نتائج البحث عن
«سمعت أم سلمة حين جاء نعي الحسين بن علي - رضي الله عنه - لعنت أهل العراق ، وقالت»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ أمَّ سَلَمَةَ حينَ جاء نَعْيُ الحسينِ بنِ عليٍّ لعَنَتْ أهلَ العراقِ وقالت قتَلوه قتَلهم اللهُ عزَّ وجلَّ غرَّوه وذلُّوه لعَنهم اللهُ .
سمعتُ أمَّ سلمةَ حين جاء نعيُ الحسينِ عليه السلامُ لعنت أهلَ العراقِ وقالت: قتلوه قتلَهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، عزوه وذلوه لعنهم اللهُ. .
سَمِعتُ أمَّ سَلمةَ قالتْ: سَمِعتُ الجِنَّ يَبْكينَ على حُسَينٍ. قال: وقالت: أُمُّ سَلمةَ: سَمِعتُ الجِنَّ تَنوحُ على الحُسَينِ رَضِي اللهُ عنه. .
حَدَّثَني شهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، قالَ: سَمِعتُ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جاء نَعيُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ لَعنَتْ أهلَ العِراقِ، فقالتْ: قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ؛ غَرُّوه وذَلُّوه، لعَنَهم اللهُ، فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَتْه فاطمةُ غَدِيَّةً ببُرْمةٍ، قد صَنَعَت له فيها عَصيدةً تَحمِلُها في طبَقٍ لها، حتى وَضَعتْها بين يدَيهِ، فقال لها: أينَ ابنُ عمِّكِ؟ قالتْ: هو في البيتِ. قال: فاذهَبِي، فادْعيهِ، وائتِني بابنَيهِ. قالتْ: فجاءَت تَقودُ ابنَيها، كلُّ واحدٍ منهما بيَدٍ، وعليٌّ يَمشي في أثَرِهما، حتى دَخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَجلَسَهما في حِجرِه، وجَلَس عليٌّ عن يمينِه، وجلَستْ فاطمةُ عن يَسارِه، قالتْ أمُّ سلَمةَ: فاجتَبَذَ مِن تحتي كِساءً خَيبَريًّا كانَ بِساطًا لنا على المَنامةِ في المدينةِ، فلَفَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِم جميعًا، فأخَذَ بشِماله طرَفَيِ الكِساءِ، وألْوى بيَدِه اليُمنى إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: اللَّهمَّ أهلي، أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ أهلِي، أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ أهلُ بيتي أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستُ من أهلِكَ؟ قال: بَلى، فادخُلي في الكِساءِ. قالَت: فدَخَلتُ في الكِساءِ بعدَما قضَى دُعاءَه لابنِ عمِّه علِيٍّ وابنَيْهِ، وابنَتِه فاطمةَ رضيَ اللهُ عنهم. .
عن أمِّ سلمةَ أنها سمعتِ الجنَّ تنوحُ على الحسينِ بنِ عليٍّ .
لَمَّا جاءَ نَعيُ أبي سُفيانَ مِنَ الشَّأمِ دَعَت أُمُّ حَبيبةَ رَضيَ اللهُ عنها بصُفرةٍ في اليَومِ الثَّالِثِ، فمَسَحَت عارِضَيها وذِراعَيها، وقالت: إنِّي كُنتُ عن هذا لَغَنيَّةً، لَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَحِلُّ لامرَأةٍ تُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ؛ فإنَّها تُحِدُّ عليه أربَعةَ أشهُرٍ وعَشرًا. .
عن أمِّ سلمةَ قالت: سمعتُ الجنَّ تنوحُ على الحُسينِ .
سمَعْتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ ، وقد جِيءَ برأسِ الحسينِ فلعَنَهُ رجلٌ من أهلِ الشامِ فغضبَ واثلةُ ، وقامَ وقال : واللهِ لا أزالُ أحبُّ عليًّا وولديه بعدَ أن سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِ أمِّ سلمةَ وألقَى على فاطمةَ وابنيْها وزوجِها كساءً خيبريًا ثُمَّ قال : ?إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهلَ البيتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا? . [ الأحزاب : 33 ] . .
يا أمَّ سلمةَ إذا تَحَوَّلتْ هذهِ التُّربةُ دمًا فاعلمي أنَّ ابني قد قُتِلَ . يعني الحسينَ رضي اللهُ عنهُ .
حديث في قتلِ الحسينِ رضيَ اللهُ عنه [يعني حديث: دَخَلتُ على أُمِّ سَلَمةَ وهي تَبكي؛ قُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالت: رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَنامِ، وعلى رَأْسِه ولِحيَتِه التُّرابُ، فقُلتُ: ما لكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: شَهِدتُ قَتلَ الحُسَينِ آنِفًا.] .
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ. .
استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ فقال لا يدخُلُ علينا أحَدٌ فجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فدخَل فقالت أمُّ سَلَمَةَ هو الحُسَينُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعيه فجعَل يعلو رقبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويعبَثُ به والمَلَكُ ينظُرُ فقال المَلَكُ أتُحِبُّه يا محمَّدُ قال إي واللهِ إنِّي لأُحِبُّه قال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ فقال بيدِه فتناوَل كفًّا مِن ترابٍ فأخَذَتْ أمُّ سَلَمَةَ التُّرابَ فصَرَّتْه في خِمارِها فكانوا يُرَون أن ذلك التُّرابَ مِن كَرْبَلاءَ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ والمِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أزهَرَ رَضيَ اللهُ عنهم أرسَلوه إلى عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السَّلامَ مِنَّا جَميعًا، وسَلْها عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ، وقُلْ لَها: إنَّا أُخبِرْنا عَنكِ أنَّكِ تُصَلِّينَهما، وقد بَلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: وكُنتُ أضرِبُ النَّاسَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عَنها، فقال كُرَيبٌ: فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فبَلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالت: سَلْ أُمَّ سَلَمةَ، فخَرَجتُ إليهم، فأخبَرتُهم بقَولِها، فرَدُّوني إلى أُمِّ سَلَمةَ بمِثلِ ما أرسَلوني به إلى عائِشةَ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ رَضيَ اللهُ عنها: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنها، ثُمَّ رَأيتُه يُصَلِّيهما حينَ صَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَلَ عليَّ وعِندي نِسوةٌ مِن بَني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقُلتُ: قومي بجَنبِه فقولي له: تَقولُ لكَ أُمُّ سَلَمةَ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُكَ تَنهى عن هاتَينِ، وأراكَ تُصَلِّيهما، فإن أشارَ بيَدِه، فاستَأخِري عنه، ففَعَلَتِ الجاريةُ، فأشارَ بيَدِه، فاستَأخَرَت عنه، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سَألتِ عَنِ الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ، وإنَّه أتاني ناسٌ مِن عبدِ القَيسِ، فشَغَلوني عَنِ الرَّكعَتَينِ اللتَينِ بَعدَ الظُّهرِ، فهُما هاتانِ. .
وقفْتُ مع الحسينِ بنِ علِيٍّ بالمزدَلِفَةَ ، فلَمْ أزل أسمعُهُ يقولُ : لبيكَ لبيكَ . . حتى رمَى الجمرةَ ، فقلْتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! ما هذا الإهلالُ ؟ قال : سمعْتُ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ رضيَ اللهُ عنه يُهِلُّ حتى انتهى إلى الجمرَةِ ، وحدثني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَّ حتَّى انتهى إليها .
أنَّه لمَّا جاء نَعيُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم اصنعوا لآلِ جعفرٍ طعامًا فقد أتاهُم ما يَشغَلُهم .
لا مزيد من النتائج