نتائج البحث عن
«سمعت ابن عباس يفتي في الصرف قال : فأفتيت به زمانا قال : ثم لقيته فرجع عنه ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ أبا الجَوزاءِ، قال: سَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُفتي في الصَّرْفِ، قال: فأَفتَيتُ به زَمانًا، قال: ثُمَّ لَقِيتُه، فرجَعَ عنه، قال: فقُلتُ له: ولِمَ؟ فقال: إنَّما هو رأيٌ رَأيتُه، حَدَّثَني أبو سعيدٍ الخُدْريُّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه. .
كان ابنُ عبَّاسٍ يُسأَلُ عنِ الصَّرفِ فيُفتي به فقال أبو سعيدٍ الخُدريُّ قولًا شديدًا فقال ابنُ عبَّاسٍ مَن المُتكلِّمُ فقالوا أبو سعيدٍ فقال ما كُنْتُ أرى أنَّ رجُلًا يستقبِلُني وقد عرَف قَرابتي مِن رسولِ اللهِ فقال أبو سعيدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ ينهى عنه ويُحرِّمُه فكان ابنُ عبَّاسٍ بعدُ إذا سُئِل عنه قال لقِينا منَ هو أعلَمُ منَّا فأخبَرَنا فانتَهَيْنا .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ وابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فلَم يَرَيا به بَأسًا، فإنِّي لَقاعِدٌ عِندَ أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، فسَألتُه عَنِ الصَّرفِ، فقال: ما زادَ فهو رِبًا، فأنكَرتُ ذلك لقَولِهما، فقال: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ جاءَه صاحِبُ نَخلِه بصاعٍ مِن تَمرٍ طَيِّبٍ، وكان تَمرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا اللَّونَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّى لكَ هذا؟ قال: انطَلَقتُ بصاعَينِ فاشتَرَيتُ به هذا الصَّاعَ؛ فإنَّ سِعرَ هذا في السُّوقِ كَذا، وسِعرَ هذا كَذا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلَكَ! أربَيتَ، إذا أرَدتَ ذلك فبِعْ تَمرَكَ بسِلعةٍ، ثُمَّ اشتَرِ بسِلعَتِكَ أيَّ تَمرٍ شِئتَ. قال أبو سَعيدٍ: فالتَّمرُ بالتَّمرِ أحَقُّ أن يَكونَ رِبًا، أمِ الفِضَّةُ بالفِضَّةِ؟ قال: فأتَيتُ ابنَ عُمَرَ بَعدُ فنَهاني، ولَم آتِ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: فحدَّثَني أبو الصَّهباءِ: أنَّه سَألَ ابنَ عَبَّاسٍ عنه بمَكَّةَ فكَرِهَه. .
سُئِلَ أبو مِجْلَزٍ لاحقُ بنُ حميدٍ عن الصَّرفِ وأنا شاهدٌ ، فقال : كان ابنُ عباسٍ يقولُ زمانًا من عمُرِه : لا بأسَ بما كانَ منه يدًا بيدٍ ، وكان يقولُ : إنما الرِّبا في النَّسيئةِ حتى لقِيَه أبو سعيدٍ الخدريِّ ، فذكر الحديثَ بنحوِه إلا أنَّه قال : عينٌ بعينٍ مِثلٌ بمِثلٍ ، فمن زادَ فهو ربًا ، قال : وكُلُّ ما يُكالُ أو يُوزنُ فكذلكَ أيضًا ، قال : فقال ابنُ عباسٍ : جزاكَ اللهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنةَ ، فإنك ذكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُه ، أَستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ، وكان ينهَى عنه بعدَ ذلكَ أشدَّ النَّهيِ .
سُئِلَ أبو مجلزٍ لاحقُ بنُ حُمَيْدٍ عنِ الصَّرفِ وأَنا شاهدٌ، فقالَ : كانَ ابنُ عبَّاسٍ، يقولُ : زمانًا من عمرِهِ : لا بأسَ بما كانَ منهُ يدًا بيدٍ وَكانَ يقولُ : إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ حتَّى لقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فذَكَرَ الحديثَ بنحوِهِ إلَّا أنَّهُ قالَ : عينٌ بعينٍ مثلٌ بمثلٍ، فمَن زادَ فَهوَ ربًا قالَ : وَكُلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ فَكَذلِكَ أيضًا، قالَ : فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : جزاكَ اللَّهُ يا أبا سعيدٍ عنِّي الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ، وَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ .
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الصَّرفِ فنهاني عنه فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه فأمرني به ثمَّ عُدتُ إلى أبي سعيدٍ فسألتُه عنه فنهاني عنه ثمَّ عُدتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه فقال ابنُ عبَّاسٍ قد نهانا عنه من هو خيرٌ منَّا فانتهينا .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
عن أبي الجَوْزاءِ، قالَ: سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الصَّرْفِ، [فقالَ]: يَدًا بيَدٍ لا بَأسَ به، ثُمَّ حَجَجْتُ مَرَّةً أخرى، والشَّيْخُ حَيٌّ، فأَتَيْتُه، فسَألْتُه عن الصَّرْفِ، فقالَ: وَزْنًا بوَزْنٍ، قُلْتُ: إنَّك كُنْتَ أَفْتَيْتَني اثْنَينِ بواحِدٍ، فلم أزَلْ أُفْتي به [مُنْذُ] أَفْتَيْتَني، قالَ ذاك كانَ عن رَأيٍ، وهذا أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ -رَضِيَ اللهُ عنه- يُحدِّثُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَرَكْتُ رَأيي لِحَديثِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديثُ الصَّرفِ [يعني حديث: سمعتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ يقولُ: الدِّرْهمُ بالدِّرْهمِ، والدِّينارُ بالدِّينارِ، فقلتُ: إنِّي سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ غيرَ ذلِكَ، قالَ : أما إنِّي لقيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: أخبرني عن هذا الَّذي تقولُ في الصَّرفِ, أشيءٌ سمعتَهُ من رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ؟ أم شيءٌ وجدتَهُ في كتابِ اللهِ؟ فقالَ: ما وجدتُهُ في كتابِ اللهِ، ولاَ سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، ولَكن أخبرني أسامةُ بنُ زيدٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئة.] .
[عن عمرو بن لؤي]: دخلتُ على ابنِ عباسٍ ببيتِ ميمونةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لغدِ يومِ الجمعةِ قال : وكانت ميمونةُ قد أوصت لهُ بهِ فكان إذا صلَّى الجمعةَ بسط لهُ فيهِ ثم انصرَفَ إليهِ فجلس فيهِ للناسِ قال : فسألَهُ رجلٌ وأنا أسمعُ عن الوضوءِ مما مَسَّتِ النارُ من الطعامِ قال : فرفعَ ابنُ عباسٍ يدَهُ إلى عينيهِ وقد كُفَّ بصرُهُ فقال : بصُرَ عينايَ هاتانِ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأَ لصلاةِ الظهرِ في بعضِ حُجَرِهِ ثم دعا بلالٌ إلى الصلاةِ فنهضَ خارجًا فلمَّا وقف على بابِ الحجرةِ لقيتْهُ هديةٌ من خبزٍ ولحمٍ بعث بها إليهِ بعضَ أصحابِهِ قال : فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن معَهُ ووضعت لهم في الحجرةِ قال : فأكل وأكلوا معَهُ قال : ثم نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمن معَهُ إلى الصلاةِ وما مسَّ ولا أَحَدٌ ممن كان معَهُ ماءً قال : ثم صلَّى بهم وكان ابنُ عباسٍ إنَّما عَقِلَ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَهُ .
[عن عمرو بن لؤي] دخلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ بيتَ مَيْمونةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لغدِ يومِ الجُمُعةِ، قال: وكانَتْ مَيْمونةُ قد أوصَتْ له به، فكان إذا صلَّى الجُمُعةَ، بسَطَ له فيه، ثم انصَرفَ إليه، فجلَسَ فيه للناسِ، قال: فسأَلَه رجُلٌ، وأنا أسمَعُ، عن الوُضوءِ مما مَسَّتِ النارُ من الطعامِ؟ قال: فرفَع ابنُ عبَّاسٍ يَدَه إلى عينَيْه، وقد كُفَّ بصَرُه، فقال: بصُرَ عَيْناي هاتانِ، رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توضَّأَ لصلاةِ الظهرِ في بعضِ حُجَرِه، ثم دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ، فنهَض خارجًا، فلمَّا وقَف على بابِ الحُجْرةِ، لقِيَتْه هَدِيَّةٌ من خبزٍ ولحمٍ بعَث بها إليه بعضُ أصحابِه، قال: فرجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمن معه، ووُضِعتْ لهم في الحُجْرةِ، قال: فأكَل وأكَلوا معه، قال: ثم نهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمن معه إلى الصَّلاةِ، وما مسَّ ولا أحدٌ ممن كان معه ماءً، قال: ثم صلَّى بهم. وكان ابنُ عبَّاسٍ إنَّما عقَلَ من أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَه. .
عن النَّضرِ بنِ أنَسِ بنِ مالكٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجَعَلَ يُفتي ولا يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى سَأله رَجُلٌ فقال: إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ادنُهْ، فدَنا الرَّجُلُ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن صَوَّرَ صورةً في الدُّنيا كُلِّفَ أن يَنفُخَ فيها الرُّوحَ يَومَ القيامةِ، وليسَ بنافِخٍ. .
أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى المغربَ فسلَّمَ في ركعتَينِ ، ثمَّ قامَ ليستَلمَ الرُّكنَ فسبَّحَ بهِ القَومُ فرجَعَ فصلَّى ركعةً قالَ فأتَيتُ ابنَ عبَّاسٍ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج