نتائج البحث عن
«سمعت الناس ، يقولون : في جائفة ممحة الثلث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ قضى في جائفةٍ نفَذَتْ مِن الجانبِ الآخَرِ ثُلُثَ الدِّيَةِ. .
أن لا قوَدَ في شلَلٍ ولا عرَجٍ ولا كسرٍ ولا مأمومَةٍ ولا جائَفَةٍ ولا مُنقِلةٍ .
أنَّ رجلًا رَمَى رجلًا فأصابتْه جائفةٌ فخرجتْ من الجانبِ الآخرِ قضى أبو بكرٍ بثلثيْ الدِّيَةِ . . . .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «ودِدتُ أنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إلى الرُّبُعِ في الوصيَّةِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الثُّلُثُ كَثيرٌ أو كَبيرٌ» .
قال ابنُ عباسٍ : لو غضَّ الناسُ من الثلثِ إلى الربعِ في الوصيةِ ، لكان أحبَّ إليَّ ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الثلثُ والثلثُ كثيرٌ .
كانت عائشة رضي الله عنها لما سمعت الناس يقول : حرم كل ذي ناب من السباع : تلت : {قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما ...} إلى آخر الآية إن البرمة لتكون في مائها الصفرة ثم لا يحرمها ذلك
الثُّلُثُ و الثُّلُثُ كثيرٌ ، إنَّكَ أنْ تَذرَ ورَثَتَكَ أغْنياءَ خيرٌ من أنْ تذرَهمْ عالَةً يَتَكَفَّفُونَ النّاسَ ، و إنَّكَ لَنْ تُنفِقَ نَفقةً تَبتَغِي بِها وجْهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ بِها ، حتى ما تَجعلُ في في امْرأتَكَ .
عن سعيدِ بنِ المسيبِ أن رجلًا رمى رجلًا فأصابته جائفةً فخرجت من الجانبِ الآخرِ ، فقضى فيها أبو بكرٍ بثُلُثَي الدِّيةِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ شِبلٍ، أنَّ مُعاويةَ قال له: إذا أتَيتَ فُسطاطي فقُمْ في الناسِ فأخْبِرْ بما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَمْ يُحِلَّ اللهُ البَيعَ؟ فقال: إنَّهم يَقولونَ ويَكذِبونَ، ويَحلِفونَ ويَأثَمونَ. .
إنَّ الرَّجلَ يُسألُ في قبرِه: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فأمَّا المؤمِنُ فيقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه جاءنا بالبيِّناتِ والهُدى، وأمَّا المُرتابُ فيقولُ: هاه هاه لا أدرِي، سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه، فلهذا قال: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86]. .
سمعتُ المقدامَ بنَ معديْ كربَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثر الناسُ يقولون القضاءُ في مائةٍ يعنون عن مائةِ سنةٍ تكونُ القيامةُ فقال المقدامُ قد أكثرتم لن يعجزَ اللهُ أن يُؤخِّرَ هذه الأمةَ نصفَ يومٍ يعني خمسمائةَ سنةٍ .
لو أنَّ النَّاسَ غَضُّوا من الثُّلُثِ إلى الرُّبعِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كثيرٌ .
لقد ترَكَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُتوافِرونَ وما منَّا أحَدٌ فتَّش عن جائفةٍ أو مُنقِّلةٍ إلَّا عُمَرُ أوِ ابنُ عُمَرَ .
ودِدتُ أنَّ النَّاسَ غضُّوا منَ الثُّلُثِ إلى الرُّبعِ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قال: الثُّلثُ كبيرٌ أو كثيرٌ .
عن حذيفةَ قال تركنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن متوافزونَ وما منا أحدٌ فتَّشَ عن جائفةٍ أو منقلةٍ إلا عمرُ أو ابنُ عمرَ .
لا مزيد من النتائج