نتائج البحث عن
«سمعت بعض أهل العلم يقول قولا معناه ما أصف : لن تستطيعوا أن تعدلوا بما في القلوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
«دَخَلْتُ على أبي عُبادةَ وأنا أتَخايَلُ فيه المَوْتَ، فقُلْتُ: يا أبَة أَوْصِني واجْتَهِدْ، قالَ: أَجْلِسوني، فأُجْلِسَ فقالَ: يا بُنَيَّ إنَّك لن تَطعَمَ الإيمانَ ولن تَبلُغَ حَقيقةَ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قالَ: قالَ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك وما أَصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ) يا بُنَيَّ، إن مِتَّ ولسْتَ على هذا دَخَلْتَ النَّارَ». .
أنَّ عَبدَ اللَّهِ قال في قَولِه: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} [النساء: 43] قَولًا مَعناه: «ما دونَ الجِماعِ». .
سألت الوليدَ بنَ عبادةَ بنِ الصامتِ : كيفَ كانت وصيةُ أبيك حينَ حضرَه الموتُ ؟ قال : دعاني فقال : أي بُنَيَّ ، اتقِ اللهَ واعلمْ أنكَ لن تتقِيَ اللهَ ، ولن تبلغَ العلمَ حتى تؤمنَ باللهِ وحدَه ، والقدرِ خيرِه وشرِّه ، إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إن أولَ ما خلق اللهُ عزَّ وجلَّ خلق القلمَ ، فقال له : اكتبْ ، قال : يا ربِّ وما أكتبُ ؟ قال : اكتبِ القدرَ ، قال : فجرَى القلمُ في تلك الساعةِ بما كان وبما هو كائنٌ إلى الأبدِ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال جئتُ صفْوانَ بنَ عسَّالٍ المرادِيَّ فقال ما جاء بكَ فقلتُ جئتُ أطلبُ العِلمَ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن خارجٍ من بيتِهِ في طلَبِ العِلمِ إلَّا وَضعَتْ لهُ الملائكَةُ أجنحتَها رِضًى بما يصنَعُ .
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ: أنَّ عَبْدَ اللهِ قالَ في قَوْلِه: {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ}، قالَ قَوْلًا مَعْناه: ما دونَ الجِماعِ. .
دَخَلتُ على عُبادةَ، وهو مَريضٌ أتخايَلُ فيه المَوتَ، فقُلْتُ: يا أبتاه، أَوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجلِسوني، فلمَّا أجلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّكَ لنْ تَطعَمَ طَعمَ الإيمانِ، ولنْ تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: قُلْتُ: يا أبتاه، وكيف لي أنْ أعلَمَ ما خَيرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تَعلَمُ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُنْ ليُصيبُكَ، وما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئُكَ، يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلمُ، ثُمَّ قال: اكتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القِيامةِ، يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دَخَلتَ النَّارَ. .
كنْتُ معَ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ، فلمَّا رأيْتُ عائشةَ واقِفةً دخَلَني بَعضُ ما يَدخُلُ النَّاسَ، فكشَفَ اللهُ عنِّي ذلك صَلاةَ الظُّهرِ، فقاتَلْتُ معَ أميرِ المُؤمِنينَ، فلمَّا فرَغَ ذهبْتُ إلى المَدينةِ فأتَيْتُ أمَّ سَلَمةَ فقلْتُ: إنِّي واللهِ ما جِئْتُ أسألُ طَعامًا ولا شَرابًا، ولكنِّي مَولًى لأبي ذَرٍّ، فقالَتْ: مَرْحبًا، فقصَصْتُ عليها قِصَّتي، فقالَتْ: أين كنْتَ حينَ طارَتِ القُلوبُ مَطائرَها؟ قلْتُ: إلى حيثُ كشَفَ اللهُ ذلك عنِّي عندَ زَوالِ الشَّمسِ، قالَتْ: أحسَنْتَ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «عَليٌّ معَ القُرآنِ، والقُرآنُ معَ عَليٍّ، لن يَتفرَّقا حتَّى يَرِدَا عَليَّ الحَوْضَ». .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال:أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسالٍ المراديَّ فقال : ما جاء بك ؟ قلت : جئتُ أنبِطُ العِلْمَ . قال : فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما من خارجٍ يخرجُ من بيتِهِ يطلبُ العِلْمَ إلا وضعتْ لهُ الملائكةُ أجنحتها رضًا بما يصنعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عسَّالٍ المُراديَّ قال : ما جاء بكَ ؟ قال : جِئْتُ أنبِطُ العِلمَ قال : فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( ما مِن خارجٍ يخرُجُ مِن بيتِه يطلُبُ العِلمَ إلَّا وضَعَتْ له الملائكةُ أجنحتَها رضًا بما يصنَعُ .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتيتُ صفوانَ بنَ عسَّالٍ المراديَّ قالَ لي ما جاءَ بِكَ ؟ فقُلتُ: ابتغاءَ العلمِ قالَ: فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن خرجَ من بيتِهِ ابتغاءَ العِلمِ وضعَت لَهُ الملائكةُ أجنِحَتَها رِضًا بما تَسمَعُ .
عَن ابنِ مسعودٍ قالَ : لو أنَّ أَهْلَ العلمِ صانوا العِلمَ ووضعوهُ عندَ أَهْلِهِ لسادوا أَهْلَ زمانِهِم ولَكِنَّهم أتوا بِهِ أَهْلَ الدُّنيا فاستخفُّوا بِهِم سَمِعْتُ نبيَّكم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ: مَن جعلَ همومَهُ همًّا واحدًا كفاهُ اللَّهُ سائرَ همومِهِ. ومن تَشعَّبت بِهِ الهمومُ وأحوالُ الدُّنيا لم يبالِ اللَّهُ في أيِّ أوديتِها هلَكَ .
دخلْتُ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وهو مريضٌ يُتخيَّلُ فيه الموتُ -أو يتبيَّنُ- فقلْتُ: يا أبتاهُ، أوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجْلِسوني. فلمَّا أجْلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّك لنْ تطعَمَ طعمَ الإيمانِ، ولنْ تبلُغَ حَقَّ حقيقةِ العلمِ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قلْتُ: يا أبتاهُ، وكيف لي أعلَمُ ما خيرُ القدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تعلَمُ أنَّ ما أخطَأَك لم يكُنْ ليُصيبَك، وما أصابَكَ لم يكُنْ ليُخطِئَك. يا بُنَيَّ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القلمُ، قال: اكتُبْ. فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ. يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دخلْتَ النَّارَ. .
لو أنَّ أهلَ العلمِ صانوا العلمَ ووضعوه عند أهلِ زمانِه ، ولكن بذلوه لأهلِ الدُّنيا لينالوا من دنياهم فهانوا على أهلِها ، سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من جعل الهمومَ همًّا واحدًا كفاه اللهُ تعالَى همَّ آخرتِه ، ومن تشعَّبتْ به الهمومُ لم يبالِ اللهُ في أيِّ أودِيتِها وقع .
أنَّ ابنَ عباسٍ كان يُفتي بالمُتعةِ ويَغمصُ ذلك عليه أهلُ العلمِ فأبى ابنُ عباسٍ أن ينتكلَ عن ذلك حتى طفِقَ بعضُ الشعراءِ يقول....... يَا صَاحِ هَلْ لَكَ فِي فُتْيَا ابْنِ عَبَّاسٍ؟ هل لك في نَاعمٍ خُودٍ مُبتَلَّةٍ... تكونُ مثْواكَ حَتَّى يَصدِرَ النَّاسُ؟ قال فازداد أهلُ العلمِ بها قذرًا ولها بُغضًا حين قيل فيها الأشعارُ .
لا مزيد من النتائج