نتائج البحث عن
«سمعت النبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من صلاته يقول : اللهم إني أسألك رحمة من»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ فرغَ مِن صلاتِهِ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك رحمةً مِن عندِك تَهدي بها قَلبي ، وتجمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعثي ، وتُصْلِحُ بها غائبي ، وترفعُ بها شاهدي ، وتزَكَّي بها عمَلي ، وتردُّ بها ألفتي ، وتُغْنِيني بها عمَّن سِواكَ . اللَّهمَّ ! أعطِني إيمانًا لَيسَ بَعدَه كفرٌ ، ورَحمةً أنالُ بها شرفَ كرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ . اللَّهُمَّ ! إنِّي أسألُك نُزُلَ الشُّهداءِ ، وعَيشَ السُّعَداءِ ، والنَّصرَ علَى الأعداءِ . اللَّهمَّ ! أنزَلتُ بكَ حاجَتي ، وإن قصرَ رأيي ، وضعفَ عمَلي و افتَقرتُ إلى رحمَتِك . اللَّهمَّ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ ما في الصُّدورِ ، أن تُجيرني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دَعوَةِ الثُّبورِ ، ومِن فتنةِ القُبورِ . اللَّهمَّ ! ما قَصُرَ عنهُ رَأيي ، ولم تَبْلُغْه مسأَلَتي مِن خيرٍ أعطيتَه أحدًا مِن خلقِك ، أو خيرٍ أنتَ مُعْطِيه أحدًا مِن عبادِك ، فإنِّي أرغَبُ إليكَ فيهِ ، وأسأُلَكَه برحمَتِك يا رَبَّ العالمينَ . اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يا ذا الحبلِ الشَّديدِ ، ويا ذا الأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُك اللَّهمَّ الأَمنَ يومَ الوَعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخُلودِ ، مع المقرَّبِينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ ، وأنت علَى كلِّ شئٍ شَهيدٌ تفعَلُ ما تريدُ . اللَّهمَّ ! اجعَلنا هادينَ مُهتَدِينَ غيرَ ضالِّينَ ، ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وأعداءً لأعدائِكَ ، نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ، ونُعادي بعَداوَتِك مَن خالفَك . اللَّهمَّ ! ذا الدعاءُ ، وعليكَ الاستِجابةُ ، وهذا الجَهدُ ، وعليكَ التُّكْلَانُ . اجعَل لي نورًا في قَبري ، ونورًا في قلبي ، ونورًا من بين يدي ، ونورًا خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شِمالي ، ونورًا مِن بين يدَيَّ ونورًا خَلفي ونورًا فَوقي ، ونورًا تَحتي ، ونورًا في سَمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شعري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لَحمي ، ونورًا في عِظامي . أَعْظِمْ لي عِندِك نورًا ، سُبحان الَّذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال بهِ ، سُبحانَ اللهِ الَّذي لبِسَ المجدَ والتَّكرُّمَ . سُبحان الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ . سُبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ . سُبحان ذي المَجدِ والكَرمِ . سُبحان ذي الجَلالِ والإكرامِ
سمِعْتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فرَغَ من صلاتِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ رَحمةً من عندِكَ، تَهْدي بها قَلْبي، وتَجمَعُ بها أَمْري، وتَلُمُّ بها شَعَثي، وتُصلِحُ بها غائِبي، وتَرفَعُ بها شاهِدي، وتُزَكِّي بها عَمَلي، وتُلْهِمُني بها رُشْدي، وتَرُدُّ بها أُلْفَتي، وتَعصِمُني بها من كلِّ سوءٍ. .
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فرغَ من صلاتِهِ . . . . .أسألُكَ الأَمْنَ يومَ الوَعِيدِ والجنةَ يومَ الخُلودِ مع المقربينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ المُوفينَ بِالعُهودِ إِنَّكَ رَحِيمٌ ودُودٌ وإِنَّكَ تَفْعَلُ ما تُرِيدُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يختمُ وِتْرَه بهذا الدعاءِ ، وهو جالسٌ حين يفرغُ من الوِترِ : اللَّهمَّ إني أسألُك رحمةً من عندِك .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ في صلاتِهِ : الَّلهمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمرِ . . . .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في دعائِه حينَ يمسي وحينَ يصبحُ اللهمَّ إنِّي أسألُك العافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ اللهمَّ إنِّي أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي اللهمَّ استُر عوْراتي وآمن روعاتي اللهمَّ احفظني من بينَ يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ من تحتي .
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في دُعائِه حينَ يُمْسي وحينَ يُصبِحُ: "اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك العافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك العَفْوَ والعافِيةَ في ديني ودُنْياي وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتي، وآمِنْ رَوْعَتي، اللَّهُمَّ احْفَظْني مِن بَيْنَ يَدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يَمْيني وعن شِمالي ومِن فَوْقي ومِن تَحتي، وأَعوذُ بعَظَمتِك أن أُغْتالَ مِن تَحتي". .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في دعائهِ حينَ يصبحُ وحينَ يمسي لم يدعْهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا أوحتَّى ماتَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ في الدنيا والآخرة اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافية في ديني ودنيايَ وأهلي ومالي اللَّهمَّ استُر عوراتي وآمِن روعاتي اللَّهمَّ احفَظني من بينِ يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذُ بكَ أن أُغتالَ مِن تحتي .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يختمُ وتْرَه بهذا الدعاءِ وهو جالسٌ حين يفرغُ من الوترِ اللهمَّ إني أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها أمري وتلمَّ بها شعْثي حديثًا طويلًا في الدعاءِ .
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلمَ كان يقولُ إذا صلَّى الصبحَ حين يُسَلِّمُ : اللهم إني أسألُكَ علمًا نافعًا ، ورزقًا واسعًا ، وعملًا مُتَقَبَّلًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كان يقولُ إذا صلَّى الصُّبحَ حينَ يسلِّمُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك عِلمًا نافعًا ورِزقًا طيَّبًا وعمَلًا مُتقبَّلًا .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى الصبحَ حينَ يسلمُ: اللهمَّ إنِّي أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا .
سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في دُعائِه حينَ يُمْسي وحينَ يُصبِحُ، لم يَدَعْه حتَّى فارَقَ الدُّنْيا وحتَّى ماتَ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُك العَفْوَ والعافِيةَ في ديني ودُنياي وأهْلي ومالي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي ، اللَّهُمَّ احْفَظْني مِن بَيْنِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي وعن يَميني وعن شِمالي ومِن فَوْقي، وأَعوذُ بك أن أُغْتالَ مِن تَحْتي» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ إذا صَلَّى الصُّبحَ حينَ يُسَلِّمُ: اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافِعًا، ورِزقًا طَيِّبًا، وعَمَلًا مُتَقَبَّلًا. وفي لفظٍ (رِزقًا واسِعًا) .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ فرغَ مِن صلاتِهِ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك رحمةً مِن عندِك تَهدي بها قَلبي ، وتجمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعثي ، وتُصْلِحُ بها غائبي ، وترفعُ بها شاهدي ، وتزَكَّي بها عمَلي ، وتردُّ بها ألفتي ، وتُغْنِيني بها عمَّن سِواكَ . اللَّهمَّ ! أعطِني إيمانًا لَيسَ بَعدَه كفرٌ ، ورَحمةً أنالُ بها شرفَ كرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ . اللَّهُمَّ ! إنِّي أسألُك نُزُلَ الشُّهداءِ ، وعَيشَ السُّعَداءِ ، والنَّصرَ علَى الأعداءِ . اللَّهمَّ ! أنزَلتُ بكَ حاجَتي ، وإن قصرَ رأيي ، وضعفَ عمَلي و افتَقرتُ إلى رحمَتِك . اللَّهمَّ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ ما في الصُّدورِ ، أن تُجيرني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دَعوَةِ الثُّبورِ ، ومِن فتنةِ القُبورِ . اللَّهمَّ ! ما قَصُرَ عنهُ رَأيي ، ولم تَبْلُغْه مسأَلَتي مِن خيرٍ أعطيتَه أحدًا مِن خلقِك ، أو خيرٍ أنتَ مُعْطِيه أحدًا مِن عبادِك ، فإنِّي أرغَبُ إليكَ فيهِ ، وأسأُلَكَه برحمَتِك يا رَبَّ العالمينَ . اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يا ذا الحبلِ الشَّديدِ ، ويا ذا الأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُك اللَّهمَّ الأَمنَ يومَ الوَعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخُلودِ ، مع المقرَّبِينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ ، وأنت علَى كلِّ شئٍ شَهيدٌ تفعَلُ ما تريدُ . اللَّهمَّ ! اجعَلنا هادينَ مُهتَدِينَ غيرَ ضالِّينَ ، ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وأعداءً لأعدائِكَ ، نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ، ونُعادي بعَداوَتِك مَن خالفَك . اللَّهمَّ ! ذا الدعاءُ ، وعليكَ الاستِجابةُ ، وهذا الجَهدُ ، وعليكَ التُّكْلَانُ . اجعَل لي نورًا في قَبري ، ونورًا في قلبي ، ونورًا من بين يدي ، ونورًا خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شِمالي ، ونورًا مِن بين يدَيَّ ونورًا خَلفي ونورًا فَوقي ، ونورًا تَحتي ، ونورًا في سَمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شعري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لَحمي ، ونورًا في عِظامي . أَعْظِمْ لي عِندِك نورًا ، سُبحان الَّذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال بهِ ، سُبحانَ اللهِ الَّذي لبِسَ المجدَ والتَّكرُّمَ . سُبحان الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ . سُبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ . سُبحان ذي المَجدِ والكَرمِ . سُبحان ذي الجَلالِ والإكرامِ .
لا مزيد من النتائج