نتائج البحث عن
«سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو على درج الكعبة وهو يقول : الحمد لله الذي أنجز»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ وهو على درَجِ الكَعْبةِ: الحمدُ للهِ الذي أنجَزَ وَعْدَه، ونصَرَ عَبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأْثُرةٍ كانتْ في الجاهليَّةِ فإنَّها تحتَ قدمي اليَومَ، إلَّا ما كان مِن سِدانةِ البَيتِ، وسِقايةِ الحاجِّ، ألَا وإنَّ ما بينَ العَمدِ والخطأِ والقتلِ بالسَّوطِ والحجَرِ فيها مئةُ بَعيرٍ، منها أربعونَ في بُطونِها أولادُها. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو على دَرَجِ الكَعبَةِ: الحَمدُ للهِ الذي أنجَزَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحْزابَ وحدَه، ألَا إنَّ كُلَّ مَأثُرَةٍ كانتْ في الجاهِليَّةِ، فإنَّها تحت قَدَميَّ اليَومَ، إلَّا ما كان من سِدانَةِ البَيتِ، وسِقايَةِ الحاجِّ، ألَا وإنَّ ما بين العَمْدِ، والخَطأِ، القتل بالسَّوطِ والحَجَرِ، فيها مِئَةُ بَعيرٍ، منها أربَعون في بُطونِها أولادُها. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ فتْحِ مكَّةَ وهو على دَرَجِ الكعبةِ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، فقال: الحمْدُ للهِ الَّذي صدَقَ وعْدَه، ونصَرَ عبْدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحْدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ الخطَأِ قَتيلُ السَّوطِ والعصَا، فيه مِئةٌ مِن الإبلِ: منها أربعونَ خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ وهو على دَرَجِ الكعبةِ الحمدُ للهِ الذي صدقَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ ألا إنَّ قتيلَ العمدِ الخطأِ بالسَّوطِ أو العَصَا فيهِ مائةٌ منَ الإبلِ وقال مرةً المُغَلَّظَةِ فيها أربعونَ خَلِفَةً في بطونِها أولادُها إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانت في الجاهليةِ ودمٍ ودعوَى وقال مرةً ودمٍ ومالٍ تحتَ قَدَمَيَّ هاتينِ إلا ما كان من سقايةِ الحاجِّ وسِدَانةِ البيتِ فإنِّى أُمضيهما لأهلِهما على ما كانتْ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فَتحِ مكَّةَ، وهو على دَرَجِ الكَعبَةِ: الحَمدُ للهِ الذي صَدَقَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهَزَمَ الأحْزابَ وحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطَأِ بالسَّوطِ أو العَصا فيه مِئَةٌ من الإبِلِ -وقال مَرَّةً: المُغَلَّظةُ- فيها أربَعون خَلِفَةً، في بُطونِها أولادُها، ألَا إنَّ كُلَّ مَأثُرَةٍ كانت في الجاهِليَّةِ، ودَمٍ ودَعْوَى -وقال مَرَّةً: ودَمٍ ومالٍ- تَحتَ قَدَميَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِقايَةِ الحاجِّ وسِدانَةِ البَيتِ؛ فإنِّي أُمضيهما لأهْلِهما على ما كانت. .
أسلِمْ فنظرَ إلى أبيهِ وهوَ عندَ رأسِهِ فقال لهُ : أطِعْ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلَمَ ، فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يقولُ : الحمدُ للهِ الَّذي أنقذَهُ مِن النَّارِ .
قامَ يومَ فتحِ مَكَّةَ وَهوَ على دَرجِ الكعبةِ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ فقالَ : الحمدُ للَّهِ الَّذي صدقَ وعدَهُ ، ونصرَ عبدَهُ ، وَهَزمَ الأحزابَ وحدَهُ ، ألا إنَّ قتيلَ الخطإِ ، قَتيلَ السَّوطِ والعصا فيهِ مائةٌ منَ الإبلِ ، منها أربعونَ خَلِفةً ، في بطونِها أولادُها ، ألا إنَّ كلَّ مأثرةٍ كانَت في الجاهليَّةِ ، ودمٍ تحتَ قدميَّ هاتينِ ، إلَّا ما كانَ مِن سدانةِ البيتِ وسقايةِ الحاجِّ ، ألا إنِّي قد أمضيتُهُما لأَهْلِهِما كما كانا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ برجلٍ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الَّذي هداني إلى الإسلامِ ، وجعلني من أمَّةِ أحمدَ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : شكرتَ عظيمًا .
قام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على دَرَجِ الكَعبةِ يومَ الفَتحِ، فقال: الحَمدُ للهِ الذي صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ قَتيلَ العَمدِ الخَطأِ بالسَّوطِ والعَصا مِئةٌ منَ الإبلِ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ خَلِفةً في بُطونِها أوْلادُها، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ في الجاهليَّةِ ودَمٍ ومالٍ تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلَّا ما كان من سِدانةِ البَيْتِ أو سِقايةِ الحاجِّ، فإنِّي أمضَيتُها لأهلِها كما كانتْ. .
أنَّ غلامًا منَ اليهودِ مَرِضَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ ، فقعدَ عِندَ رأسِهِ ، فقال له : أسلمْ ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عِندَ رأسِهِ ، فقال : أطعْ أبا القاسمِ ، فأسلمَ ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ منَ النارِ .
كان غُلامٌ يَهوديٌّ يَخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه، فقَعَدَ عِندَ رَأسِه، فقال له: أسلِمْ، فنَظَرَ إلى أبيه وهو عِندَه، فقال له: أطِعْ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: الحَمدُ للَّهِ الذي أنقَذَه مِنَ النَّارِ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ برجُلٍ وهوَ يقولُ الحمدُ للَّهِ الَّذي هداني إلى الإسلامِ وجعلَني من أمَّةِ أحمدَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شكرتَ عظيمًا ومرَّ برجلٍ يقولُ يا أرحمَ الرَّاحمينَ فقالَ قد أقبلَ عليكَ فسَلْ .
أنَّ غلامًا من اليهودِ كان مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعوده فقعد عند رأسِه فقال له أَسْلِمْ فنظر إلى أبيه وهو عند رأسِه فقال له أبوه أَطِعْ أبا القاسمَ فأسلَمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقول الحمدُ للهِ الذي أنقذَه بي من النَّارِ .
أنَّ غلامًا، منَ اليَهودِ كانَ مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقعَدَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ: أسلِم فنظرَ إلى أبيهِ، وَهوَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ أبوهُ: أطِع أبا القاسِمِ فأسلَمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يقولُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أنقذَهُ بي منَ النَّارِ .
«سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ وهو مُسْتنِدٌ إلى الكَعْبةِ وهو يقولُ: ورَبِّ هذه الكَعْبةِ لقد لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلْبِه». .
لا مزيد من النتائج