نتائج البحث عن
«سمعت أنس بن مالك ، يقول في هذه الآية لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ يقولُ في هذِهِ الآيةِ لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ قالَ بنَى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببعضِ نسائِهِ فصنعَ طعامًا فأرسلَني فدعوتُ رجالًا فأَكَلوا ثمَّ قامَ فخرجَ فأتَى بيتَ عائشةَ واتَّبعتُهُ فوجدَ في بيتِهِ رجُلَيْنِ فلمَّا رآهُما رجعَ ولَم يُكَلِّمْهُما فقاما وخرجا ونزلَتْ آيةُ الحجابِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ .
يقولُ في هذه الآيةِ: {لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ} [الأحزاب: 53] قال: بَنَى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضِ نسائِه فصنَع طعامًا فأرسَلني فدعَوْتُ رجالًا فأكَلوا ثمَّ قام فخرَج فأتى بيتَ عائشةَ ثمَّ تبِعْتُه فدخَل فوجَد في بيتِها رجُلينِ فلمَّا رآهما رجَع ولم يُكلِّمْهما فقاما وخرَجا ونزَلت آيةُ الحجابِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53] .
مَنَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بعضِ نسائِه فأرسلَني فدعوتُهم فأطعمَهم وخرجتُ معَه حتَّى انتَهى إلى بابِ عائشةَ رضِيَ اللَّهُ تعالى عنها فانصرفَ وانصرفتُ معَه فإذا هوَ برجلينِ فنزلتْ { لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ } .
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّ على حجرةٍ فرأَى فيها قومًا جلوسًا يتحدَّثون فدخل الحجرةَ وأرخَى السِّترَ فجئتُ أبا طلحةَ فقال لئن كان كما تقولُ ليُنزِلنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قرآنًا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ } الآيةَ .
أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذه الآيةِ: آيةِ الحِجابِ، لَمَّا أُهديَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَت معهُ في البَيتِ صَنَعَ طَعامًا ودَعا القَومَ، فقَعَدوا يَتَحَدَّثونَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ ثُمَّ يَرجِعُ، وهم قُعودٌ يَتَحَدَّثونَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {مِن وراءِ حِجابٍ} فضُرِبَ الحِجابُ وقامَ القَومُ .
... فلمَّا أَكَلوا وخَرَجوا قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنطلِقًا قِبَلَ بَيتِ عائشةَ، فرأى رجُلَينِ جالسَينِ، فانصرَفَ راجعًا، فقام الرَّجُلانِ فخَرَجا، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ} [الأحزاب: 53]. .
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت إليه أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ. قال أنَسٌ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فاذهَب، فادعُ مَن لَقيتَ». فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ. فجَعَلوا يَدخُلونَ، يَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولَم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حَتَّى شَبِعوا وخَرَجوا، فبَقيَت طائِفةٌ منهم فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لَهم شَيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا﴾ [الأحزاب: 53] حَتَّى بَلَغَ ﴿لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ﴾ [الأحزاب: 53]. .
بعَثَتْني أمُّ سُلَيمٍ برُطَبٍ إلى النَّبيِّ في طبَقٍ أوَّلَ ما أينَعَ ثَمَرُ النَّخلِ قال دخَلْتُ عليه فوضَعْتُ بَيْنَ يدَيْهِ فأصاب منه ثمَّ أخَذ بيدي فخرَجْنا وكان حديثَ عهدٍ بعُرْسِ زَيْنبَ بنتِ جَحْشٍ فمرَّ بنساءٍ مِن نسائِه وعندَهن رجالٌ يتحدَّثونَ فهنَّأْنَه وهنَّأه النَّاسُ فقالوا الحمدُ للهِ الَّذي أقَرَّ عينَكَ يا رسولَ اللهِ فمضى حتَّى أتى عائشةَ وإذا عندَها رجُلانِ فكرِه ذلكَ وكان إذا كرِه الشَّيءَ عُرِف ذلكَ في وجهِه فأتَيْتُ أمَّ سُلَيْمٍ فأخبَرْتُها فقال أبو طَلْحةَ لئِنْ كان كما قال ابنُكِ حقًّا لَيحدُثَنَّ أمرٌ فلمَّا كان مِن العَشيِّ خرَج رسولُ اللهِ فصعِد المِنبَرَ قال هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} [الأحزاب: 53] الآيةَ كلَّها .
بَنى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بامرأةٍ مِن نسائِهِ فأرسلَني فدَعوتُ قومًا إلى الطَّعامِ فلمَّا أَكَلوا وخرجوا قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ منطَلقًا قِبَلَ بيتِ عائشةَ فرأى رجُلَيْنِ جالسينِ، فانصرفَ راجعًا، فقامَ الرَّجلانِ فخَرجا فأنزلَ اللَّهُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ .
حديثُ أنسٍ أنَّ أمَّهُ أرسلت حَيسًا في تَورٍ فأكلَ منهُ [يعني حديث: لَمَّا تَزَوَّجَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ له أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].] .
حديث: أهْدَتْ أمُّ سُلَيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا [في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ} ، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].] .
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت له أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فقال أنَسٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ، فادعُ لي مَن لَقيتَ مِنَ المُسلِمينَ، فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ، فجَعَلوا يَدخُلونَ عليه فيَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال فيه ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، وخَرَجوا وبَقيَ طائِفةٌ منهم، فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لهم شيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه}، قال قَتادةُ: غيرَ مُتَحَيِّنينَ طَعامًا {ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا} حتَّى بَلَغَ {ذلكم أطهَرُ لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ} [الأحزاب: 53]. .
وشَهِدتُ وليمةَ زَينَبَ، فأشبَعَ النَّاسَ خُبزًا ولَحمًا، وكانَ يَبعَثُني فأدعو النَّاسَ، فلَمَّا فرَغَ قامَ وتَبِعتُه، فتَخَلَّفَ رَجُلانِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، لم يَخرُجا فجَعَلَ يَمُرُّ على نِسائِه، فيُسَلِّمُ على كُلِّ واحِدةٍ منهنَّ: سَلامٌ علَيكُم، كيفَ أنتُم يا أهلَ البَيتِ؟ فيَقولونَ: بخَيرٍ يا رَسولَ اللهِ، كيفَ وجَدتَ أهلَكَ؟ فيَقولُ: بخَيرٍ، فلَمَّا فرَغَ رَجَعَ، ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا بَلَغَ البابَ إذا هو بالرَّجُلَينِ قدِ استَأنَسَ بهِما الحَديثُ، فلَمَّا رَأياه قد رَجَعَ قاما فخَرَجا، فواللهِ ما أدري أنا أخبَرتُه، أم أُنزِلَ عليه الوحيُ بأنَّهما قد خَرَجا؟ فرَجَعَ ورَجَعتُ معهُ، فلَمَّا وضَعَ رِجله في أُسكُفَّةِ البابِ، أرخى الحِجابَ بَيني وبينَه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم} [الأحزاب: 53] الآيةَ. .
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بَعثَتْ أُمُّ سُليمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ. قالَ أنسٌ: فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اذهبْ فادعُ مَنْ لَقيتَ مِنَ المسلمينَ». فذَهبتُ، فما رأيتُ أحدًا إلَّا دعوتُهُ، قالَ: ووَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ في الطَّعامِ ودعا فيه، وقالَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: فجعلوا يَأكلونَ ويَخرجونَ، وبَقيتْ طائفةٌ في البيتِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَحيي منهم، وأطالوا الحديثَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَهم في البيتِ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه} [الأحزاب: 53] يعني غيرَ مُتحَيِّنينَ. حتَّى بَلَغَ: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن} [الأحزاب: 53]. .
لا مزيد من النتائج