبت إلى أبي هريرةَ ، فرددتُ عليهِ ما يقول . قال : فجئنا أبا هريرةَ . وأبو بكرٍ حاضرٌ ذلك كلَّهُ . قال : فذكر لهُ عبدُالرحمنِ . فقال أبو هريرةَ : أهما قالتاهُ لك ؟ قال : نعم . قال : هما أعلمُ . ثم ردَّ أبو هريرةَ ما كان يقول في ذلك إلى الفضلِ بنِ العباسِ . فقال أبو هريرةَ : سمعتُ ذلك من الفضلِ . ولم أسمعْهُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فرجع أبو هريرةَ عما كان يقول في ذلك .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقُصُّ، يقولُ في قَصَصِه: مَن أدرَكَه الفَجرُ جُنُبًا فلا يَصُمْ، فذَكَرتُ ذلك لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ، لأبيه، فأنكَرَ ذلك، فانطَلَقَ عبدُ الرَّحمَنِ وانطَلَقتُ معهُ، حتَّى دَخَلنا على عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنهما، فسَألَهُما عبدُ الرَّحمَنِ عن ذلك، قال: فكِلتاهما قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ حُلُمٍ، ثُمَّ يَصومُ، قال: فانطَلَقنا حتَّى دَخَلنا على مَروانَ، فذَكَرَ ذلك له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال مَروانُ: عَزَمتُ عليكَ إلَّا ما ذَهَبتَ إلى أبي هُرَيرةَ، فرَدَدتَ عليه ما يقولُ، قال: فجِئنا أبا هُرَيرةَ، وأبو بَكرٍ حاضِرُ ذلك كُلِّه، قال: فذَكَرَ له عبدُ الرَّحمَنِ، فقال أبو هُرَيرةَ: أهُما قالتاه لكَ؟ قال: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، ثُمَّ رَدَّ أبو هُرَيرةَ ما كان يقولُ في ذلك إلى الفَضلِ بنِ العَبَّاسِ. فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ ذلك مِنَ الفَضلِ، ولَم أسمَعْه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فرَجَعَ أبو هُرَيرةَ عَمَّا كان يقولُ في ذلك. .
سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقولُ : لا وربِّ هذا البيتِ ما أَنا قلتُ : من أدرَكَهُ الصُّبحُ وَهوَ جنُبٌ فلا يصُم محمَّدٌ وربِّ الكعبةِ قالَهُ .
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ، قال: سَمِعْتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن أدرَكَه الصُّبحُ جُنُبًا، فلا صَومَ له. قال: فانطلقْتُ أنا وأبي، فدَخلْنا على أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ: فسألْناهما عن ذلك، فأخبَرَتانا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ حُلُمٍ، ثمَّ يصومُ. فلَقِينا أبا هُرَيرةَ، فحدَّثه أبي، فتلوَّنَ وجهُ أبي هُرَيرةَ، ثمَّ قالَ: هكذا حدَّثَني الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ، وهنَّ أعلَمُ. .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: مَن أدرَكَتْه الصلاةُ جُنُبًا لم يَصُمْ، قال: فذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ، فقالَتْ: إنَّه لا يقولُ شَيئًا، قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ فينا جُنُبًا، ثم يقومُ فيَغتَسِلُ، فيَأتيه بِلالٌ فيُؤذِنُه بالصلاةِ، فيَخرُجُ، فيُصَلِّي بالناسِ والماءُ يَنحَدِرُ في جِلْدِه، ثم يَظَلُّ يَومَه ذلك صائِمًا. .
حَديثُ: كان أبو هرَيرةَ يَقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا [فلا يَصومَنَّ، فدَخل أبي على عائِشةَ، فدَخَلتُ مَعَه فسَألها فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبحُ جُنُبًا مِن غَيرِ احتِلامٍ فيَصومُ يَومَه، فذَكَرتُ ذلك لمَروانَ، فقال: عَزَمتُ عليك لما لقيتَ أبا هرَيرةَ] .
عَن أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ، قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ حتَّى دَخَلا على أُمِّ سَلَمةَ وعائِشةَ، فكِلتاهما قالتا: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصبِحُ جُنُبًا مِن غيرِ احتِلامٍ، ثُمَّ يَصومُ فانطَلَقَ أبو بَكرٍ وأبوه عبدُ الرَّحمَنِ، فأتَيا مَروانَ فحَدَّثاه، قال: عَزَمتُ عليكُما لَما انطَلَقتُما إلى أبي هُرَيرةَ، فحَدَّثتُماه، فانطَلَقا إلى أبي هُرَيرةَ فأخبَراه، قال: هُما قالتاه لَكُما، قالا: نَعَم، قال: هُما أعلَمُ، إنَّما أنبَأنيه الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ .
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ في قَصَصِه يَذكُرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ أخًا لَكُم لا يقولُ الرَّفَثَ، يَعني بذاك ابنَ رَواحةَ، قال: وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه... إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ. أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا... به موقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ. يَبيتُ يُجافي جَنبَه عن فِراشِهِ... إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المَضاجِعُ .
عن أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: إنِّي لأَعلمُ النَّاسِ بِهَذا الحديثِ، بلغَ مروانَ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. يحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [ثمَّ ساقَ طريقًا آخرَ إلى أبي بَكْرٍ بنِ عبدِ الرَّحمن] أنَّهُ سمعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبحَ جنبًا فلا يَصُم. قالَ: فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ عبدُ الرَّحمنِ حتَّى دخلَ علَى أمِّ سلمةَ، وعائشةَ، وَكِلاهما قالَت: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصبِحُ جُنبًا ثمَّ يَصومُ فانطلقَ أبو بَكْرٍ، وأبوهُ حتَّى أَتَيا مَروانَ، فحدَّثاهُ فقالَ: عزَمتُ عليكُما لما انطَلقتُما إلى أبي هُرَيْرةَ، فَحدِّثاهُ، فقالَ: أَهُما قالَتا لَكُما؟ قالا: نعَم. قالَ: هما أعلَمُ .
سمعتُ أبا هريرةَ يقول : لا وربِّ هذا البيتِ ما أنا قلتُ من أصبح جنبًا فلا يصومُ محمدٌ وربِّ البيتِ قاله ما أنا نَهيتُ عن صيامِ يومِ الجمعةِ محمدٌ نهى عنه وربِّ البيتِ .
عن أبي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ أنَّهُ أتَى عائِشةَ، فقال: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُفتينا أنَّهُ مَن أصبَحَ جُنُبًا، فلا صِيامَ له، فما تَقولينَ في ذلك؟ فقالت: لستُ أقولُ في ذلك شَيئًا، قد كان المُنادي يُنادي بالصَّلاةِ، فأرى حَدرَ الماءِ بَينَ كَتِفَيْه، ثم يُصلِّي الفَجرَ، ثم يَظَلُّ صائِمًا. .
كان أبو هُرَيرةَ يُفتِي الناسَ أنَّه مَن أصبَحَ جُنُبًا فلا يَصُمْ ذلك اليَومَ. فبَعثَتْ إليه عائِشةُ: لا تُحَدِّثْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثلِ هذا، فأشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يُصبِحُ جُنُبًا مِن أهلِه ثم يَصومُ. فقال ابنُ عبَّاسٍ: حَدَّثَنِيه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يخرجُ إلى الصُّبحِ ورأسُهُ يقطرُ ماءً نِكاحًا من غيرِ احتِلامٍ ، ثمَّ يصبحُ صائِمًا....، وَكانَ أبو هُرَيْرةَ يقولُ : منِ احتلمَ منَ اللَّيلِ أو واقعَ ، ثمَّ أدرَكَهُ الصُّبحُ فاغتسلَ ، فلا يصُمْ .... قالَ أبو هُرَيْرةَ : فَهيَ أعلمُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَّا إنَّما كانَ أسامةُ بنُ زيدٍ حدَّثَني بذلِكَ .
قال أبو هُرَيرةَ: من أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فأرْسَلَ مَرْوانُ أبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ إلى عائِشةَ يَسألُها، فقال لها: إنَّ أبا هُرَيرةَ يقولُ: مَن أَصْبَحَ جُنُبًا فلا صَومَ له، فقالَتْ عائِشةُ: قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجنِبُ، ثم يُتِمُّ صَومَه، فأرْسَلَ إلى أبي هُرَيرةَ، فأخْبَرَه أنَّ عائِشةَ قالَتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُجنِبُ ثم يُتِمُّ صَومَه؛ فكَفَّ أبو هُرَيرةَ. .
عن أبي هُريرَةَ قال من مَرِضَ ثمَّ صحَّ ولم يصُمْ حتَّى أدرَكهُ رمضانُ آخَرُ قال : يصومُ الَّذي أدركهُ ثمَّ يصومُ الشَّهرَ الَّذي أفطرَ فيهِ ، ويطعِمُ مكانَ كلَّ يومٍ مسكينًا .
ورَبِّ هذا البَيتِ؛ ما أنا نهَيْتُ عن صِيامِ يَومِ الجُمُعَةِ، ولكنْ محمدٌ نهى عنه، ورَبِّ هذا البَيتِ، ما أنا قلتُ: مَن أدرَكَه الصُّبحُ جُنُبًا فليُفطِرْ. ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَه، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ في حَديثِه: إنَّ يَحيى بنَ جَعدَةَ أخبَرَه عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو القارِيُّ، أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ، يَقولُ... .
لا مزيد من النتائج