نتائج البحث عن
«سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحوض ، فقال كما بين المدينة وصنعاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وذكر الحوضَ فقال: كما بين المدينةِ وصنعاءَ.
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَرَ الحَوضَ، فقال: كما بينَ المَدينةِ وصَنعاءَ. .
ما بيْنَ ناحيتَيْ حَوْضي كما بيْنَ المدينةِ وصنعاءَ أو كما بيْنَ المدينةِ وعمَّانَ .
أنَّه ذُكِر الحَوضُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ... فذكَرَ مِثلَه [أي حديثَ: ذُكِرَ عند عُبيد الله بن زيادٍ الحَوضُ، فأنكَرَه، وقال: ما الحوضُ؟ فبلغ ذلك أنسَ بنَ مالك، فقال: لا جرَمَ واللهِ لأفعَلَنَّ. فأتاه فقال: ذَكَرتُم الحوضَ؟ فقال عبيدُ اللهِ: هل سَمِعتَ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُه؟ فقال: نعم، أكثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً يقولُ: إنَّ ما بين طَرَفيه كما بينَ أَيلةَ إلى مكَّةَ -أو ما بين صنعاءَ ومكَّةَ- وإنَّ آنيتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسن: وإنَّ آنيَتَه لأكثَرُ مِن عَدَدِ نجومِ السَّماءِ]، إلَّا أنَّه قال: واللهِ لَأفعَلَنَّ به ولَأفعَلَنَّ. .
أنَّ قَومًا ذَكَروا عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضَ –قال حسَنٌ: عليُّ بنُ زَيدٍ، عنِ الحسَنِ أنَّه ذُكِر عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زيادٍ الحَوضُ- فأنكَرَه، وقال: ما الحَوضُ؟! فبلَغَ ذلك أنسَ بنَ مالكٍ، فقال: لا جَرَمَ واللهِ لَأفعَلَنَّ. فأتاه، فقال: ذكَرتُمُ الحَوضَ؟ فقال عُبَيدُ اللهِ: هل سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ فقال: نعَمْ، أكْثَرَ مِن كذا وكذا مرَّةً، يقولُ: إنَّ ما بيْن طَرَفَيهِ كما بيْن أَيْلةَ إلى مكَّةَ -أو: ما بيْن صَنْعاءَ ومكَّةَ-، وإنَّ آنيَتَه أكثَرُ مِن نُجومِ السَّماءِ. قال حسَنٌ: وإنَّ آنيَتَه لَأكثَرُ مِن عددِ نُجومِ السَّماءِ. .
وقَّتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرنًا لأهلِ نَجدٍ، والجُحفةَ لأهلِ الشَّأمِ، وذا الحُلَيفةِ لأهلِ المَدينةِ، قال: سَمِعتُ هذا مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَلَغَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ولِأهلِ اليَمَنِ يَلَملَمُ، وذُكِرَ العِراقُ، فقال: لم يَكُنْ عِراقٌ يَومَئذٍ. .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: حَوضُه ما بينَ صَنعاءَ والمَدينةِ. فقال له المُستَورِدُ: ألَم تَسمَعْه قال: الأواني؟ قال: لا، فقال المُستَورِدُ: تُرى فيه الآنيةُ مِثلَ الكَواكِبِ. وفي رِوايةٍ: وذَكَرَ الحَوضَ بمِثلِه، ولم يَذكُرْ قَولَ المُستَورِدِ وقَولَه. .
إنَّ ما بينَ حوضي ما بينَ مَكَّةَ وصنعاء فقالَ المستورِدُ ما سمعتَ شيئًا غيرَ هذا قالَ : لا قالَ المستوردُ : وفيهِ آنيةٌ كالكَواكبِ .
مَثَلُ ما بَينَ ناحيَتَي حَوضي مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وصَنعاءَ، أو مَثَلُ ما بَينَ المَدينةِ وعَمَّانَ، وقال أزهَرُ: مِثلُ. وقال: وعُمَانَ .
سَمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكَرَ المدينةَ منْها ستَكونُ فتوحٌ وسيَكونُ قوم يحتَمونَ بعشائرِهِم والمدينةُ خيرٌ لَهم لو كانوا يعلَمونَ .
إن لي حوضًا كما بين أيلةَ وصنعاءَ آنيتُه عددُ نجومِ السماءِ .
عن أنسٍ: أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوءَنَّه غدًا. فقال: ما أَنكَرْتُم مِنَ الحَوضِ؟ قالوا: سمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ قال: نعَمْ، ولقد أدرَكْتُ عَجائزَ بالمدينةِ لا يُصلِّينَ صَلاةً إلَّا سألْنَ اللهَ تعالى أنْ يُورِدَهُنَّ حَوضَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَكيدُ أهلَ المَدينةِ أحَدٌ إلَّا انماعَ كما يَنماعُ المِلحُ في الماءِ. .
سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذكر بلقيسَ صاحبةَ سبأٍ فقال لا يُقدسُ اللهُ أمةً قادتهم امرأةٌ .
عن زِيادِ بنِ ضُمَيْرةَ يُحدِّثُ عن أبيه، وكانا شَهِدا حُنَيْنًا: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ دِيَةَ الأَشجَعيِّ الَّذي قَتَلَه مُحَلِّمُ بنُ جَثَّامةَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خَمْسونَ في فَوْرِنا هذا، وخَمْسونَ إذا رَجَعْنا إلى المَدينةِ..."، وذَكَرَ الحَديثَ. .
لا مزيد من النتائج