نتائج البحث عن
«سمعت الحسن بن علي قام خطيبا فخطب الناس فقال : يا أيها الناس ، لقد فارقكم أمس»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ الحسَنَ بنَ عليٍّ قام فخطَب النَّاسَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ لقد فارَقكم أمسِ رجُلٌ ما سبَقه ولا يُدرِكُه الآخِرونَ لقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعَثُ المبعَثَ فيُعطيه الرَّايةَ فما يرجِعُ حتَّى يفتَحَ اللهُ عليه، جِبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن شِمالِه ما ترَك بيضاءَ ولا صفراءَ إلَّا سبعَمئةِ درهمٍ فضَلَتْ مِن عطائِه أراد أنْ يشتريَ بها خادمًا .
سمعتُ الحسنَ بنَ عليٍّ قام فخطب الناسَ فقال يا أيها الناسُ لقد فارقَكم أمسُ رجلٌ ما سبقَه الأولون ولا يدركِه الآخِرونَ لقد كان يبعثُه البعثُ فيعطيه الرايةَ فما يرجعُ حتى يفتحَ اللهُ عليه جبريلُ عن يمينِه وميكائيلُ عن يسارِه يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ ما ترك بيضاءَ ولا صفراءَ إلا سبعمائةِ دِرهمٍ فضلتْ من عطائهِ أراد أن يشتريَ بها خادمًا .
لما اشتعَلَ الوَجَعُ قام أبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، وموتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ أبا عُبَيدةَ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يَقسِمَ له منه حَظَّه، قال: فطُعِنَ فماتَ رحِمَه اللهُ، واستُخلِفَ على النَّاسِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقامَ خَطيبًا بعدَه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمَةُ ربِّكم، ودَعوَةُ نبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ مُعاذًا يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لآلِ مُعاذٍ منه حَظَّه، قال: فطُعِنُ عبدُ الرحمنِ ابنُه فماتَ رحِمَه اللهُ، ثم قامَ فدَعا ربَّه لنَفْسِه فطُعِنَ في راحَتِه رحِمَه اللهُ، ولقد رَأيتُه ينظُرُ إليها، ثم يُقبِّلُ ظَهرَ كَفِّه، يقولُ: ما أُحِبُّ أنْ لي بما فيكِ شيئًا من الدُّنيا، فلمَّا مات استُخلِفَ على النَّاس عَمرُو بنُ العاصِ، فقامَ فينا خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ إذا وَقَعَ إنَّما يَشتعِلُ اشتعالَ النَّارِ، فتَجبَّلوا منه في الجِبالِ، فقال أبو واثِلَةَ الهُذَليُّ: كَذَبتَ واللهِ، لقد صَحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شَرٌّ من حِماري هذا، قال: واللهِ لا أرُدُّ عليك ما تقولُ، وأيمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه، ثم خرَجَ وخرَجَ النَّاسُ معه، فتفرَّقوا عنه، ورَفَعَه اللهُ عنهم، قال فبَلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه من رَأيِ عَمرٍو، فواللهِ ما كَرِهَه. .
لمَّا اشتَعَل الوجَعُ قام أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرَّاحِ في الناسِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ رحمةُ ربِّكم ودعوَةُ نبيِّكم ، وموتُ الصالِحينَ قَبلَكم ، وإنَّ أبا عُبَيدَةَ يَسأَلُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لأبي عُبَيدَةَ حظَّه منه. فطُعِن فمات ، فاستُخلِفَ مُعاذُ بنُ جبَلٍ على الناسِ ، فقام خَطيبًا بعدَه ، وقال مِثلَ ما قال ، لكنْ قال: أنْ يُقسَمَ لآلِ مُعاذٍ حَظُّهم. فطُعِن ابنُه عبدُ الرحمنِ فمات ثم قام فدَعا لنَفْسِه فطُعِن في راحَتِه ، فكان يقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بها شيئًا منَ الدُّنيا فلمَّا مات قام عَمرُو بنُ العاصِ خَطيبًا فقال: أيُّها الناسُ ، إنَّ هذا الوجَعَ إذا وقَع فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النارِ ، فتَحَصَّنوا منه في الجِبالِ. فقال أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ: واللهِ لقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ شرٌّ مِن حِماري هذا ، فقال: واللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تقولُ ، وواللهِ لا نُقيمُ عليه ، قال: ثم خرَج وخرَج الناسُ فتفرَّقوا وارتَفَع الطاعونُ. قال: فبلَغ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رأيِ عَمرِو بنِ العاصِ ، فواللهِ ما كَرِهَه .
لما اشتعل الوجعُ قام أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الناسِ خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم وإنَّ أبا عُبيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يقسِمَ له منه حظَّه قال : فطُعِن فمات رحمه اللهُ واستخلَف على الناسِ معاذَ بنَ جبلٍ فقام خطيبًا بعدَه فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ رحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكم وموتُ الصالحين قبلَكم إنَّ معاذًا يسألُ اللهَ أنْ يقسمَ لآلِ معاذٍ منه حظَّه قال : فطُعن ابنُه عبدُ الرحمنِ بنُ معاذٍ فمات ثم قام فدعا ربَّه لنفسِه فطُعن في راحتِه فلقدْ رأيتُه ينظُرُ إليها ثم يقبِّلُ ظهرَ كفِّه ثم يقولُ : ما أُحبُّ أنَّ لي بما فيك شيئًا مِنَ الدنيا فلمَّا مات استخلَف على الناسِ عمرَو بنَ العاصِ فقام فينا خطيبًا فقال : أيُّها الناسُ إنَّ هذا الوجعَ إذا وقَع فإنما يشتعِلُ اشتعالَ النارِ فتجبَّلوا منه في الجِبالِ قال : فقال له أبو واثِلَةَ الهُذَلِيُّ : كذبتَ واللهِ لقد صحبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنت شرٌّ مِنْ حِماري هذا قال : واللهِ ما أرُدُّ عليك ما تقولُ وايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه ثم خرج وخرج الناسُ فتفرقوا عنه ودفعه اللهُ عنهم قال : فبلغ ذلك عمرَ بنَ الخطابِ مِنْ رأيِ عمرٍو فواللهِ ما كرِهَه .
لمَّا اشتَعَلَ الوَجَعُ، قامَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ في النَّاسِ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ: إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمةُ رَبِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ أبا عُبَيدةَ يَسألُ اللهَ أنْ يَقسِمَ له منه حَظَّهُ. قال: فطُعِنَ، فماتَ، رَحِمَهُ اللهُ، واستُخلِفَ على النَّاسِ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فقامَ خَطيبًا بَعدَهُ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ رَحمةُ رَبِّكم، ودَعوةُ نَبيِّكم، ومَوتُ الصَّالِحينَ قَبلَكم، وإنَّ مُعاذًا يَسألُ اللهَ أنْ يَقسِمَ لآلِ مُعاذٍ منه حَظَّهُ. قال: فطُعِنَ ابنُهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ مُعاذٍ، فماتَ، ثم قامَ فدعا رَبَّهُ لِنَفْسِهِ، فطُعِنَ في راحَتِهِ، فلقد رَأيتُهُ يَنظُرُ إليها، ثم يُقبِّلُ ظَهرَ كَفِّهِ، ثم يَقولُ: ما أُحِبُّ أنَّ لي بما فيكِ شَيئًا مِنَ الدُّنيا. فلما ماتَ استُخلِفَ على النَّاسِ عَمْرُو بنُ العاصِ، فقامَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا الوَجَعَ إذا وقَعَ فإنَّما يَشتَعِلُ اشتِعالَ النَّارِ، فتَجَبَّلوا منه في الجِبالِ. قال: فقال له أبو واثِلةَ الهُذَليُّ: كذَبتَ وَاللهِ، لقد صحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنتَ شَرٌّ مِن حِماري هذا. قال: وَاللهِ ما أرُدُّ عليكَ ما تَقولُ، وَايْمُ اللهِ لا نُقيمُ عليه. ثم خرَجَ، وخرَجَ النَّاسُ، فتفَرَّقوا عنه، ودفَعَهُ اللهُ عنهم. قال: فبلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مِن رَأْيِ عَمْرٍو، فوَاللهِ ما كَرِهَهُ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا فقال يا أيُّها الناسُ عَدَلَتْ شهادةُ الزُّورِ شِرْكًا باللهِ ثلاثًا ثم قرأَ { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا فقال يا أيُّها الناسُ عدَلتْ شهادةُ الزورِ إشراكًا بالله ثلاثًا ثم قرأ { فَاجْتَنِبُوا الرَّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } .
لَمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ عام الفَتحِ قام خطيبًا في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاس، ما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يزِدْه إلا شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإسلامِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام خطيبًا فقال : يا أيها الناسُ عدلت شهادةُ الزورِ إشراكًا بالله ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثاَنِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلِ الزُّورِ ) .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قام خطيبًا فقال: يا أيها الناسُ عُدِلَتْ شهادةُ الزورِ إشراكًا باللهِ ثم قرأَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ). .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ خطيبًا فقالَ يا أيُّها النَّاسُ عَدَلت شهادةُ الزُّورِ إشراكًا باللَّه ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } [الحج : 30] .
لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رجع من مكَّةَ إلى المدينةِ قام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال أيُّها النَّاسُ إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ لم يسُؤْني قطُّ فاعرفوا ذلك له يا أيُّها النَّاسُ إنِّي راضٍ عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرَّحمنِ وسعدٍ وسعيدِ بنِ زيدٍ والمهاجرين الأوَّلين فاعرفوا ذلك لهم يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللهَ تعالَى قد غفر لأهلِ بدرٍ والحُديبِيَةِ يا أيُّها النَّاسُ لا تؤذوني في أصحابي ولا في أصهاري ولا يطالبَنَّكم أحدٌ منهم بمظلَمةٍ فإنَّها مظلمةٌ لا تُوهبُ في القيامةِ لأحدٍ من النَّاسِ يا أيُّها النَّاسُ ارفعوا ألسِنتَكم عن المسلمين وإذا مات الميِّتُ فقولوا فيه خيرًا .
لا مزيد من النتائج