نتائج البحث عن
«سمعت أمي فاطمة بنت الحسين تنهى عن القزع»· 13 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْت أبي وحَدَّثَنا عن الحُسَينِ بنِ الأسوَدِ، عن ابْنِ فُضَيلٍ، عن لَيثٍ، عن مجاهِدٍ، عن الأسوَدِ، عن فاطِمةَ بِنتِ قَيسٍ، قالت: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يجعَلْ لي سُكْنى ولا نَفَقةً. .
عن فاطمةَ بنتِ الحسينِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُبِضَ ولهُ بُرْدَانِ في الجفِّ يعملانِ .
خرج الحسين وهو يريد أرضه الَّتي بظاهر الحرة ونحن نمشي إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل فقربها إلى الحسين فقال اركب يا أبا عبد الله فكره ذلك فلم يزل كذلك حتَّى أقسم النعمان عليه حتَّى أطاع الحسين بالركوب قال إذ أقسمت فقد كلفتني ما أكره فاركب على صدر دابتك فأردفك فإني سمعت فاطمة بنت محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصَّلاة في منزله إلَّا ما يجمع النَّاس عليه فقال النعمان صدقت بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمعت أبي بشيرا يقول كما قالت فاطمة وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا من أذن فركب .
عَنْ الْحُسَيْنِ «أنَّ فاطِمةَ بِنتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ تَزورُ قَبرَ عمِّها حَمْزةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ في الأيَّامِ، فتُصلِّي، وتَبْكي عِندَه». .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهى عن القزَعِ. .
إنَّ عَليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فسَمِعَت بذلك فاطِمةُ، فأتَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يَزعُمُ قَومُك أنَّك لا تَغضَبُ لبَناتِك، وهذا عَليٌّ ناكِحٌ بنتَ أبي جَهلٍ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَمِعتُه حينَ تَشَهَّدَ يقولُ: أمَّا بَعدُ، أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني وصَدَقَني، وإنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وإنِّي أكرَهُ أن يَسوءَها، واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ، فتَرَك عَليٌّ الخِطبةَ. وزادَ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَلحَلةَ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عَليِّ بنِ الحُسَينِ، عن مِسوَرٍ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي. .
الحسنُ و الحُسَينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ؛ إلا ابنَي الخالةِ عيسى ابنَ مريمَ و يحيي بنَ زكريا ، و فاطمةُ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ ؛ إلا ما كان من مريمَ بنتِ عِمرانَ .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينهى عن القَزَعِ فقُلْتُ: وما القَزَعُ ؟ فأشار لنا عبيدُ اللهِ قال: إذا حلَق الصَّبيَّ ترَك ها هنا شَعرًا وها هنا شَعرًا فأشار لنا عُبيدُ اللهِ إلى ناصيتِه وجانبَيْ رأسِه فقيل لعُبيدِ اللهِ: الجاريةُ والغلامُ فقال: لا أدري، هكذا قال .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنهما -يعني: الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ- ثم رأيْتُه يُصَلِّيهما، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قُومي بجَنبِه، فقُولي: تقولُ أُمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ سَمِعتُك تَنهى عن هاتينِ الرَّكعتينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإنْ أشارَ بيَدِه فاستَأخِري عنه، ففَعَلتِ الجاريةُ فأشارَ بيَدِه، فاستأخَرَتْ عنه، فلمَّا انصَرَفَ، قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سألتِ عن الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ، وذَكَرَتِ الحَديثَ. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ القَزَعِ. قال عُبَيدُ اللهِ: قُلتُ: وما القَزَعُ؟ فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ، قال: إذا حَلَقَ الصَّبيَّ، وتَرَكَ هاهنا شَعَرةً، وهاهنا وهاهنا، فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ إلى ناصيَتِه وجانِبَي رَأسِه. قيلَ لعُبَيدِ اللهِ: فالجاريةُ والغُلامُ؟ قال: لا أدري، هَكَذا قال: الصَّبيُّ. قال عُبَيدُ اللهِ: وعاودتُه، فقال: أمَّا القُصَّةُ والقَفا للغُلامِ فلا بَأسَ بهِما، ولَكِنَّ القَزَعَ أن يُترَكَ بناصيَتِه شَعَرٌ، وليسَ في رَأسِه غَيرُه، وكَذلك شِقُّ رَأسِه هذا وهذا. .
عن محمدِ بنِ عليٍّ بنِ الحسينِ, قال : خرجتُ مع جدي حسينٍ إلى أرضٍ لهُ بالزرانيقِ, بظهرِ البيداءِ, فأدركنا ابنُ النعمانِ بنُ بشيرٍ, على بغلةٍ, فنزل عنها, وقال للحسينِ : اركب يا أبا عبدِ اللهِ, فأَبَى, فلم يَزَلْ يُقْسِمُ عليهِ حتى قال : أما إنكَ قد كلَّفتني ما أكرَهُ, ولكن سأُحدِّثُكَ حديثًا حدَّثتنيهِ أمي فاطمةُ, أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الرجلُ أحقُّ بصدرِ دابَّتِهِ, وصدرِ فراشِهِ, والصلاةِ في بيتِهِ, فقال ابنُ النعمانِ : صدقت فاطمةُ, حدَّثني أبي, وهو ذا حيٌّ بالمدينةِ, عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بهذا الحديثِ وزاد فيهِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ,قال فيهِ : إلا أن يَأْذَنَ .
لمَّا تُوفِّيتْ فاطِمةُ بنتُ أسدِ بنِ هاشمٍ أمُّ عليٍّ دخلَ عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجلسَ عندَ رأسِها فقالَ رحِمَك اللَّهُ يا أمِّي كنتِ أمِّي بعدَ أمِّي تجوعينَ وتُشبِعينَني وتَعرَينَ وتُكسينني وتمنعينَ نفسَك طيِّبَها وتطعمينَني تريدينَ بذلِك وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ وذكرَ غُسلَها وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبَّ الماءَ الَّذي فيهِ الكافورُ عليها بيدِه وخلعَ قميصَه فألبسَها إيَّاهُ وفي هذا الحديثِ أنَّهُ لمَّا حفرَ قبرَها وبلغوا اللَّحدَ حفرَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه وأخرجَ ترابَه بيدِه فلمَّا فرغَ دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاضطجعَ فيهِ ثمَّ قالَ اللَّهُ الَّذي يُحيي ويميتُ وَهوَ حيٌّ لا يموتُ اللَّهمَّ اغفِر لأمِّي فاطمةَ بنتِ أسدٍ ولقِّنها حجَّتَها ووسِّع عليها مُدخلَها بحقِّ نبيِّكَ والأنبياءِ الَّذينَ من قبلي فإنَّكَ أرحمُ الرَّاحمينَ وَكبَّرَ عليها أربعًا وأدخلوها اللَّحدَ هوَ والعبَّاسُ وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ .
لا مزيد من النتائج