نتائج البحث عن
«سمعت أن الذي يقتل عبدا يسجن ، ويضرب مائة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ في الَّذي يقتلُ عمدًا : أنَّهُ لا يَقعُ القِصاصُ علَيهِ بجلدِ مائةٍ ، قلتُ : كيفَ ؟ قالَ - في الحرِّ يقتلُ عمدًا ، أو في أشباهِ ذلِكَ . .
إنَّ رِيحَ الجنةِ لَيُوجدُ من مَسيرَةِ مِائةِ عامٍ ، وما من عبدٍ يَقتلُ نَفْسًا مُعاهَدًا إلَّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجنةَ أنْ يَجِدَ رِيحَها ! قال أبو بَكْرَةَ : أصمَّ اللهُ أُذُنِي إنْ لَمْ أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا .
ريحُ الجنَّةِ ليوجَدُ مِن مَسيرةِ مائةِ عامٍ، وما مِن عبدٍ يَقتُلُ نَفسًا مَعاهَدةً إلَّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجنَّةَ ورائحَتَها أنْ يَجِدَها. قالَ أبو بَكْرةَ: أَصَمَّ اللهُ أُذُني إنْ لمْ أكُنْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا. .
أنَّ عمرَ جلدَ حرًّا قتلَ عبدًا مائةً ونفاهُ عامًا .
{ إِنّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } قال : الكفورُ الذي يأكلُ وحدهُ ويضربُ عبدهُ ويمنع رفدهُ .
قتل رجلٌ ابنًا له عمدًا فرُفع إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فجعل عليه مائةً من الإبلِ : ثلاثين حُقَّةً وثلاثين جذعةً وأربعين ثنيَّةً ، وقال : لا يرِثُ القاتلُ ، فلولا أنِّي سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يُقتلُ والدٌ بولدِه لقتلتُك .
{ إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } وهل تدرون ما الكنودُ الكنودُ الكفورُ الذي يأكلُ وحدَه ويمنعُ رِفدَه ويضربُ عبدَه .
قَتلَ رجلٌ ابنَهُ عمدًا فرُفِعَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجعلَ عليهِ مائةً منَ الإبلِ ثلاثينَ حقَّةً وثلاثينَ جَذَعةً وأربعينَ ثَنيَّةً ، وقالَ : لا يَرثُ القاتلُ ولولا أنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يُقتَلُ والدٌ بولدِهِ لقتلتُكَ .
الكَنُودُ الذي يأكلُ وَحْدَه ، ويمنعُ رِفْدَه ، ويضربُ عبدَه .
الكَنودُ الذي يَأكُلُ وحدَه، ويَمنَعُ رِفدَه، ويَضرِبُ عَبْدَه .
الكَنُودُ: الذي يأكلُ وَحْدَه، ويَمنَعُ رِفْدَه، ويَضرِبُ عَبْدَه. .
[الكَنودُ: الذي يَمنَعُ رِفدَه، ويَنزِلُ وحدَه، ويَضرِبُ عَبدَه]. .
الكَنودُ : الَّذي يأكلُ وَحدَه ، ويَمنعُ رِفدَه ، ويَضربُ عبدَه .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «أستغفِرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو الحيُّ القيُّومُ، وأتوبُ إليه» قبلَ أن يقومَ من المجلِسِ، مائةَ مرَّةٍ. .
لا مزيد من النتائج