نتائج البحث عن
«سمعت ابن الزبير يقول على المنبر : خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ يَقولُ على المِنبرِ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، قالَ: واللهِ ما أَمرَ بها أنْ تُؤخَذَ إلَّا مِن أخلاقِ النَّاسِ، واللهِ لآخُذنَّها مِنهُم ما صَبَّحتُهمْ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ما أَنْزَلَ اللهُ هذه الآيَةَ إلَّا في أَخْلاقِ النَّاسِ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]. .
إنَّ اللَّهَ أدَّبَني فأحسنَ تَأديبي ثمَّ أمرَني بمكارمِ الأخلاقِ فقالَ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن حُسنِ الخُلقِ فتلا قولَه تعالَى خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [ الأعراف : 199 ] ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو أن تصِلَ من قطعك وتُعطيَ من حرمك وتعفوَ عمَّن ظلمك . .
قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، فنزل على بن أخيه الحر بن قيس بن حصن ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته ، كهولا كانوا أو شبانا ، فقال عيينة لابن أخيه : يا ابن أخي ، هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال : سأستأذن لك عليه ، قال ابن عباس : فاستأذن لعيينة ، فلما دخل قال : يا ابن الخطاب ، والله ما تعطينا الجزل ، ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى هم بأن يقع به ، فقال الحر : يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله .
عن هشامٍ، عن أبيه، عَن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، {خُذِ العَفوَ وأمُرْ بالعُرفِ} قال: ما أنزَلَ اللهُ إلَّا في أخلاقِ النَّاسِ، وقال عبدُ اللهِ بنُ بَرَّادٍ: حَدَّثنا أبو أسامةَ، حدَّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأخُذَ العَفوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ، أو كما قال. .
إنَّ اللَّهَ أدَّبني فأحسَنَ تأديبي ثُمَّ أمرني بمكارِمِ الأخلاقِ فقالَ { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرفِ } .
عن جابرٍ وقَيسِ بنِ سَعدٍ وأنَسٍ في تأويلِ قولِه تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} [الأعراف: 199]: أنْ تَصِلَ مَن قطَعَكَ، وتُعطيَ مَن حرَمَكَ، وتعفُوَ عمَّن ظلَمَكَ. .
حَديثُ أبي المُنذِرِ مُحمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الطُّفاويِّ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ: في قَوْلِه: {خُذِ الْعَفْوَ}، قالَ: أمَرَ اللهُ نَبيَّه أن يَأخُذَ العَفْوَ مِن أخْلاقِ النَّاسِ. ورَواه أبو مُعاوِيةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن وَهْبِ بنِ كَيْسانَ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ يقولُ...؟ .
لما نزلت خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ سأل جبريلَ فقال : لا أعلمُ حتى أسألَه ، ثم رجع فقال : إنَّ ربكَ يأمركَ أن تَصِلَ من قطعكَ ، وتُعطي من حرمَك ، وتعفو عمن ظلمَك .
لَمَّا أنزَلَ اللهُ على نَبيِّه: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} [الأعراف: 199]، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِجِبريلَ: ما هذا؟ قال: لا أدْري حتى أسألَ. ثم رَجَعَ، فقال: يا مُحمدُ، إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أنْ تَصِلَ مَن قَطَعكَ، وتُعطِيَ مَن حَرَمكَ، وتَعفُوَ عَمَّن ظَلَمكَ. .
لما نزلت { خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ } سأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جبريلَ عليه السلامُ فقال لا أدري أسأل ثم رجع فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يأمرُك أن تَصِلَ من قطعَك وتُعطِيَ من حرمَك وتعفوَ عمن ظلمَك .
عن هشام بن عُروةَ، عن أبيه، عن عبد الله -يعني: ابن الزبير- في قولِه: خذ العفو، قال: أُمِرَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يأخذَ العفوَ من أخلاقِ الناسِ. .
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله يعني ابن الزبير، في قوله في قولِهِ: {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] قال: أُمِرَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأخُذَ العَفْوَ مِن أخلاقِ النَّاسِ. .
لا مزيد من النتائج