نتائج البحث عن
«سمعت القاسم سئل قال : إنا والله ما نعلم كل ما تسألون عنه ، ولو علمنا ما كتمناكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ التَّشهُّدِ في الفريضةِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ ونعُوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ، اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ ما سأَلكَ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ونستعيذُ بكَ ممَّا استعاذ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ربَّنا إنَّنا آمَنَّا فاغفِرْ لنا ذُنوبَنا وكفِّرْ عنَّا سيِّئاتِنا وتوفَّنا مع الأبرارِ ربَّنا وآتِنا ما وعَدْتَنا على رُسلِكَ ولا تُخزِنا يومَ القيامةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ويُسلِّمُ عن يمينِه وعن شِمالِه .
قال المسلمونَ إنَّا نحبُّ ربَّنا ولْو علِمنَا في أيِّ شيءٍ محبتُهُ لفعلناهُ حتى نزلَ { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ } الآيةَ وفيهِ أنهُ قال لابنِ مسعودٍ أنتَ مِنَ القليلِ .
كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم بعدَ التَّشهُّدِ في الفريضةِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ ونعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ، اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ ما سأَلكَ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ونستعيذُ بكَ ممَّا استعاذ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ربَّنا إنَّنا آمَنَّا فاغفِرْ لنا ذُنوبَنا وكفِّرْ عنَّا سيِّئاتِنا وتوَفَّنا مع الأبرارِ ربَّنا وآتِنا ما وعَدْتَنا على رُسلِكَ ولا تُخزِنا يومَ القيامةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ويُسلِّمُ عن يمينِه وعن شِمالِه) .
قال علِيٌّ سَلُوني فَإِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُوا مِثْلِي ولَنْ تَسْأَلُوا مِثْلِي فقال ابنُ الكَوَّا أخْبِرْنا عنِ الأُخْتَيْنِ المملوكَتَيْنِ وعنِ بنتِ الأخِ منَ الرضاعَةِ فقال سَلْ عن مَا يَعْنِيكَ فَإِنَّكَ ذَاهِبٌ في التِّيهِ فقال إِنَّما أسألُ عمَّا لَا نَعْلَمُ فأَمَّا مَا نَعْلَمُ فَإِنَّا لَا نَسْأَلُ عنه قال أمَّا الْأُخْتَانِ المملُوكَتَانِ فَأَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وحرَّمَتْهُمَا آيَةٌ ولَا آمُرُ بِهِ ولَا أَنْهَى عنْهُ ولَا أَفْعَلُهُ أنَا ولَا أَهْلُ بَيْتِي .
«أنَّه قَدِمَ وافِدًا على مُعاوِيةَ في خِلافتِه، قالَ: فدخَلْتُ المَقْصورةَ، فسَلَّمْتُ على مَجلِسٍ مِن أهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ جَلَسْتُ بَيْنَ أَظْهُرِهم، فقالَ لي رَجُلٌ مِنهم: مَن أنت يا فَتى؟ قالَ: أنا إبْراهيمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ، قالَ: رَحِمَ اللهُ أباك، أَخبَرَني قالَ: أَخبَرَني فُلانٌ -لرَجُلٍ سمَّاه- أنَّه قالَ: واللهِ لَأَلْحَقَنَّ بأصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا أُحْدِثَنَّ بهم عَهْدًا ولَأُكَلِّمَنَّهم، قالَ: فقَدِمْتُ المَدينةَ في خِلافةِ عُثْمانَ فلَقيتُهم إلَّا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، أُخبِرْتُ أنَّه بأرْضٍ له بالجُرْفِ، فرَكِبْتُ إليه حتَّى جِئْتُه، فإذا هو واضِعٌ رِداءَه يُحَوِّلُ الماءَ بمِسْحاةٍ في يَدِه، فلمَّا رآني اسْتَحْيا مِنِّي، فأَلْقى المِسْحاةَ وأخَذَ رِداءَه، فسَلَّمْتُ عليه وقُلْتُ له: قد جِئْتُ لأمْرٍ وقد رَأيْتُ أَعجَبَ مِنه، هلْ جاءَكم إلَّا ما جاءَنا؟ وهلْ عَلِمْتُم إلَّا ما قد عَلِمْنا؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، قالَ: فقُلْتُ: فما لنا نَزهَدُ في الدُّنْيا وتَرغَبونَ فيها؟ ونَخِفُّ في الجِهادِ دونَنا وأنتم سَلَفُنا وخِيارُنا وأصْحابُ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: لم يَأتِنا إلَّا ما جاءَكم، ولم نَعلَمْ إلَّا ما قد عَلِمْتُم، ولكنَّا بُلينا بالضَّرَّاءِ فصَبَرْنا، وبُلِينا بالسَّرَّاءِ فلم نَصبِرْ». .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ سُئِلَ عنِ البَقَراتِ العِجافِ والسِّمانِ، ولو كُنتُ مكانَهُ ما أجبْتُهم حتى أشتَرِطَ أنْ يُخرجوني، ولقد عَجِبتُ من يُوسُفَ وصَبرِهِ وكَرَمِهِ، واللهُ يَغفِرُ له حينَ أتاهُ الرَّسولُ، ولو كُنتُ مكانَهُ لبادرْتُهُم البابَ ولكنَّه أرادَ أنْ يكونَ له العُذرُ. .
المتن أن أبا ذر رضي الله عنه صلى عددا كثيرا فلما سلم قال له الأحنف بن قيس رحمه الله: هل تدري انصرفت على شفع أم على وتر قال: إلا أكن أدري فإن الله يدري، إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ثم قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً إلا رفعهُ اللهُ بها درجةً ، وحطّ عنه بها خطيئةً .
كنْتُ عندَ طَلْحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فدخَلَ عليه رَجُلٌ فقالَ: يا أبا مُحمَّدٍ، واللهِ ما نَدْري، هذا اليَمانيُّ أعلَمُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أم أنتُم؟ يَقولُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ -يَعني أبا هُرَيرةَ- فقالَ طَلْحةُ: واللهِ ما نشُكُّ أنَّه سمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، وعلِمَ ما لم نَعلَمْ، إنَّا كنَّا قَومًا أغْنياءَ لنا بُيوتٌ وأهْلونَ، كنَّا نَأْتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طرَفَيِ النَّهارِ، ثمَّ نَرجِعُ، وكانَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه مِسْكينًا لا مالَ له ولا أهْلَ ولا ولَدَ، إنَّما كانَتْ يَدُه معَ يَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يَدورُ معَه حيثما دارَ، ولا نشُكُّ أنَّه قد علِمَ ما لم نَعلَمْ، وسمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولم يَتَّهِمْه أحَدٌ منَّا أنْ يَقولَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ. .
قال المسلمون : إنا نحبُّ ربَّنا ولو علِمنا في أيِّ شيءٍ محبَّتهُ لفعلناهُ حتَّى نزل قولُهُ : { وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ } الآيةُ . .
لقدْ عَجِبْتُ من يوسفَ وصَبْرِهِ وكَرَمِهِ ، واللهُ يَغْفِرُ لهُ ، حينَ سُئِلَ عَنِ البَقَرَاتِ العِجَافِ والسِّمانِ ،وَلَوْ كُنْتُ مكانَهُ ما أجبْتُهُمْ حتى أَشْتَرِطَ أنْ يُخْرِجُونِي . ولقدْ عَجِبْتُ من يوسفَ وصَبْرِهِ وكَرَمِهِ ، واللهُ يَغْفِرُ لهُ ، حينَ أَتَاهُ الرَّسُولُ ، ولَوْ كُنْتُ مكانَهُ لَبادَرْتُهُمُ البابَ ، ولَكِنَّهُ أرادَ أنْ يَكُونَ لهُ العُذْرُ .
دخلَ الأحنفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دمشقَ فإذا برجلٍ يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لَا أبرحُ حتَّى أنظرَ علَى شفعٍ ينصرفُ أم علَى وترٍ ، قالَ : فلمَّا انصرفَ قال الرَّجلُ قالَ لَهُ : يا عبدَ اللَّهِ هل تدري علَى شفعٍ انصرفتَ أم علَى وترٍ ؟ فقالَ : إلَّا أَكونُ أدري ، فإنَّ اللَّهَ يدري ، إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، ثمَّ بَكَى ، ثمَّ قالَ : إنِّي سَمِعْتُ خليلي أبا القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من عبدٍ يسجدُ للَّهِ سجدةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درجةً ، وحطَّ بِها عنهُ خطيئةً . قالَ فقالَ الأحنفُ بنُ قيسٍ : من أنتَ يرحمُكَ اللَّهُ ؟ قالَ : أبو ذرٍّ . قالَ : فتقاصرَتْ إليَّ نفسي ممَّا وقعَ في نفسي عليهِ .
سَلَّمَ ناسٌ مِنَ اليَهودِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعليكُم، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، وغَضِبَت: ألَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: بَلى قد سَمِعتُ، فرَدَدتُها عليهم، إنَّا نُجابُ عليهم، ولا يُجابونَ علينا .
قلْتُ للحسَنِ بنِ عَليٍّ: إنَّ هذه الشِّيعةَ يَزْعُمونَ أنَّ عليًّا مَبْعوثٌ قبلَ يومِ القيامةِ، قالَ: «كَذَبوا واللهِ، ما هؤلاء بشيعةٍ، لو علِمْنا أنَّه مَبْعوثٌ، ما زوَّجْنا نِساءَه، ولا اقتَسَمْنا مالَه». .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئلَ عنِ الكبائرِ ؟ فقال : كلُّ ما نَهى اللَّهُ عنهُ كبيرةٌ .
لا مزيد من النتائج