نتائج البحث عن
«سمعت أنسا يقول في هذه الآية إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر»· 14 نتيجة
الترتيب:
في هذِهِ الآيةِ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ [الحجر: 95، 96] قال: مَرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فغمزَ بعضُهُم فجاءَ جبريلُ أحسَبُهُ قالَ: فغمزَهم فوقعَ في أجسادِهم كَهيئةِ الطَّعنةِ حتَّى ماتوا .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأ هذه الآيةَ: {وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: 56]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يقولُ ربُّكم: أنا أهْلٌ أنْ أُتَّقى أنْ يَجعَلَ معي إلهًا آخَرَ، ومَنِ اتَّقى أنْ يَجعَلَ معي إلهًا آخَرَ فهو أهلٌ لِأَن أَغفِرَ له. .
سمِعْتُ زيدَ بنَ ثابتٍ يقولُ نزَلَتْ هذه الآيةُ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] بعدَ الَّتي في الفُرقانِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68] بستَّةِ أشهُرٍ .
سمِعتُ زيدَ بنَ ثابتٍ في هذا المكانِ يقولُ: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] بعدَ التي في الفُرْقانِ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } [الفرقان: 68] بستةِ أشهُرٍ. .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ التي في الفُرْقَانِ : و الذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إِلَهًا آخَرَ و لا يَقْتُلونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بِالحَقِّ عَجِبْنا للِينِها ، فَلَبِثْنا ستَّةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ نزلَتْ التي في النِّساءِ ) : ( و مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فيها و غَضِبَ اللهُ عليهِ و لَعَنَهُ ) حتى فرغَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ}، [قال: المُستهزِئون: الوليدُ بنُ المغيرةِ، والأسوَدُ بنُ عَبدِ يغوثَ الزُّهريُّ، والأسودُ بنُ المُطَّلِبِ أبو زَمعةَ من بني أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، والحارِثُ بنُ عَنطَلةَ السَّهميُّ، والعاصِ بنُ وائِلٍ] .
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: ألِمَن قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا مِن تَوبةٍ؟ قال: لا، قال: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {والذينَ لا يَدعونَ مع اللهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} إلى آخِرِ الآيةِ، قال: هذه آيةٌ مَكِّيَّةٌ نَسَخَتها آيةٌ مَدَنيَّةٌ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا}. وفي رِوايةِ ابنِ هاشِمٍ: فتَلَوتُ عليه هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {إلَّا مَنْ تابَ}. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُناسٍ بمكَّةَ فجعَلوا يغمِزونَ في قفاه ويقولونَ هذا الَّذي يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ ومعه جِبْريلُ فغمَز جِبْريلُ بإصبَعِه فوقَع مِثْلُ الظُّفُرِ في أجسادِهم فصارت قُروحًا حتَّى نتُنوا فلَمْ يستطِعْ أحَدٌ أنْ يدنوَ منهم فأنزَل اللهُ {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95] .
حديثُ: قال: قرَأْنا هذه الآيةَ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [يعني حديث: عن ابنِ عباسٍ قال كنَّا نَقرؤُها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سنينَ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا } ونزلت { إِلَّا مَنْ تَابَ } فما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فرِح بشيءٍ قطُّ فرحَه بها وب { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ . . . }] .
عن زيدٍ في قولِهِ { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهنَّمَ } قالَ : نزلَت هذِه الآيةُ بعدَ الَّتي في تبارَكَ الفرقانَ بثمانيةِ أشهُرٍ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ } .
مَن آتاه اللهُ مالًا فلَم يُؤَدِّ زَكاتَه مُثِّلَ له مالُه شُجاعًا أقرَعَ له زَبيبَتانِ يُطَوَّقُه يَومَ القيامةِ، يَأخُذُ بلِهزِمَتَيه -يَعني بشِدقَيه- يقولُ: أنا مالُك، أنا كَنزُك، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {وَلَا يَحسِبَنَّ الذينَ يَبخَلونَ بما آتاهمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ} إلى آخِرِ الآيةِ. .
أُنْزِلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93]، بعد التي في الفُرقانِ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68] بِستَّةِ أشهُرٍ .
حديث: في هذه الآيةِ {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى}[فقال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقَى، فلا يُجعَلَ معي إلهٌ آخَرُ؛ فمَنِ اتَّقى أنْ يجعَلَ معي إلهًا آخَرَ، فأنا أهلٌ أنْ أغفِرَ له. وفي روايةٍ: أنا أهلٌ أنْ أُتَّقى، فلا يُشرَكَ بي غيري، وأنا أهلٌ لِمَنِ اتَّقى أنْ يُشرِكَ بي أنْ أغفِرَ له.] .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال : أنزلتْ هذه الآيةُ ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ) بعد التي في الفرقانِ ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ) بستةِ أشهرٍ .
لا مزيد من النتائج