نتائج البحث عن
«سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجمعة وصلى بالناس العصر ، وهو قاعد في»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ وصلَّى بالناسِ العصرَ وهو قاعدٌ في الركعتينِ الأوليينِ فمرَّ كلبٌ ليقطعَ عليه صلاتَه فأشفقَ أن يمرَّ عليه فدعا سعدُ بنُ أبي وقاصٍ على الكلبِ فأهلكه اللهُ بقدرتِه فلما فرغ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من صلاتهِ نظر إلى الكلبِ قد هلَك قال مَن الداعِي منكم على هذا الكلبِ فلم يتكلمْ أحدٌ فأعاد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ عندَ ذلك أنا الداعِي يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأمي أشفقتُ أن يقطعَ عليك صلاتَك فدعوت عليه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيفَ دعوتَ عليه يا سعدُ فقال سعدٌ سبحانَك لا إلهَ إلا أنتَ يا ذا الجلالِ والإكرامِ أهلِكْ هذا الكلبَ قبلَ أن يقطعَ على نبيِّك صلاتَه فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا سعدُ لقد دعوتَ في يومٍ وساعةٍ بكلماتٍ لو دعوتَ على مَن بينَ السماواتِ والأرضِ لاستُجِيب لك فأبشِرْ يا سعدُ .
جاء جبريلُ فصلَّى بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالناسِ حين زالَتِ الشمسُ ، ثم صلَّى العصرَ حين كان ظلُّه مثلَه ، ثم صلَّى المغربَ حين غربَتِ الشمسُ ، ثم صلَّى العِشاءَ بعدَ ذلك كأنَّه يريدُ ذهابَ الشفَقِ ، ثم صلَّى الفجرَ بغَلَسٍ حين فجَر الفجرُ ، ثم جاء جبريلُ منَ الغدِ ، فصلَّى الظهرَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالناسِ الظهرَ حين كان ظلُّه مثلَه ، ثم صلَّى العصرَ حين صار ظلُّه مثلَيه ، ثم صلَّى المغربَ حين غربَتِ الشمسُ لوقتٍ واحدٍ ، ثم صلَّى العشاءَ بعدَ ما ذهَب هويٌّ منَ الليلِ ، ثم صلَّى الفجرَ فأسفَر بها .
قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ وَهوَ يقولُ: إذا جاءَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسَلْ .
جاء جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يصلِّي بالنَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ حينَ زَالَتِ الشمسُ ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ بعدَ ذلكَ – كأنَّهُ يُرِيدُ ذَهابَ الشَّفَقِ – ثُمَّ صلَّى الفجرَ بِغَلَسٍ حينَ فَجَرَ الفجرُ ، ثُمَّ جاء جبريلُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ – مِنَ الغَدِ ، فَصلَّى الظُّهْرَ بِالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناسِ الظُّهْرَ حينَ كان ظِلُّهُ مِثْلهُ ، ثُمَّ صلَّى العصرَ حينَ صارَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ ، ثُمَّ صلَّى المغربَ حينَ غَرَبَتِ الشمسُ لِوَقْتٍ واحِدٍ ، ثُمَّ صلَّى العِشاءَ بعدَ ما ذهب هَوِيٌّ مِنَ الليلِ ، ثُمَّ صلَّى الفجرَ فَأَسْفَرَ بِها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان وَجِعًا، فأمَرَ أبا بَكرٍ أن يُصَلِّيَ بالنَّاسِ، فوجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِفَّةً، فجاءَ فقَعَدَ إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فأمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بَكرٍ وهو قاعِدٌ، وأمَّ أبو بَكرٍ النَّاسَ وهو قائِمٌ» .
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
حدَّثَني رجُلٌ مِن أهلِ المدينةِ: أنَّ المؤذِّنَ أذَّنَ لصلاةِ العصرِ، قال: فدعا عثمانُ بطَهورٍ فتَطهَّرَ، قال: ثمَّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَطهَّرَ كما أُمِر، وصلَّى كما أُمِر، كُفِّرتْ عنه ذُنوبُه، فاستَشهَدَ على ذلك أربعةً مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فشَهِدوا له بذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سمِعتُ مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ وهو قاعدٌ على المِنبرِ يَخطُبُ الناسَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يَكْفيكم عنِ الحريرِ؟! وهذا رجُلٌ فيكم يُخبِرُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُمْ يا عُقْبةُ. فقام عُقْبةُ بنُ عامِرٍ وأنا أَسمَعُ، فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ. وأَشهَدُ أنِّي سمِعتُه يقولُ: مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا، حُرِمَه أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ. .
أنَّه خرَجَ فوجَدَ أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ قائمًا، فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجلَسَ وصلَّى بالنَّاسِ، وتأخَّرَ أبو بَكرٍ. .
جئتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ في أناسٍ من أصحابِهِ فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأدركتُ في آخرِ الحديثِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ لم تمسَّهُ النَّارُ .
سمعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، في مجلسِه في المسجدِ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ العصرُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فلمَّا حضرتِ المغربُ قامَ فتَوضَّأ وصلَّى ثمَّ عادَ إلى مجلسِه فقلتُ أصلحَك اللَّهُ أفريضةٌ أم سنَّةٌ الوضوءُ عندَ كلِّ صلاةٍ قالَ أوَ فطنتَ إليَّ وإلى هذا منِّي فقلتُ نعم فقالَ لا لَو تَوضَّأتُ لصلاةِ الصُّبحِ لصلَّيتُ بِه الصَّلواتِ كلَّها ما لم أُحدثُ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من تَوضَّأ علَى كلِّ طُهرٍ فلَه عشرُ حسناتٍ وإنَّما رغبتُ في الحسناتِ .
سمعتُ أنسًا يقول إنَّ داودَ عليهِ السلامُ ظنَّ أنَّ أحدًا لم يمدحْ خالقَه أفضلَ مما مدحَه ، وإنَّ ملكًا نزل وهو قاعدٌ في المحرابِ .
جِئتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ في أُناسٍ من أصحابِهِ ، فيهم عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فأدرَكْتُ مِن آخرَ الحديثِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ قبلَ العَصرِ لم تمسَّهُ النَّارُ .
لا مزيد من النتائج