نتائج البحث عن
«سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الناقة والذي عقرها ، قال : إذ انبعث أشقاها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا يذْكرُ النَّاقةَ والَّذي عقرَها فقالَ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انبعثَ لَها رجلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رَهطِهِ مثلُ أبي زَمعةَ ثمَّ سمعتُهُ يذْكرُ النِّساءَ فقالَ إلامَ يعمِدُ أحدُكم فيجلِدُ امرأتَهُ جلدَ العبدِ ولعلَّهُ أن يضاجعَها من آخرِ يومِهِ قالَ ثمَّ وعظَهم في ضحِكِهم منَ الضَّرطَةِ فقالَ إلامَ يضحَكُ أحدُكم مِمَّا يفعلُ.
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا يذْكرُ النَّاقةَ والَّذي عقرَها فقالَ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا انبعثَ لَها رجلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رَهطِهِ مثلُ أبي زَمعةَ ثمَّ سمعتُهُ يذْكرُ النِّساءَ فقالَ إلامَ يعمِدُ أحدُكم فيجلِدُ امرأتَهُ جلدَ العبدِ ولعلَّهُ أن يضاجعَها من آخرِ يومِهِ قالَ ثمَّ وعظَهم في ضحِكِهم منَ الضَّرطَةِ فقالَ إلامَ يضحَكُ أحدُكم مِمَّا يفعلُ. .
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه - وهو يذكُرُ النَّاقةَ ومَن عقَرها - {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انبعَث لها رجُلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رهطِه مثلُ أبي زمعةَ ثمَّ ذكَر النِّساءَ فقال: ( ألَا لِمَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَه جَلْدَ العبدِ ولعلَّه يُضاجِعُها في آخِرِ يومِه ) ثمَّ وعَظهم في الضَّحِكِ مِن الضَّرطةِ ( ألَا لِمَ يضحَكُ أحدُكم ممَّا يفعَلُ ) .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ في خُطْبتِه: ذَكَرَ النَّاقةَ والَّذي عَقَرَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا}، انْبَعَثَ لها رَجُلٌ عارِمٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهْطِه، مِثلُ أبي زَمْعةَ، ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فقالَ: إلامَ يَعمِدُ أحَدُكم فيَجلِدُ امْرَأتَه كما يَجلِدُ العَبْدَ، ولعلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَوْمِه؟ ثُمَّ وَعَظَهم في ضَحِكِهم مِن الضَّرْطةِ فقالَ: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكم ممَّا يَفعَلُه؟ .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ النَّاقةَ، وذَكَرَ الذي عَقَرَها، فقال: {إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عارِمٌ، عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ ابنِ زَمعةَ. ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فوعَظَهم فيهنَّ، فقال: عَلامَ يَجلِدُ أحَدُكُم امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، ولَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه. ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، فقال: عَلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم مِمَّا يَفعَلُ؟ .
ثم ذكَرَ مِثلَهُ، [يَعْني حَديثَ: أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُطبَتِهِ يَومًا، وذكَرَ النَّاقةَ والذي عقَرَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لها رَجُلٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في قَومِهِ، مِثلُ أبي زَمْعةَ. وذكَرَ النِّساءَ، وقال: عَلامَ يَعمِدُ أحدُكم فيَجلِدُ امرَأتَهُ جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّهُ يُجامِعُها مِن آخِرِ يَومِهِ. ثم سمِعتُهُ وَعَظَهم مِنَ الضَّرْطةِ، فقال: لِمَ يَضحَكُ أحدُكم ممَّا يَفعَلُ؟!]. .
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ النَّاقةَ، وذَكَرَ الذي عَقَرَها، فقال: إذِ انبَعَثَ أشقاها: انبَعَثَ بها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. ثُمَّ ذَكَرَ النِّساءَ فوعَظَ فيهنَّ، ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُمُ امرَأتَه؟ (في رِوايةِ أبي بَكرٍ: جَلدَ الأمةِ، وفي رِوايةِ أبي كُرَيبٍ: جَلدَ العَبدِ)، ولَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ؟ .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وذَكَرَ النَّاقةَ والذي عَقَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12] انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عَزيزٌ عارِمٌ، مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ أبي زَمعةَ. وذَكَرَ النِّساءَ، فقال: يَعمِدُ أحَدُكُم فيَجلِدُ امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّه يُضاجِعُها مِن آخِرِ يَومِه! ثُمَّ وعَظَهم في ضَحِكِهم مِنَ الضَّرطةِ، وقال: لمَ يَضحَكُ أحَدُكُم ممَّا يَفعَلُ. .
{إذِ انبَعَثَ أشقاها} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لَها رَجُلٌ عارِمٌ، عَزيزٌ مَنيعٌ في رَهطِه، مِثلُ ابنِ زَمعةَ. ثُمَّ وعَظَهم في الضَّحِكِ مِنَ الضَّرطةِ، فقال: إلامَ يَضحَكُ أحَدُكُم مِمَّا يَفعَلُ؟ قال: ثُمَّ قال: إلامَ يَجلِدُ أحَدُكُم امرَأتَه جَلدَ العَبدِ، ثُمَّ لَعَلَّه أن يُضاجِعَها مِن آخِرِ يَومِه؟! .
أنَّه عادَ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوى له اشْتَكاها، قالَ: فقلْتُ له: لقدْ تَخوَّفْنا عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ في شَكْواكَ هذا، فقالَ: لكنِّي واللهِ ما تَخوَّفْتُ على نَفْسي منه؛ لأنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّادِقَ المَصْدوقَ يَقولُ: «إنَّكَ ستُضرَبُ ضَرْبةً ها هُنا وضَرْبةً ها هُنا -وأشارَ إلى صُدْغَيْه- فيَسيلُ دمُها حتَّى تختَضِبَ لِحيتُكَ، ويَكونَ صاحِبُها أشْقاها، كما كان عاقِرُ النَّاقةِ أشْقى ثَمودَ». .
أنه عاد عليًّا في شكوَى اشتكاها فقال له لقد تخوَّفنا عليك في شكواك هذه فقال ولكني واللهِ ما تخوفتُ على نفسِي منه لأني سمعت الصادقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنك ستُضرَبُ ضربةً هنا وضربةً هاهنا وأشار إلى صُدغِه فيسيلُ دمُها حتى تخضبَ لحيتُك ويكونُ صاحبُها أشقاها كما كان عاقرُ الناقةِ أشقَى ثمودَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يومًا لعليٍّ رضِيَ اللهُ عنه مَن أشقَى الأولين قال الذي عقر الناقةَ يا رسولَ اللهِ قال صدقت قال فمن أشقَى الآخرينَ قال لا علم لي يا رسولَ اللهِ قال الذي يضربُك على هذه وأشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى يافوخِه فكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه يقولُ لأهلِ العراقِ وَدِدت أنه قد انبعث أشقاكم يخضبُ هذه يعني لحيتَه من هذه ووضع يدَه على مقدِمِ رأسِه .
أنَّ أبا سِنانٍ الدُّؤَليَّ عاد عَلِيًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوةٍ اشتَكاها، فقال له: لقد تَخوَّفْنا عليك يا أبا الحَسنِ، في شَكْواكَ هذه، فقال: ولكنِّي واللهِ ما تَخوَّفتُ على نفْسي منه؛ لِأنِّي سَمِعتُ الصَّادقَ المَصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكَ ستُضرَبُ ضَرْبةً هاهنا، وضَرْبةً هاهنا، وأشارَ إلى صِدغَيه، فيَسيلُ دَمُها حتى تُخضَبَ لِحيَتُكَ، ويكونُ صاحِبُها أشقاها، كما كان عاقِرُ النَّاقةِ أشقى ثَمودَ. .
عن زَيْدِ بنِ أسلَمَ أنَّ أبا سِنانٍ الدُّؤَلِيَّ حدَّثهُ: أنَّه عاد علِيًّا رَضيَ اللهُ عنه في شَكْوَةٍ اشتَكاها، فقُلْتُ له: لقدْ تخوَّفْنا عليكَ يا أبا الحَسَنِ في شَكْواكَ هذه، فقال: ولكنِّي واللهِ ما تخوَّفْتُ على نفْسي منه؛ لِأنِّي سمِعْتُ الصادقَ المصدوقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّكَ ستُضرَبُ ضَربةً هاهُنا، وضَربةً هاهُنا، وأشار إلى صُدْغَيْهِ، فيَسيلُ دمُها حتى تُخضَبَ لِحيَتُكَ، ويكونُ صاحِبُها أَشْقاها، كما كان عاقرُ النَّاقةِ أَشْقى ثَمُودَ. .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَكَرَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، قال: انتَدَبَ لَها رَجُلٌ ذو عِزٍّ ومَنَعةٍ في قَومِه كَأبي زَمعةَ. .
لا مزيد من النتائج