نتائج البحث عن
«سمعت الحسن ، وقال له رجل : يا أبا سعيد ، إن لنا إماما يكبر في الصلاة إذا رفع»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا هُرَيرةَ كانَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ كُلَّما رَفَعَ ووضَعَ، فقُلنا: يا أبا هُرَيرةَ، ما هذا التَّكبيرُ؟ قال: إنَّها لَصَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قلتُ لأنسٍ يا أبا حمزةَ صلِّ لنا صلاةَ رسولِ اللهِ الذي كان يصلي لكم قال فكبَّرَ فرفعَ يديْهِ فإذا أراد أن يركعَ كبَّرَ ورفع يديْهِ فلما قال سمع اللهُ لمن حمدَه رفع يديْهِ فكان يُكبِّرُ إذا سجد وإذا نهَضَ من الركعتيْنِ .
سَمِعتُ مَولًى لِآلِ أبي موسى الأشعَرِيِّ يُكَنَّى أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بنَ أبي الحَسَنِ البَصرِيَّ يُحدِّثُ عن أبي بَكَرَةَ أنَّهُ دُعِيَ إلى شَهادةٍ مَرَّةً، فجاءَ إلى البَيتِ، فقامَ له رَجُلٌ مِن مَجلِسِهِ، فقالَ: نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا قام الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ مِن مَجلِسِهِ أنْ يَجلِسَ فيه، وأنْ يَمسَحَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِثَوبِ مَن لا يَملِكُ. .
قام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا سعيدٍ، الحجَّاجُ قد أخَّرَ الصَّلاةَ يومَ الجُمعةِ حتَّى قريبًا مِن العصرِ! قال: فقُمْ إليه فَأْمُرْه بتَقْوى اللهِ. قال له الحسنُ بنُ أبي الحسنِ: إنَّهم إذًا يقتلوني. قال: فقال له الرَّجلُ: أليس قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [المائدة: 79]؟ قال الحسنُ: حدَّثني أبو بكرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ليس المُؤمنُ الَّذي يُذِلُّ نفْسَه، قالوا: وكيف يُذِلُّها يا رسولَ اللهِ؟ قال: يَتكلَّفُ مِن البلاءِ ما لا يُطِيقُ. .
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
عن سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: يا أبا العَبَّاسِ، إنِّي رَجُلٌ أُصَوِّرُ هذه الصُّورَ، وأصنَعُ هذه الصُّورَ، فأفتِني فيها؟ قال: ادنُ مِنِّي، فدَنا منه، فقال: ادنُ مِنِّي، فدَنا منه، حَتَّى وضَعَ يَدَه على رَأسِه، قال: أُنَبِّئُكَ بما سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: كُلُّ مُصَوِّرٍ في النَّارِ، يُجعَلُ له بكُلِّ صورةٍ صَوَّرَها نَفسٌ تُعَذِّبُه في جَهَنَّمَ، فإن كُنتَ لا بُدَّ فاعِلًا فاجعَلِ الشَّجَرَ وما لا نَفسَ له. .
اشتكَى أبو هريرةَ أو غاب فصلَّى لنا أبو سعيدٍ الخدريِّ فجهر بالتكبيرِ حين افتتحَ الصلاةَ وحين ركع وحين قال : سمِع اللهُ لمَن حمِدَهُ وحين رفع رأسَهُ من السُّجودِ وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتينِ حتَّى قضَى صلاتَهُ على ذلِكَ ، فقيل له : إنَّ النَّاسَ قدِ اختلفوا في صلاتِكَ ، فخرج فقام على المنبرِ وقال : يا أيُّها الناسُ إني واللهِ ما أُبالي اختلفَتْ صلاتُكم أو لم تختلفْ ، هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي .
أنَّ أميرًا من أمراءِ الكوفةِ قال سفيانُ أحدُهما سعيدُ بنُ العاصِ وقال الآخرُ الوليد بنُ عُقبةَ بعث إلى عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وحذيفةَ بنِ اليَمانِ وعبدِ اللهِ بنِ قيسٍ يعني أبا موسى فقال إنَّ هذا العيدَ قد حضر فما تَرَون فأسنَدوا أمرَهم إلى عبدِ اللهِ فقال يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
حَديثُ: سارَّ رَجُلٌ مِن بني تميمٍ الحَسَنَ، فقال: يا أبا سَعيدٍ، أشَهِدْتَ المدينةِ يَومَ قَتْلِ عُثمانَ.... الحديث. .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
عنْ سَعيدِ بنِ الحارِثِ، قالَ: اشتَكَى أبو هُرَيرةَ -أو غابَ- فصَلَّى لنا أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فجَهَر بالتَّكبيرِ حين افتَتَح الصَّلاةَ، وحين رَكَع، وحين قالَ: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِدَه، وحين رَفَع رَأسَه مَنَ السُّجودِ، وحين سَجَد، وحين رَفَع، وحين قامَ منَ الرَّكعَتَينِ، حتَّى قَضى صَلاتَه على ذلكَ، فقيل له: إنَّ النَّاسَ قدِ اختَلَفوا في صَلاتِكَ، فخَرَج فقامَ على المِنبَرِ وقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنِّي -واللهِ- ما أُبالي اختَلَفَت صَلاتُكُم، أو لم تَختَلِفْ، هكذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ سأَل أبا موسى الأَشعريَّ وحُذيفةَ بنَ اليَمانِ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في الأَضحى والفِطرِ؟ فقال أبو موسى: كان يُكبِّرُ أربعًا تكبيرَه على الجنائزِ، فقال حُذيفةُ: صدَقَ، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أُكبِّرُ في البصرةِ حيثُ كنتُ عليهم، وقال أبو عائشةَ: وأنا حاضرٌ سعيدَ بنَ العاصِ. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ حينَ استخلفَهُ مروانُ علَى المدينةِ ،كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ المَكْتوبةِ كبَّرَ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يركعُ فإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرَّكعةِ قالَ : سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يَهْوي ساجدًا ثمَّ يُكَبِّرُ حينَ يقومُ منَ الثِّنتينِ بعدَ التَّشَهُّدِ يفعلُ مثلَ ذلِكَ حتَّى يقضيَ الصلاةَ فإذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ أقبلَ علَى أهْلِ المسجدِ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللَّهِ .
أنَّ أبا سلمةَ، قالَ: رأيتُ أبا هُرَيْرةَ يُكَبِّرُ في الصَّلاةِ، كلَّما خَفضَ ورفعَ فقلتُ يا أبا هُرَيْرةَ، ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالَ: إنَّها لَصلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج