نتائج البحث عن
«سمعت النعمان بن بشير على منبر حمص يقول : قمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عَن] نُعَيْمِ بنِ زيادٍ أبي طَلحةَ الأنماريِّ قالَ: سَمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ على منبرِ حمصَ يقولُ: قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رَمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لَن نُدْرِكَ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمِّيهِ السَّحورَ، وأنتُمْ تَقولونَ: ليلةُ سابعةِ ثلاثٍ وعِشرينَ، ونَحنُ نقولُ: سابعةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فنَحنُ أصوَبُ أم أنتُمْ؟ .
عنِ الشَّعبيِّ قال سمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ يخطُبُنا على مِنبَرِ الكوفةِ حينَ أمَّره علينا مُعاوِيةُ يقولُ أيُّها النَّاسُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّها النَّاسُ إنَّ مِن العِنَبِ خَمرًا وإنَّ مِن الزَّبيبِ خَمرًا وإنَّ مِن التَّمرِ خَمرًا وإنَّ مِن العسَلِ خَمرًا وأنا أنهى عن كلِّ مُسكِرٍ .
عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ: «أنذَرتُكم النَّارَ، أنذَرتُكم النَّارَ»، حتى لو أنَّ رجُلًا كان بالسُّوقِ لسَمِعَه من مقامي هذا، قال: حتى وقَعَت خميصةٌ كانت على عاتِقِه عندَ رِجلَيه. .
كُنتُ عندَ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، فدخَلَ عليه سُويْدُ بنُ غَفَلةَ، فقال له النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ: ألم يَبلُغْني أنَّكَ صلَّيتَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّةً؟ قال: لا، بل مِرارًا، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نُوديَ بالأذانِ كأنَّه لا يَعرِفُ أحَدًا مِنَ الناسِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُلَاثةَ عن أبيه قال سمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ يقولُ على المِنبَرِ بالكوفةِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ اللَّيلَ حتَّى تتفطَّرَ قدَماه فقيل له يا رسولَ اللهِ أوَليس قد غفَر اللهُ لكَ ما تقدَّم مِن ذَنْبِكَ وما تأخَّر قال أفلا أكونُ عبدًا شَكورًا .
خرج الحسين وهو يريد أرضه الَّتي بظاهر الحرة ونحن نمشي إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل فقربها إلى الحسين فقال اركب يا أبا عبد الله فكره ذلك فلم يزل كذلك حتَّى أقسم النعمان عليه حتَّى أطاع الحسين بالركوب قال إذ أقسمت فقد كلفتني ما أكره فاركب على صدر دابتك فأردفك فإني سمعت فاطمة بنت محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقول قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصَّلاة في منزله إلَّا ما يجمع النَّاس عليه فقال النعمان صدقت بنت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمعت أبي بشيرا يقول كما قالت فاطمة وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا من أذن فركب .
كنتُ عندَ النُّعمانِ بنِ بشيرٍ فدخلَ عليْهِ سويدُ بنُ غفلةَ فقالَ لَهُ النُّعمانُ: ألم يبلُغْني أنَّكَ صلَّيتَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّةً؟ قالَ: لا بل مرارًا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا نوديَ بالأذانِ كأنَّهُ لا يعرفُ أحدًا منَ النَّاسِ. .
عَنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبيه: لا تُشهِدْني على جَورٍ. .
عَن رِفاعةَ بنِ رافِعٍ، قال: سَمِعتُ أبا بَكرٍ يَقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ يَقولُ. فبَكى أبو بَكرٍ حينَ ذَكَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (يقولُ -في هذا القَيظِ- عامَ الأوَّلِ: (سَلوا اللَّهَ العَفو والعافيةَ واليَقينَ في الآخِرةِ والأولى). .
سمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ وهو يخطُبُ بحِمْصَ وهو يقولُ ألَا إنَّ الهَلَكةَ أن تعمَلَ السَّيِّئاتِ في زمانِ البلاءِ .
أنَّ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ قالت أمُّه لبشيرٍ : يا بشيرُ ! انحَلِ ابني النُّعمانَ ، فلم تزَلْ به حتَّى نحَله ، فقالت : أشهِدْ عليه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فذهب إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر له الشَّهادةَ عليه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنحَلتَ بنيك مثلَ ذلك ؟ قال : لا . قال : فإنِّي لا أشهدُ على الجوْرِ ، قال لي عونٌ : وأمَّا أنا فسمِعتُ أبي يقولُ : قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فسوِّ بينهم .
[عن] رفاعة بن رافع، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ على مِنبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : فبَكَى أبا بَكْرٍ حينَ ذَكَرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ سُرِّيَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في هذا القَيظِ عامَ الأوَّلِ : سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ ، واليقَينَ في الآخرةِ والأُولى .
عن أبي كَريمةَ قال سمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يخطُبُ على مِنْبَرِ الكوفةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إيَّاكم ولباسَ الرُّهبانِ فإنَّه مَن ترهَّب أو تشبَّه فليس منِّي .
عن رفاعةَ بن رافعٍ قال : سمعتُ أبا بكرٍ الصديقَ يقولُ على منبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فبكَى أبو بكر حينَ ذكرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ثم سُرّيَ عنه ، فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في القيظِ عامَ الأولِ : سَلُوا اللهَ العفو والعافيةَ ، واليقينَ في الآخرةِ والأولى .
لا مزيد من النتائج