نتائج البحث عن
«سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول في الرجل يتزوج المرأة يحللها ، قال : هما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنهما قال: إحرامُ المرأةِ في وجهِها وإحرامُ الرجلِ في رأسِه .
سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقرُنَ الرَّجُلُ بينَ التَّمرَتَينِ جَميعًا، حتَّى يَستَأذِنَ أصحابَه. .
عن أبي ذُبيانَ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما يخطُبُ يقولُ يأَيُّها النَّاسُ، لا تُلبِسوا نساءَكُمُ الحريرَ، فإنِّي سَمِعْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن لبسَ الحريرَ في الدُّنيا، لم يَلبَسهُ في الآخرةِ قالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: وأَنا أقولُ، مَن لَم يَلبِسهُ في الآخرةِ، لم يدخُلِ الجنَّةَ، لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ .
سمِع ابنُ عمرَ رضِي اللهُ عنهما رجلًا يقولُ الشَّحيحُ أغدَرُ من الظَّالمِ فقال ابنُ عمرَ كذَبت سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الشَّحيحُ لا يدخلُ الجنَّةَ .
عن أبي مِجلَزٍ ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ، عَنِ الوترِ ، فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ:الوِتر رَكْعةٌ مِن آخِرِ اللَّيل وسَأَلتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رَكْعةٌ مِن آخرِ اللَّيلِ .
عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ: حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: ألا تَسمعُ ما يقولُ ابنُ عمرَ ؟ قالَ: وما يقولُ ؟ قلتُ يقولُ: حَرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ فقالَ: صَدقَ ابنُ عمرَ، حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قال في الرَّجُلِ يَتزوَّجُ المرأةَ، فيخلو بها، ولا يمَسُّها، ثم يُطلِّقُها: ليس لها إلَّا نِصْفُ الصداقِ؛ لأنَّ اللهَ يقولُ: {وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ} [البقرة: 237]. .
كنت عند ابن عمر رضي الله عنهما ، فسئل عن أكل القنفذ فتلا ? قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما ? الآية ، قال شيخ عنده : سمعت أبًا هريرة رضي الله عنه يقول : ذكر عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : خبيثة من الخبًائث ، فقال ابن عمر رضي الله عنهما : إن كان قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا فهو كما قال
أنَّ ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قال وهو علينا أميرٌ من أعطى بالدرهمِ مائةَ درهمٍ فلْيأخذْها فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما سمعتُ عمرَ بنِ الخطابِ يقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذهبُ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ مِثلًا بمِثلٍ فمن زاد فهو ربا وقال ابنُ عمرَ إن كنتَ في شكٍّ فسَلْ أبا سعيدٍ الخُدريِّ عن ذلك فسأله فأخبرَه أنه سمع ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقيل لابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ ما قال ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنه فاستغفرَ ربَّه وقال إنما هو رأيٌ منِّى .
أن ابن عمرَ - رضي الله عنهما - نظر في المرآةِ وهو مُحْرمٌ .
عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ رَجلًا يقولُ: لا والكَعْبةِ، فقال ابنُ عُمَرَ: لا تَحلِفْ بغيرِ اللهِ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: "مَن حَلَفَ بغيرِ اللهِ، فقد كَفَرَ أو أَشْرَكَ". .
كنت عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما , فجعل رجل يحدثه عن المختار وكذبه فقال ابن عمر لئن كان ما تقول لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا دجالا قال: فبكت صفية ابنة أبي عبيد فقال الرجل: من هذه التي تبكي ؟ قالوا: هذه أخته قال: لو علمت أنها أخته ما حدثتك من حديثه بشيء
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا مِنِّي ما أقولُ لكم، وأسمِعوني ما تَقولونَ، ولا تَذهَبوا فتَقولوا: قال ابنُ عَبَّاسٍ، قال ابنُ عَبَّاسٍ، مَن طافَ بالبَيتِ فليَطُفْ مِن وراءِ الحِجرِ، ولا تَقولوا: الحَطيمُ؛ فإنَّ الرَّجُلَ في الجاهِليَّةِ كان يَحلِفُ فيُلقي سَوطَه، أو نَعلَه، أو قَوسَه. .
سَمِعْتُ رجلًا يسألُ ابنَ عبَّاسٍ عَنِ الأنفالِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما الفرَسُ منَ النَّفلِ، ثمَّ عادَ لمسألتِهِ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما ذلِكَ أيضًا ثمَّ قالَ الرَّجلُ: الأنفالُ الَّتي قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ ما هيَ ؟ قالَ القاسمُ: فلم يزَلْ يسألُهُ حتَّى كادَ يُحرجُهُ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما قالَ : كنَّا إذا فقَدنا الرَّجلَ في الفَجرِ والعشاءِ أسأنا بِهِ الظَّنَّ .
لا مزيد من النتائج