نتائج البحث عن
«سمعت الحسن وسئل عنه ؟ فكرهه ، فذكرته لقتادة ؟ فقال : " كان جابر بن زيد يقوله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَيُّوبَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا يَقُولُ بِقَوْلِ الْحَسَنِ فِي أَمْرِكَ بِيَدِكِ، أَنَّهُ ثَلَاثٌ؟ فَقَالَ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ حَدَّثَنَا بِهِ قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ قالَ أيُّوبُ: فقَدِمَ علينا كَثِيرٌ، فسَألْتُه، فقالَ: ما حَدَّثْتُ بهذا قَطُّ، فذَكَرْتُه لقَتادةَ فقالَ: بَلى، ولكن قد نَسِيَ. .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعكرمةَ أنهما كانا يكرهان البُسرَ وحده ، ويأخذان ذلك عن ابن عباسٍ ، وقال ابنُ عباسٍ : أخشى أن يكون المُزَّاءُ الذي نُهِيَتْ عنه عبدُ القيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ ؟ قال : النَّبيذُ في : الحنتمِ ، والمُزفَّتِ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهذا الدُّعاءِ ( اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ) قال شُعبةُ : فذكَرْتُه لِقتادةَ فقال : كان أنَسٌ يدعو به .
عن زيد بن عياش، قال: سُئلَ سعدٌ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فكرِهَهُ وقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ عن الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال : يَنْقُصُ إذا يَبُسَ قالوا : نعمْ قال : فلا إذًا .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سئل عن ورقةِ بنِ نوفلٍ فقال قد رأيتُه فرأيتُ عليه ثيابَ بياضٍ أبصرتُه في الجنةِ وعليه السندسُ وسئل عن زيدِ بنِ عمرو بنِ نفيلٍ فقال يُبعثُ يومَ القيامةِ أمةً وحدَه وسئل عن أبي طالبٍ فقال أخرجتُه من غمرةٍ من جهنمَ إلى ضحضاحٍ منها وسئل عن خديجةَ لأنها ماتت قبلَ الفرائضِ وأحكامِ القرآنِ فقال أبصرتُها على نهرٍ في الجنةِ في بيتٍ من قصبٍ لا صخبَ فيه ولا نصبَ .
حدَّثَني بَشيرُ بنُ أبي بَشيرٍ، مَولى آلِ الزُّبَيرِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، يَسألُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ الأنصاريَّ أخا بَني سَلِمةَ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، فقال جابِرٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَغرِفُ على رَأْسِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ بِيَدَيه، ثُمَّ يُفيضُ الماءَ على جِلْدِه قال: فقال له الحَسَنُ: إنَّ شَعْرَ رَأْسي كَثيرٌ، وأخْشَى ألَّا تَغسِلَه ثَلاثُ غَرَفاتٍ بِيَدي. فقال له جابِرٌ: رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان أكْثَرَ، وأطيَبَ مِن رَأسِكَ. .
قلتُ لأيُّوبَ: هل تعلَمُ أحدًا قال بقولِ الحسَنِ في: أمرُكِ بيَدِكِ؟ قال: لا، إلَّا شيءٌ حدَّثَناه قَتادةُ، عن كَثيرٍ مولى ابنِ سَمُرةَ، عن أبي سلَمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بنحوِه [أي: بنحوِ ذلك، خيَّرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخترناه، فلم يَعُدَّ ذلك شيئًا]، قال أيُّوبُ: فقدِمَ علينا كَثيرٌ. فسألتُه فقال: ما حدَّثْتُ بهذا قَطُّ، فذكرتُه لقَتادةَ، فقال: بلى، ولكنه نَسِيَ. .
سَمِعْتُ سُفيانَ الثَّوريَّ، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التغابن: 2] فقالَ: حدَّثنا الأعمشُ، عنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُبعثُ كُلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه». .
عن زَيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ليس يومُ عاشوراءَ باليومِ الذي يقولُهُ الناسُ، إنَّما كان يومَ تُستَرُ فيه الكعبةُ، وكان يدورُ في السَّنةِ، وكانوا يأتونَ فلانًا اليهوديَّ -يَعْني- ليحسِبَ لهم، فلمَّا ماتَ اليهوديُّ أَتَوْا زَيدَ بنَ ثابتٍ فسألوهُ. .
عن شدَّادِ بنِ أَوْسٍ رضيَ اللهُ عنه أنه بكى ، فقيل له : ما يُبكيكَ ؟ قال : شيءٌ سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقوله : فذكَرتُه فأبكاني ، سمعتُ رسولَ اللهِ يقول : أَتَخَوَّفُ على أُمَّتي الشِّركَ والشَّهوةَ الخفِيَّةَ . قلتُ يا رسولَ اللهِ أَتُشركُ أُمِّتُك مِن بعدِك ؟ قال : نعم ، أما إنهم لا يَعبدون شمسًا ولا قمرًا ، ولا حجَرًا ولا وثَنًا ، ولكن يُراءون بأعمالِهم ، والشهوةُ الخفِيَّةُ أن يُصبِحَ أحدُهم صائمًا فتَعرِضُ له شهوةٌ من شهواتِه فيتركُ صومَهُ .
إسحاقُ بنُ سُليمانَ الرَّازيُّ، قالَ: سَمِعْتُ طلحةَ بنَ عمرٍو، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 14] فقالَ: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مِن مُوجِباتِ المَغفرةِ إطعامُ المسلمِ السَّغْبانِ». .
عن عَمرو بنِ دينارٍ قالَ : سمِعتُ رجلًا يسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن الحُليِّ : أفيه زَكاةٌ ؟ فقالَ جابرٌ : لا . فقالَ : وإن كانَ يبلغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقالَ جابرٌ : كثيرٌ .
سمعت رجلا يسألُ جابر بن عبد اللهِ عن الحليّ أفيه زكاةٌ ؟ فقال جابر : لا . فقال : وإن كان يبلُغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقال جابر : كَثيرٌ .
لا مزيد من النتائج