نتائج البحث عن
«سمعت أمي تحدث أن أمها انطلقت إلى البيت حاجة ، والبيت يومئذ له بابان . قالت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ أُمِّي، تُحَدِّثُ أنَّ أُمَّها انطَلَقَتْ إلى البَيتِ حاجَّةً، والبَيتُ يَومَئذٍ له بابانِ، قالَتْ: فلمَّا قضَيتُ طَوافي دخَلتُ على عائِشةَ، قالَتْ: قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ بَعضَ بَنيكِ بعَثَ يُقرِئُكِ السلامَ، وإنَّ الناسَ قد أكْثَروا في عُثمانَ، فما تَقولينَ فيه؟ قالَتْ: لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لعَنَ اللهُ مَن لعَنَه، لا أحْسَبُها إلَّا قالَتْ ثَلاثَ مِرارٍ، لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُسنِدٌ فَخِذَه إلى عُثمانَ، وإنِّي لَأمسَحُ العَرَقَ عن جَبينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ الوَحيَ يَنزِلُ عليه، ولقد زوَّجَه ابنَتَيه إحْداهُما على إثْرِ الأُخْرى، وإنَّه لَيقولُ: اكْتُبْ عُثمانُ، قالَتْ: ما كان اللهُ لِيُنزِلَ عَبدًا مِن نَبيِّه بتلك المَنزِلةِ إلَّا عَبدًا عليه كَريمًا. .
مَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا ألْعَبُ مع الصِّبيانِ، فسَلَّمَ علينا، ثمَّ دعاني فبعَثَني إلى حاجةٍ له، فجِئتُ وقد أَبطأْتُ عن أُمِّي، فقالت: ما حبَسَك؟ أين كنتَ؟ فقلْتُ: بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حاجةٍ، فقالت: أيْ بُنَيَّ، وما هي؟ فقلْتُ: إنَّها سِرٌّ، قالت: لا تُحَدِّثْ بسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا. ثمَّ قال: واللهِ يا ثابتُ، لو كنتُ حدَّثْتُ به أحَدًا لحدَّثْتُكَ. .
أَوْحى اللهُ تَعالى إلى آدمَ عليهِ السَّلامُ أنْ يا آدمُ، حُجَّ هذا البَيتَ قبلَ أن يَحدُثَ بِك حَدَثُ الموتِ، قال: وَما المَوتُ؟ قال: سوف تَذوقُه، قال: مَن أَستَخلِفُ في أَهلي؟ قال: اعرِضْ ذلك عَلى السَّماواتِ وَالأرضِ والجِبالِ، فعَرَضَ على السَّماواتِ فأَبَت، وعَرَضَ عَلى الأَرضِ فأَبَتْ، وعَرَضَ عَلى الجِبالِ فأَبَتْ، وقَبِلَه ابنُه قاتِلُ أَخيهِ، فخَرَجَ آدمُ عَليهِ السَّلامُ مِن أَرضِ الهِندِ حاجًّا، فَما نَزَلَ مَنزِلًا أكَلَ فيهِ وشَرِب إلَّا صار عُمْرانًا بَعدَه وقُرًى، حتَّى قَدِم مَكَّةَ، فاستَقبَلَتْه المَلائكةُ بِالبَطْحاءِ، فَقالوا: السَّلامُ عَليكَ يا آدمُ، بِرَّ حَجَّك، أمَا إنَّا قد حَجَجْنا هَذا البَيتَ قَبلَك بِأَلفَيْ عامٍ، قال أَنسٌ رَضيَ اللهُ عنهُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: وَالبيتُ يَومَئذٍ ياقوتَةٌ حَمراءُ جَوفاءُ، لها بابانِ، مَن يَطوفُ يَرى مَن في جَوفِ البَيتِ، ومَن في جَوفِ البَيتِ يَرى مَن يَطوفُ! فقَضى آدمُ نُسُكَه، فأَوحى اللهُ إليه: يا آدمُ، قَضيتَ نُسُكَك؟ قال: نَعَم يا ربِّ، قال: فَسَلْ حاجَتَكَ تُعْطَ، قال: حاجَتي أنْ تَغفِرَ لي ذَنْبي وذَنبَ وَلَدي، قال: أمَّا ذَنبُكَ يا آدمُ فَقدْ غَفَرْناه حينَ وَقَعتَ بِذَنبِك، وأمَّا ذَنبُ وَلدِك فمَن عَرَفَني وآمَنَ بي وصدَّقَ رُسُلي وكِتابي، غَفَرْنا له ذَنْبَه. .
أوْحَى اللهُ تعالى إلى آدَمَ عليه السلامُ : أنْ يا آدَمُ ! حِجَّ هذا البيتَ قَبلَ أنْ يَحدُثَ بِكَ حَدَثُ الموتِ ، قال : ومَا يَحدُثُ عليَّ يا ربِّ ؟ قال : ما لا تَدرِي ، وهُو الموتُ ، قال : ومَا الموتُ ؟ قال : سوف تَذُوقُ . قال : ومَنْ أسْتخْلِفُ في أهْلِي ؟ قال : اعْرِضْ ذلكَ على السمواتِ والأرضِ والجِبالِ . فَعَرَضَ على السمواتِ فأبَتْ ، وعَرَضَ على الأرضِ فأَبَتْ ، وعَرَضَ على الجِبالِ فَأَبَتْ ، وقَبِلَهُ ابْنُهُ قَاتِلُ أخِيهِ . فَخَرجَ آدَمُ عليه السلامُ من أرْضِ الهِنْدِ حَاجًّا ، فمَا نزل مَنْزِلًا أكَلَ فيه وشَرِبَ إلا صارَ عُمْرانًا بَعدَهُ وقُرًى ، حتى قَدِمَ مَكَّةَ ، فاسْتقبلتْهُ الملائِكةُ ( بِالبَطْحاءِ ) فقالُوا : السلامُ عليْكَ يا آدَمُ ! بِرَّ حَجَّكَ ، أمَا إِناَّ قَدْ حَجَجْنا هذا البَيْتَ قَبْلَكَ بألْفَيْ عامٍ ، - قال أنَسٌ : قال رسولُ اللهِ : والبَيْتُ يومَئِذٍ ياقُوتَةٌ حَمْراءُ جَوْفاءُ ، لها بابانِ ، مَنْ يَطُوفُ يَرَى مَنْ في جَوْفِ البيْتِ ، ومَنْ في جَوْفِ البيْتِ يَرَى مَن يَطُوفُ - ، فَقَضَى آدَمُ نُسُكَهُ ، فأَوْحَى اللهُ تعالى إليه : يا آدَمُ ! قَضَيْتَ نُسُكَكَ ؟ قال : نَعَمْ يا رَبِّ ! قال : فَسَلْ حاجَتَكَ تُعْطَ . قال : حاجَتِي أنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِي وذَنْبَ ولَدِي ، قال : أمَّا ذَنْبُكَ يا آدَمُ ! فَقَدْ غَفَرْناهُ حِينَ وقَعْتَ بِذنْبِكَ ؛ وأمَّا ذَنْبُ ولَدِكَ ؛ فَمَنْ عَرَفَنِي وآمَنَ بِي وصَدَّق رُسلِي وكِتابِي ؛ غَفَرْنَا له ذَنْبَهُ .
عن أمِّ سلمةَ قالت والذي أحلفُ به إن كان عليٌّ لأقربِ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت عُدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غداةً بعدَ غداةٍ يقولُ جاء عليٌّ مرارًا قالت وأظنُّه كان بعثه في حاجةٍ قالت فجاء بعدُ فظننت أن له إليه حاجةً فخرجنا من البيتِ فقعدنا عندَ البيتِ وكنت من أدناهم إلى البابِ فأكبَّ عليه عليٌّ فجعل يسارُّه ويناجيه ثم قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يومِه ذلك وكان أقربَ الناسِ به عهدًا .
والَّذي تحلفُ بِه أمُّ سلمةَ إن عليًَّا كانَ أقربَ النَّاسِ عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلما كانَ غداةَ قبضَ أرسلَ إليهِ رسولًا وأراه كانبعثَه في حاجةٍ له قالت فجعلَ يقولُ غداةً بعدَ غداةٍ أجاءَ عليٌّ أجاءَ عليٌّ (ثلاثَ مرَّاتٍ) فجاءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ فلمَّا جاءَ عرفنا أنَّ لَه إليهِ حاجةً فخرجنا منَ البيتِ وَكنَّا عدنا يومئذٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ عائشةَ وَكنتُ من آخرَ من خرجَ منَ البيتِ ثمَّ جلستُ أدناهنَّ منَ البابِ فانكبَّ عليهِ عليٌّ فجعلَ يناجيه ويسارُّهُ فَكانَ أقرب (وفي لفظ :آخر) النَّاسِ بِه عَهدًا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليٌّ) .
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ .
انْتَهَى إِلَيْنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و نحنُ أُغَيْلِمَةٌ وبعثَنِي في حاجَةٍ لهُ ومَرَرْتُ بِأهلِي فقالتْ لي أمِّي أين تَذْهَبُ فقلْتُ بعثَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجَةٍ لهُ قالتْ وما هيَ قُلْتُ سِرًّا قالتْ فلا تُخْبِرْ بِسِرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدًا فما أَخْبَرْتُ بهِ أحدًا حتى السَّاعَةَ .
أوحى اللَّهُ تعالى إلى آدمَ عليه السَّلامُ أن يا آدمُ حُجَّ هذا البيتَ قبلَ أن يَحدثَ بِكَ حدثُ الموتِ قال وما يحدُثُ عليَّ يا ربِّ قال ما لا تدري وهو الموتُ قال وما الموتُ قال سوف تذوقُ . قال : ومن أستَخلفُ في أهلي ؟ قال : اعرِض ذلكَ علَى السَّمواتِ والأرضِ والجبالِ فعرضَ ذلكَ على السَّمواتِ فأبَت ، وعرضَ على الأرضِ فأبَت ، وعرضَ على الجبالِ فأبَت ، وقبلَهُ ابنُهُ قاتلُ أخيهِ . فخرجَ آدمُ عليه السلامُ من أرضِ الهندِ حاجًّا ، فما نزل منزلًا أكلَ فيهِ وشربَ إلا صارَ عِمرانًا بعدَهُ وقرًى ، حتَّى قدمَ مَكَّةَ ، فاستَقبلتهُ الملائِكةُ فَقالوا السَّلامُ عليكَ يا آدمُ ! بَرَّ حجُّكَ ، أما إناَّ قد حَججنا هذا البيتَ قبلَكَ بألفي عامٍ ، - قال أنَسٌ : قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والبيتُ يومئذٍ ياقوتةٌ حمراءُ جوفاءُ ، لها بابانِ ، من يطوفُ يرى من في جوفِ البيتِ ، ومن في جوفِ البيتِ يرى من يطوفُ - ، فقَضى آدمُ نسُكَهُ ، فأوحى اللَّهُ تعالى إليه : يا آدمُ ! قَضيتَ نسُكَكَ ؟ قال : نعَم يا ربِّ ! قال : فَسَل حاجتَكَ تُعطَ قالَ جُلُّ حاجتي أن تَغفرَ لي ذَنبي وذَنبَ ولدي ، قال : أمَّا ذنبُكَ يا آدمُ ! فقَد غَفرنا حينَ وقَعتَ بذنبِكَ ؛ وأمَّا ذنبُ ولدِكَ ؛ فمَن عرفَني وآمنَ بي وصدَّق رُسُلي وكتابي ؛ غفَرنا لَه ذنبَهُ .
«مَن أَصبَحَ مُرْضيًا لوالِدَيه أو أحَدِهما أَصبَحَ له بابانِ مَفْتوحانِ إلى الجنَّةِ، ومَن أَصبَحَ مُسخِطًا لوالِدَيه أو أحَدِهما أَصبَحَ له بابانِ مَفْتوحانِ إلى النَّارِ». .
[عَن] موسَى بنِ سلمةَ الهذلي قالَ: انطلقتُ أَنا وسنانُ بنُ سلمةَ، مُعتَمرينِ، فلمَّا نزلنا البطحاءَ قلتُ: انطلِق إلى ابنِ العبَّاسِ نتَحدَّثْ إليهِ قالَ: قلتُ: يعني لابنِ عبَّاسٍ إنَّ والدةً لي بالمصرِ، وإنِّي أغزو في هذِهِ المغازي أفيجزئُ عنها أن أُعْتِقَ، وليسَت معي؟ قالَ: أفلا أنبِّئُكَ بأعجبَ من ذلِكَ أمرتُ امرأةَ سنانِ بنِ عبدِ اللَّهِ الجهَنيِّ أن تَسألَ لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ أمَّها ماتت، وما تحجُّ أما أفيُجزئُ عن أُمِّها أن تحجَّ عنها قالَ: نعَم لو كانَ على أُمِّها دَينٌ قضتهُ عنها ألم يَكُن يجزئُ عنها فلتَحُجَّ عن أُمِّها .
والذي أَحلِفُ به، إنْ كان علِيٌّ لأقرَبَ النَّاسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالتْ: عُدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غَداةً بعدَ غَداةٍ يقولُ: جاءَ علِيٌّ؟ مِرارًا، قالتْ: وأظُنُّه كانَ بعَثَه في حاجةٍ. قالَتْ: فجاءَ بعدُ، فظَنَنتُ أنَّ له إليه حاجةً، فخرَجْنا من البيتِ، فقَعَدْنا عندَ البابِ، فكُنتُ مِن أدناهُم إلى البابِ، فأكَبَّ عليه علِيٌّ، فجعَلَ يُسارُّهُ ويُناجيهِ، ثمَّ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يومِه ذلك، فكانَ أقرَبَ النَّاسِ به عهدًا. .
«قالَتْ أُمِّي: لو صَنَعْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا، فدَعَوْناه؟ فصَنَعْنا له ثَريدًا بسَمْنٍ، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ البَيْتَ، فوَضَعَتْ له أُمِّي قَطيفةً لنا وجَمَعَتْها له لتَكونَ أَوْثَرَ له، فقَعَدَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَضَعْنا له ماءً، فقالَ: خُذوا بِسْمِ اللهِ، وأَشارَ إلى ذِرْوتِها بأصابِعه الثَّلاثِ، فلمَّا فَرَغَ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لنا، فقالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهم، واغْفِرْ لهم، وبارِكْ لهم في رِزْقِهم». .
قالت أمِّي لأبي : لو صنعنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا فدعوتَه قال : ففعلنا فصنعنا له ثريدةً بسمنٍ ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخل البيتَ فوضعتْ له أمِّي قطيفةً لنا وجمَّعتها له فقعَد عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعناها له قال : خُذوا باسمِ اللهِ . فأشار إلى ذُروتِها بأصابعِه الثَّلاثِ ، فلمَّا فرغ قلنا : ادْعُ اللهَ لنا يا رسولَ اللهِ . قال : اللَّهمَّ ارحَمْهم فاغفِرْ لهم وبارِكْ لهم في رِزقِهم .
انطلقتُ أنا ومسروقٌ إلى أمِّ المؤمنينَ نَسْأَلُها عن المباشرةِ . فاستَحْيَيْنا، قال : قلتُ : جئنا نسألُ حاجةً، فاستَحْيَيْنا . فقالت : ماهي ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لكما . قال، قلنا : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُباشِرُ وهو صائمٌ ؟ قالت : قد كان يفعلُ، ولكنه كان أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ منكم . .
لا مزيد من النتائج