نتائج البحث عن
«سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأتيناه في وفد غامد ، فقال : إن على كل أهل»· 12 نتيجة
الترتيب:
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَنْ خرج إليه من عبيدِ الطائفِ ثم وفدُ أهلِ الطائفِ فأسلَموا فقالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكَ عتقاءُ اللهِ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
حديثُ إنَّ أرضَنا باردةٌ فكيفَ ترى في الغُسلِ [يعني حديث: أنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ سَأَلُوا النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَقالوا: إنَّ أرْضَنَا أرْضٌ بَارِدَةٌ فَكيفَ بالغُسْلِ؟ فَقالَ: أمَّا أنَا فَأُفْرِغُ علَى رَأْسِي ثَلَاثًا. وفي رواية: إنَّ وفْدَ ثَقِيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ...] .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيفَ بالغُسلِ؟ فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. وفي روايةٍ: إنَّ وفدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ... .
جاء وفدُ بني تميمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم : ( أبشِروا يا بني تميمٍ ) قالوا : بشَّرْتَنا فأعطِنا فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاء وفدُ أهلِ اليَمنِ فقال لهم : ( أبشِروا يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلِ البُشرى بنو تميمٍ .
وَفَدَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعُ مائةِ أهلِ بيتٍ، أوْ أربعة مائةِ رَجُلٍ مِن أَزْدِ شَنوءةَ، فقالَ: مَرحبًا بالأَزْدِ أَحسنُ النَّاسِ وُجوهًا، وأَطيبُه أَفْواهًا، وأَشجعُه لِقاءً، وآمَنُه أَمانةً، شِعارُكُم يا مَبرورُ. .
[أنَّه كَلَّم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدَقةِ حينَ وَفَد عليه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما زَرْعُنا القُطنُ، وقد تبَدَّدَت سَبَأٌ، ولم يَبْقَ فيهم إلَّا قليلٌ بمأرِبٍ، فصالَحَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَبعينَ حُلَّةً مِنَ المعافِرِ كُلَّ سَنةٍ، فلم يزالوا يُؤَدُّونَها حتى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنزَلَهم المَسجِدَ ليَكونَ أرَقَّ لقُلوبِهم، واشتَرَطوا أن لا يُحشَروا ولا يُعشَروا ولا يُجَبُّوا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم "لا يُحشَروا ولا يُعشَروا، ولا خَيرَ في دينٍ لا رُكوعَ فيهِ" .
قدم وفدُ جهينةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام غلامٌ يتكلمُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأين الكبراءُ .
قدِمَ وَفدُ جُهَيْنةَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ غُلامٌ يَتكَلَّمُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: فأينَ الكُبرُ؟! .
انتهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومِ عَرَفَةَ وهو يقولُ هلْ تَعْرِفُونَها قال فَمَا أَدْرِي مَا رَجَعُوا إليه فقال النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهْلِ كلِّ بَيْتٍ أن يَذْبَحُوا شاةً في كُلِّ رجَبٍ وكُلِّ أضْحَى شَاةً .
مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال: خذ الإداوة منى ثم انطلق وأنا معه قال: ثم خط علي خطاً ثم قال: لا تخرج من هذا الخط قال: ثم مضى عليه السلام فسمعت لغطا شديداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله أحفظ لرسوله مني فإذا هم وفد الجن فلما انصرف النبي عليه السلام قال: فأتاني فقلت: يا رسول الله: سمعت لغطا شديداً قال: هذا وفد أهل نصيبين من الجن أتوني قال: فلما قمت تبعوني يسألوني الرزق فأمرت لهم بالعظام والروث قال: ثم تبرز ثم جاء فقال: ناولني ثلاثة أحجار فناولته حجرين وروثة قال: فرمى بالروثة وقال: هذا ركس أو رجس قال: فلما أفرغت عليه من الأداوة إذا هو نبيذ فقلت: يا رسول الله أخطأت بالنبيذ فقال: تمرة حلوة وماء عذب. .
لا مزيد من النتائج