نتائج البحث عن
«سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بالنباءة أو النباوة - شك نافع - من الطائف»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه بالنَّباءةِ أو النَّباوةِ مِن الطَّائفِ : ( تُوشِكونَ أنْ تعلَموا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ أو خيارَكم مِن شِرارِكم ولا أعلَمُه إلَّا قال : أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ ) فقال رجُلٌ مِن المُسلِمينَ : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ أنتم شُهداءُ بعضُكم على بعضٍ ) .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ - عن أبيه، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بالنَّباءةِ - أو بالنَّباوةِ، شَكَّ نافِعٌ - مِنَ الطَّائِفِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم توشِكونَ أن تَعرِفوا أهلَ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ - أو قال: خيارَكُم مِن شِرارِكُم - قال: فقال رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ السَّيِّئِ، والثَّناءِ الحَسَنِ، وأنتُم شُهَداءُ اللهِ بَعضُكُم على بَعضٍ. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بالنَّباءةِ أو بالنَّباوةِ منَ الطائفِ: توشِكونَ أنْ تَعْلَموا أهْلَ الجَنَّةِ من أهْلِ النارِ، أو خيارَكم من شرارِكم، قال نافعٌ: ولا أعْلَمُه إلَّا قال: أهْلَ الجَنَّةِ من أهْلِ النارِ، فقال رَجلٌ منَ الناسِ: بمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحَسَنِ وبالثَّناءِ السيِّئِ، أنتم شُهداءُ بعضِكم على بعضٍ. .
سَمِعْتُ سعدًا وَهوَ أوَّلُ مَن رَمى بسَهْمٍ في سَبيلِ اللَّهِ وأبا بَكْرةَ تَسوَّرَ حِصنَ الطَّائفِ في ناسٍ فجاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالا : سَمِعنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ : منِ ادَّعى إلى أبٍ غَيرِ أبيهِ وَهوَ يَعلمُ أنَّهُ غيرُ أبيهِ فالجنَّةُ علَيهِ حرامٌ .
حَديثٌ رواه سَعيدُ بنُ مَسْلَمةَ بنِ هِشامِ بنِ عبدِ المَلِكِ، عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ، عن نافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ؛ قال: سَمِعْتُ عامِرَ بنَ ربيعةَ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا رأيتُم الجِنازةَ فقوموا حتى تجاوِزَكم، أو تُوضَعَ؟ .
أنَّ نافِعًا أَبَا السائِبِ كان عَبْدًا لَغْيَلَانَ فَفَرَّ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حَاصَرَ الطَّائِفَ فأسْلَمَ فَأَعْتَقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمَّا أَسْلَمَ غَيْلَانُ رَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولاءَ نافِعٍ إِلَيْهِ .
«يا غُلامُ، هلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو مِن أحَدٍ مِن أصْحابِه: إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ قالَ: فبَيْنا هو كذلك إذ أَقبَلَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ فقالَ: فيمَ أنتما؟ فقالَ عُمَرُ: سَألْتُ هذا الغُلامَ هلْ سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو أحَدٍ مِن أصْحابِه إذا شَكَّ الرَّجُلُ في صَلاتِه ماذا يَصنَعُ؟ فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا شَكَّ أحَدُكم في صَلاتِه فلم يَدْرِ واحِدةً صلَّى أو اثْنتَينِ فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا لم يَدْرِ اثْنتانِ صلَّى أو ثَلاثًا فلْيَجعَلْها اثْنتَينِ، وإذا لم يَدْرِ ثَلاثًا صلَّى أم أرْبَعًا فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، ثُمَّ ليَسجُدْ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِه وهو جالِسٌ قَبْلَ أن يُسلِّمَ». .
أنَّ نافعَ بنَ السائبِ كان عبدًا لغَيلانَ بنِ سلمةَ ، ففرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حاصرَ الطائفَ ، فأعتقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلما أسلم غَيلانُ ردَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولاءَ نافعٍ إليهِ .
حدَّثَني أبو عِمرانَ، قال: قالَتْ لي أمُّ سلَمةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: يا آلَ محمَّدٍ، مَن حَجَّ منكم، فلْيُهِلَّ في حَجِّه أو في حَجَّتِه. شكَّ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان نازلَ أهلَ الطائفِ ، فنادى مناديهِ : أنَّ من خرج إلينا من عبدٍ فهو حرٌّ ، فخرج إليهِ نافعٌ ونفيعٌ فأعتقهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نازَلَ أهلَ الطَّائِفِ فنادى مُناديه أنَّ: مَن خَرَجَ إلَينا مِن عَبدٍ فهو حُرٌّ، فخَرَجَ إلَيه نافِعٌ ونُفيعٌ فأعتَقَهما .
[أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان نازَلَ أهلَ الطَّائِفِ فنادى مُناديه أنَّ: مَن خَرَجَ إلَينا مِن عَبدٍ فهو حُرٌّ، فخَرَجَ إلَيه نافِعٌ ونُفيعٌ فأعتَقَهما] .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، أنَّهُ قالَ لَهُ عُمرُ : يا غلامُ هل سمِعتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو من أَحدٍ من أصحابِهِ : إذا شَكَّ الرَّجلُ في صلاتِهِ ماذا يَصنعُ ؟ قالَ : فبَينا هوَ كذلِكَ ، إذِ أقبلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ، فَقالَ : فيمَ أنتُما فقالَ عمرُ : سأَلتُ هذا الغلامَ : هل سَمِعتَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أو أحَدٍ من أصحابِهِ إذا شَكَّ الرَّجلُ في صلاتِهِ ماذا يَصنعُ ؟ فقالَ عبدُ الرَّحمنِ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يَقولُ : إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ ، فلَم يدرِ أواحدةً صلَّى أم ثِنتَينِ ؟ فليَجعَلهُما واحدةً ، وإذا لم يَدرِ ثنتينِ صلَّى أم ثلاثًا ؟ فليَجعَلهما ثِنتَينِ ، وإذا لم يَدرِ أثلاثًا صلَّى أمِ أربَعًا ؟ فليَجعَلها ثَلاثًا ، ثمَّ يَسجُدِ إذا فرغَ من صلاتِهِ وَهوَ جالِسٌ قبلَ أن يسلِّمَ سَجدتينِ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصغَيتُ، وتَقرَّبتُ، وخَشيتُ ألَّا أسمَعَ أحَدًا، يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بيْنَ ذلك، مَن تَرَكَ ما اشتَبَه عليه مِن الإثمِ؛ كان لِمَا استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجترَأَ على ما شَكَّ فيه؛ أَوشَكَ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ مَعاصيه أو قال: مَحارمُه. .
لا مزيد من النتائج