نتائج البحث عن
«سمعت المقدام بن معديكرب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأكثر الناس يقولون»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ المقدامَ بنَ معديْ كربَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثر الناسُ يقولون القضاءُ في مائةٍ يعنون عن مائةِ سنةٍ تكونُ القيامةُ فقال المقدامُ قد أكثرتم لن يعجزَ اللهُ أن يُؤخِّرَ هذه الأمةَ نصفَ يومٍ يعني خمسمائةَ سنةٍ .
عنِ المُطعِمِ بنِ المِقْدامِ قال رأَيْتُ مُحمَّدَ بنَ مَسلَمةَ واقفًا على ظَهرِ إجَّارٍ ينظُرُ إلى أختِ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ فقُلْتُ تفعَلُ هذا وأنتَ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا أوقَع اللهُ في قلبِ امرئٍ خِطْبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أنْ يتأمَّلَ خَلْقَها .
عن خالِدِ -وهو ابنُ مَعْدانَ- قالَ: "وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدِيكَرِبَ، وعُمَرُو بنُ الأَسوَدِ، ورَجُلٌ مِن بَني أَسَدٍ مِن أهْلِ قِنِّسْرينَ إلى مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقالَ مُعاوِيةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقالَ له رَجُلٌ: أَتَراها مُصيبةً؟ قالَ له: ولِمَ لا أراها مُصيبةً، وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، فقالَ: هذا منِّي وحُسَيْنُ مِن علَيٍّ؟ فقالَ الأَسَديُّ: جَمْرةٌ أَطفَأَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قالَ: فقالَ المِقْدامُ: أمَّا أنا فلا أَبرَحُ اليَوْمَ حتَّى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثُمَّ قالَ: يا مُعاوِيةُ، إن أنا صَدَقْتُ فصَدِّقْني، وإن أنا كَذَبْتُ فكَذِّبْني، قالَ: أَفعَلُ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل سَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك باللهِ: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ الحَريرِ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فأَنشُدُك بالله: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فوَاللهِ لقد رَأيْتُ هذا كلَّه في بَيْتِك يا مُعاوِيةُ، فقالَ مُعاوِيةُ: قد عَلِمْتُ أنِّي لن أَنْجوَ مِنك يا مِقْدامُ، قالَ خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاوِيةُ بما لم يَأمُرْ لصاحِبَيه، وفَرَضَ لابنِه في المِئتَينِ، ففَرَّقَها المِقْدامُ، قالَ: ولم يُعْطِ الأَسَديُّ أحَدًا شَيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاوِيةَ، فقالَ: أمَّا المِقْدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأَسَديُّ: فرَجُلٌ حَسَنُ الإمْساكِ لشَيئِه. .
كانت لِمِقدامِ بنِ مَعْدِي كَرِبَ جاريةٌ تَبيعُ اللَّبَنَ ويَقبِضُ الِمقدامُ ثَمَنَه ، فقيل له : سبحانَ اللهِ ! أَتَبيعُ اللَّبنَ وتَقبِضُ ثَمَنَه ؟ ! فقال : نَعَم ؛ وما بأسٌ بذلك ! سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : لَيَأْتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ ؛ لا يَنْفَعُ فيه إلا الدِّينارُ والدِّرْهمُ .
كانت لمِقْدامِ بنِ مَعْدي كَرِبَ جاريةٌ تَبيعُ اللَّبَنَ، ويَقبِضُ المِقْدامُ الثَّمَنَ، فقيل له: سُبحانَ اللهِ! أَتَبيعُ اللَّبَنَ وتَقبِضُ الثَّمَنَ؟ فقال: نعَمْ، وما بأْسٌ بذلك؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيأتيَنَّ على الناسِ زَمانٌ لا يَنفَعُ فيه إلَّا الدِّينارُ والدِّرهَمُ. .
حَديثٌ رَواه يَحْيى بنُ حَمْزةَ، عن المُطعِمِ بنِ المِقْدامِ، عن الحَسَنِ بنِ أبي الحَسَنِ: أنَّ مُعاوِيةَ قالَ لابنِ الحَنْظَليَّةِ: حَدِّثْنا حَديثًا سَمِعْتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الخَيْلُ مَعْقودٌ في نَواصيها الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيامةِ؟ .
عنِ المِقدامِ بنِ مَعْدي كَرِبَ أنَّه دَخَلَ على مُعاويةَ وافِدًا. الحَديثَ، وفيه: قال لِمُعاويةَ: هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَنْهى عنِ الذَّهَبِ؟ قال: نَعَمْ. قال: هل تَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ نَهى عن ل .
عن يَزيدَ بنِ المِقْدامِ بنِ شُرَيحٍ عن أبيه أنَّه سأل عائِشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على الحَصيرِ؟ فإنِّي سمعتُ في كِتابِ اللهِ: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء: 8] قالت: لم يكُنْ يُصَلِّي عليه. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ شِبلٍ، أنَّ مُعاويةَ قال له: إذا أتَيتَ فُسطاطي فقُمْ في الناسِ فأخْبِرْ بما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَمْ يُحِلَّ اللهُ البَيعَ؟ فقال: إنَّهم يَقولونَ ويَكذِبونَ، ويَحلِفونَ ويَأثَمونَ. .
سمعت أشياخَنا يقولون كان نقشُ خاتمِ أسامةَ بنِ زيدٍ حِبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
وَفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ، وعَمْرُو بنُ الأسوَدِ، ورَجُلٌ مِنَ الأسْدِ له صُحبةٌ إلى مُعاويةَ. فقال مُعاويةُ لِلمِقدامِ: تُوُفِّيَ الحَسَنُ. فاستَرجَعَ، فقال: أتُراها مُصيبةً؟ قال: ولِمَ لا وقد وَضَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجْرِه، وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن علِيٍّ؟! فقال لِلأسْديِّ: ما تَقولُ أنتَ؟ قال: جَمْرةٌ أُطفِئَتْ. فقال المِقدامُ: أنشُدُكَ اللهَ، هل سمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهى عن لُبْسِ الذَّهَبِ والحَريرِ، وعن جُلودِ السِّباعِ، والرُّكوبِ عليها؟ قال: نَعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كُلَّه في بَيتِكَ. فقال مُعاويةُ: عَرَفتُ أنِّي لا أنجو مِنكَ. .
أتَى ابنَ عبَّاسٍ رَجُلٌ، فقال: أنزَلَ اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشْرًا بالمدينةِ، وعشْرًا بمكَّةَ؟ فقال: ممَّن سَمِعتَ هذا؟ قال: بَلَغَني أو سَمِعتُ الناسَ يَقولونَه، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لقد أنزَلَ اللهُ عليه بمكَّةَ عشْرَ سِنينَ وخَمسَ سِنينَ وأكثَرَ. .
وَفِدَ المِقدامُ بنُ مَعدي كَرِبَ، وعمرُو بنُ الأسودِ، ورَجُلٌ من بَني أَسَدٍ من أهلِ قِنَّسْرينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، فقال مُعاويةَ للمِقدامِ: أعَلِمتَ أنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ، فرَجَعَ المِقدامُ، فقال له فُلانٌ [رَجُلٌ]: [أتَراها] مُصيبَةً؟ فقال [قال] له: ولِمَ لا أراها مُصيبَةً! وقد وَصَفَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حِجْرِه، فقال: هذا مِنِّي وحُسَينٌ من عليٍّ، فقال الأسَديُّ: جَمرَةٌ أطفَأَها اللهُ، قال: فقال المِقدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليَومَ حتى أُغيظَك وأُسمِعَك ما تَكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صَدَقتُ فصَدِّقْني، وإنْ أنا كَذَبتُ فكَذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الذَّهَبِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُبسِ الحَريرِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تَعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن لُبسِ جُلودِ السِّباعِ والرُّكوبِ عليها؟ قال: نَعَمْ، قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كُلَّه في بَيتِك يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد عَلِمتُ أنِّي لنْ أنجُوَ منكَ يا مِقدامُ، قال خالِدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيهِ، وفَرَضَ لابْنِه في [المِئينِ]، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأسَديُّ أحدًا شيئًا ممَّا أخَذَ، فبَلَغَ ذلك مُعاويةَ فقال: أمَّا المِقدامُ فرَجُلٌ كَريمٌ بَسَطَ يَدَه، وأمَّا الأسَديُّ فرَجُلٌ حَسَنُ الإمساكِ لشَيئِه. .
وفدَ المقدامُ بنُ معدِ يكربَ ، وعمرو بنِ الأسودِ ، ورجلٌ من بني أسدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ . فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ توفيَ ؟ فرجع المقدامُ . فقال له رجلٌ : أتراها مصيبةً ؟ قال له : ولِمَ لا أراها مصيبةً ، وقد وضعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، في حِجْرِه فقال : هذا مني ، وحسينُ من عليٍّ ؟ ! فقال الأسديُّ : جمرةٌ أطفأَها اللهُ عزَّ وجلَّ . قال : فقال المقدامُ : أما أنا فلا أبرحُ اليومَ حتى أغيظُك ، وأُسمعُك ما تكرهُ . ثم قال : يا معاويةُ ! إن أنا صدقتُ فصدِّقْني ، وإن أنا كذبتُ فكذِّبْني ، قال : أفعلُ . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ الذهبِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ينهى عن لبسِ الحريرِ ؟ قال : نعم . قال : فأنشدُك باللهِ ، هل تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، نهى عن لبسِ جلودِ السباعِ والركوبِ عليها ؟ قال : نعم . قال : فواللهِ ! لقد رأيتُ هذا كلَّهُ في بيتِك يا معاويةُ . فقال معاويةُ : قد علمتُ أني لن أنجو منك يا مقدامُ . قال خالدٌ : فأمر له معاويةُ ، بما لم يأمُرْ لصاحبيْهِ ، وفرض لابنِه في المائتيْنِ ، ففرَّقها المقدامُ على أصحابِه . قال : ولم يُعْطِ الأسديُّ أحدًا شيئًا مما أخذَ ، فبلغ ذلك معاويةُ فقال : أما المقدامُ فرجلٌ كريمٌ بسط يدَه ، وأما الأسديٌّ فرجلٌ حسنُ الإمساكِ لشيْئِه .
وفَدَ المِقدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْودِ، ورجُلٌ من بني أَسَدٍ من أهلِ قِنِّسْرِينَ إلى مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أعلِمتَ أنَّ الحسَنَ بنَ عليٍّ تُوُفِّي؟ فرجَعَ المِقْدامُ، فقال له رجُلٌ: أتُراها مُصيبةً؟ قال له: ولِمَ لا أُراها مُصيبةً، وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجْرِه، فقال: هذا منِّي، وحسينٌ من عليٍّ؟! فقال الأَسَديُّ: جَمرةٌ أطفَأَها اللهُ عزَّ وجَلَّ، قال: فقال المِقْدامُ: أمَّا أنا، فلا أبرَحُ اليومَ حتى أُغيِّظَكَ وأُسمِعَكَ ما تكرَهُ، ثم قال: يا مُعاويةُ، إنْ أنا صدَقتُ فصدِّقْني، وإنْ أنا كذَبتُ فكذِّبْني، قال: أفعَلُ، قال: فأنشُدُك باللهِ، هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عن لُبْسِ الذهَبِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ الحريرِ؟ قال: نعَمْ. قال: فأنشُدُك باللهِ، هل تعلَمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن لُبْسِ جُلودِ السِّباعِ والركوبِ عليها؟ قال: نعَمْ. قال: فواللهِ لقد رأيتُ هذا كلَّه في بيتِكَ يا مُعاويةُ، فقال مُعاويةُ: قد علِمتُ أنِّي لن أنجُوَ منكَ يا مِقْدامُ، قال خالدٌ: فأمَرَ له مُعاويةُ بما لم يأمُرْ لصاحِبَيْه، وفرَضَ لابنِه في المئتينِ، ففرَّقَها المِقْدامُ على أصحابِه، قال: ولم يُعطِ الأَسَديُّ أحدًا شيئًا مِمَّا أخَذَ، فبلَغَ ذلك مُعاويةَ، فقال: أمَّا المِقْدامُ فرجُلٌ كريمٌ بسَطَ يدَه، وأمَّا الأَسَديُّ فرجُلٌ حسَنُ الإمساكِ لشيئِه. .
لا مزيد من النتائج