نتائج البحث عن
«سمعت أنس بن مالك ، وناداه يزيد الضبي يوم الجمعة في زمن الحجاج ، فقال : يا أبا»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عَن أبي] خَلدةَ قالَ: سَمِعْتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، وَناداهُ يزيدُ الضَّبِّيُّ يومَ الجمُعةِ في زَمنِ الحجَّاجِ، فقالَ: يا أبا حمزةَ، قد شَهِدتَ الصَّلاةَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وشَهِدتَ الصَّلاةَ معَنا، فَكَيفَ كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اشتدَّ البَردُ بَكَّرَ بالصَّلاةِ، وإذا اشتَدَّ الحرُّ أبرَدَ بالصَّلاةِ .
[عن] أبي لَبيدٍ قال أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ والحكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْناه وهو في قصرِه بالزَّاويةِ فسأَلْناه يا أبا حَمزةَ أكُنْتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ فقال نَعَمْ واللهِ لقد راهَن على فَرَسٍ له يُقالُ لها سَبْحَةُ فسبَق النَّاسَ فهَشَّ لذلكَ وأعجَبه .
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ. .
كتَبَ أنَسُ بنُ مالِكٍ إلى عَبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي قد خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ، وأنَّ الحجَّاجَ يَعُدُّني مِن حَوَكةِ البَصْرةِ، فقالَ عَبدُ الملِكِ: اكتُبْ إلى الحجَّاجِ يا غُلامُ، فكتَبَ إليه: وَيلَكَ، قد خَشيتُ أنْ لا يَصلُحُ على يدِكَ أحَدٌ، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا؛ فقُمْ حتَّى تَعتذِرَ إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ. .
حَديثٌ عن أبي خَلَفٍ يَزيدَ بنِ سَعيدِ بنِ يَزيدَ الأَصْبَحيِّ الإسْكَنْدرانيِّ، قالَ: سَمِعْتُ مالِكَ بنَ أَنَسٍ يُسأَلُ، فقالَ: حَدَّثَني سَعيدُ بنُ أبي سَعيدٍ المَقبُريُّ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جُمُعةٍ مِن الجُمَعِ: يا مَعشَرَ المُسلِمينَ، إنَّ هذا يَوْمًا جَعَلَه اللهُ عيدًا، فاغْتَسِلوا، وعليكم بالسِّواكِ. .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه. .
أنَس بن مالكٍ أنَّ الحَجَّاجَ أراد أنْ يجعَلَ إليه قضاءَ البَصْرةِ فقال أنَسٌ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن طلَب القضاءَ واستعان عليه وُكِل إلى نفسِه، ومَن لَمْ يطلُبْه ولَمْ يستعِنْ عليه أنزَل عزَّ وجلَّ ملَكًا يُسدِّدُه .
أتَيْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ نَشكو إليه الحَجَّاجَ فقال: لا يَأتي عليكم يومٌ أو زمانٌ، إلَّا الذي بعدَه شَرٌّ منه، سَمِعتُه مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حدَّثَنا أبو لَبيدٍ قال: أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصْرةِ، فلمَّا انصَرَفْنا منَ الرِّهانِ، قُلنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ، فسَأَلْناه: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُراهِنُ على الخَيلِ؟ قال: فسُئِلَ أنَسٌ عن ذلك، فقال: نَعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سُبْحةُ، فسَبَقَتِ الناسَ فأُبهِشَ لذلك وأعجَبَه. .
عنْ إسْماعيلَ بنِ عُبيدِ اللهِ، قال: قَدِم أنسُ بنُ مالكٍ على الوَليدِ بنِ يَزيدَ، فقال له الوَليدُ: ماذا سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ السَّاعةَ؟ فقال: سَمِعتُه يَقولُ: أنتُم والسَّاعةُ كهاتَينِ. .
أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصرةِ، قال: فأَتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسألْناهُ: أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأتَيْناه وهو في قَصْرِه في الزاويةِ، فسألْناهُ، فقُلْنا: يا أبا حمزةَ، أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْحةُ، فسَبَقَ الناسَ، فانتَشى لذلك وأَعْجَبَه. .
أُرسِلَتِ الخَيْلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ، فقُلْنا: لو أتَيْنا الرِّهانَ قال: فأتَيْناه، ثُم قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنَسِ بنِ مالِكٍ فسَألْناه: هَلْ كُنْتُم تُراهِنونَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فأتَيْناه فسَألْناه، فقال: نَعَمْ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له، يُقالُ له سَبْحةُ، فسَبَقَ النَّاسَ، فبُهِشَ لذلك، وأعْجَبَه. .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: ذُكِرَ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَسفٌ قِبَلَ المَشرِقِ، فقال بَعضُ النَّاسِ: يا رَسولَ اللهِ، يُخسَفُ بأرضٍ فيها المُسلِمونَ؟ فقال: نَعَم، إذا كان أكثَرُ أهلِها الخَبَثُ .
«أتَيْنا أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه نَعودُه، فقُلْتُ له: يا أبا حَمْزةَ، إنَّ المَكانَ بَعيدٌ، ونحن يُعجِبُنا أن نَعودَك، فرَفَعَ رَأسَه فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الَّذي يَعودُ المَريضَ يَخوضُ في الرَّحْمةِ، فإذا جَلَسَ غَمَرَتْه، فقيلَ: يا أبا حَمْزةَ، هذا للصَّحيحِ، فما للمَريضِ؟ قالَ: تُحَطُّ عنه خَطاياه». .
أتَيْنا أنسَ بنَ مالكٍ فشكَوْنا إليه الحَجَّاجَ فقال : اصبِروا ( فإنَّه لا يأتي عليكم يومٌ أو زمانٌ إلَّا والَّذي بعدَه شرٌّ منه حتَّى تلقَوْا ربَّكم ) سمِعْتُه مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج